آخر الأخبار
ticker عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات ticker عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة ticker النمور تسأل الحكومة عن أسباب انقطاع المياه المتكرر في العقبة ticker موسكو: استمرار الحوار مع واشنطن لحل النزاع في اوكرانيا ticker السعودية تطلق المرحلة التجريبية من خدمة "تأشيرة الباقات السياحية" لتسهيل رحلة الزوار ticker وفاة مشجع مصري خلال متابعته مباراة الأرجنتين في الإسكندرية ticker مسؤول في الزراعة يخطف تقريرًا من يد أبو رمان ويمزقه ticker تعثر منتخب الناشئين أمام سوريا في تصفيات غرب آسيا للسلة ticker حسام حسن يهاجم حكم مباراة الأرجنتين: خسرنا لأسباب تسويقية ticker قطر تستدعي نائب السفير الإيراني وتسلّمه مذكرة احتجاج ticker الأرجنتين تسجل 3 أهداف بـ 10 دقائق .. وتُقصي مصر من كأس العالم ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على ناقلتين سعودية وقطرية في هرمز ticker المحاكم العسكرية تتوقف عن استقبال المراجعين حتى الثلاثاء المقبل ticker العراقيون الأكثر تملكاً للعقارات بين غير الأردنيين ticker ارتفاع الذهب في التسعيرة الثانية إلى 85.40 دينارا للغرام ticker زوجة قتلت زوجها ودفنته في فناء المنزل .. الأمن يفك لغز جريمة قبل 11 عاما ticker حريق كبير بمستودعي مصنع في العقبة .. وإصابة شخص ticker عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026 ticker ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة ticker نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله

الفاريز: زيارة الملك للمكسيك انعكست ايجابا على مختلف المجالات

{title}
هوا الأردن -

قال المدير العام لدائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية المكسيكية خورخي الفاريز ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى المكسيك اخيرا اعطت دفعة قوية للعلاقات بين البلدين وانعكست ايجابا على مختلف مجالات التعاون المشترك بما فيها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.



واضاف خلال محاضرة القاها مساء امس في المعهد الاسباني حول علاقات المكسيك بالشرق الاوسط بحضور رئيس لجنة الصداقة الاردنية المكسيكية في مجلس الاعيان الدكتور رضا الخوالدة ان نجاح الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ودوره المحوري في التعامل مع قضايا المنطقة والتحديات التي تواجهها جعل من الاردن دولة تحظى بالتقدير والاهتمام لدى المكسيك لتعزيز علاقاتها، مشيرا الى ان العلاقات الاردنية المكسيكية تعود الى السبعينيات من القرن الماضي ولكن الان هناك اهتمام كبير بزيادة وتعزيز هذه العلاقات.



وعبر عن تقديره لموقف الاردن الانساني فيما يتعلق باستقبال اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات لهم، مشيرا الى ان المكسيك ساهمت في مساعدة هؤلاء اللاجئين، مؤكدا اهمية ايجاد حل سياسي للازمة السورية من خلال المفاوضات .



واكد ان القضية الفلسطينية هي محور الاهتمام الدولي للمكسيك وموقفها متطابق مع الموقف الاردني بهذا الشأن في اهمية تجسيد حل الدولتين مؤكدا تقدير المكسيك للجهود الاردنية بقيادة جلالة الملك في وضع القضية الفلسطينية في سلم اولوياته ومواصلة الجهود على جميع الصعد للتوصل الى الحل المنشود المتمثل بحل الدولتين.



وقال ان علاقات المكسيك بالشرق الاوسط هي علاقات تاريخية ويحكمها ايضا عنصر اخر له علاقة بالجاليات المكسيكية من اصول عربية، مشيرا الى ان المكسيك بدأت علاقاتها الدبلوماسية مع المنطقة منذ نهاية الاربعينيات وبداية الخمسينيات من القرن الماضي.



وقال ان المكسيكيين من اصل لبناني يستحوذون الان على 10 بالمائة من الناتج القومي المكسيكي وهناك تجمعات اقتصادية عربية في المكسيك ولديهم نفوذ اقتصادي وسياسي في المكسيك .



وعرض لتطور علاقات المكسيك مع دول المنطقة خلال السنوات الماضية، مؤكدا ان خط سياسة المكسيك يتمحور حول تعزيز وتنمية علاقاتها مع مختلف الدول العربية لا سيما وان السياسة الخارجية للمكسيك تلقى قبولا في الدول العربية، وقال ان الحكومة المكسيكية يجب ان تتحمل مسؤولياتها في احياء اهتماماتها في السنوات القادمة وان تكون لاعبا دوليا اساسيا .



من جانبه قال الخوالدة ان العلاقات الاردنية المكسيكية تتميز بالاضطراد والتطور على جميع الصعد لا سيما بعد زيارة جلالة الملك الى المكسيك مؤخرا.

 

واضاف ان الاردن وبفضل جهود جلالة الملك عبدالله الثاني اصبح مركزا مؤثرا في تعزيز السلم والامن في المنطقة والعالم حيث حرص الاردن على تعميم ثقافة السلام الرافضة لثقافة الارهاب بفكره المتطرف والمتعصب، مشيرا الى رسالة عمان التي اطلقها جلالته والتي تؤكد على ان الاسلام يرتكز على قيم الوسطية والاعتدال وقبول الاخر وينادي بقدسية الحياة الانسانية التي اعطاها الاسلام منزلتها السامية.



وعرض للأعباء الكبيرة التي يتحملها الاردن نتيجة استضافته اكثر من 4ر1 مليون لاجئ سوري، مؤكدا اهمية ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مساعدة الاردن لتمكينه من الاستمرار بأداء هذا الدور الانساني الهام الذي يقوم به نيابة عن العالم اجمع.

 

واكد على مركزية القضية الفلسطينية، مشيرا الى أهمية كسر الجمود الذي يعتري عملية السلام وتهيئة البيئة المناسبة لإعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة ومحددة باطر زمنية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تفضي بالنهاية الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 استنادا الى المرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية بجميع عناصرها.

 

واشتملت الندوة التي حضرها السفير الاسباني في عمان سانتياغو انسورينا وعدد من المدعوين والمهتمين على العديد من المداخلات والاسئلة التي تمحورت حول اهمية تعزيز العلاقة بين المكسيك والدول العربية في مختلف المجالات خاصة المجالات الاقتصادية.

تابعوا هوا الأردن على