آخر الأخبار
ticker شركة Biocad الروسية تبدأ الدراسات السريرية لعقار جديد لسرطان المثانة ticker الدفاع السعودية : اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج ticker 15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان ticker مقتل 13 جنديا أمريكيا وإصابة 210 آخرين بعد أسبوعين من الحرب ticker العراق: الدفاعات الجوية تُسقط طائرة مسيرة بمحيط مطار بغداد ticker أمانة عمّان توقف مكافآت التحول الإلكتروني والارشفة ticker أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران ticker ترامب: البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز ticker وزير العدل يشكل لجنة للنظر بالاعتراضات على طلبات اعتماد الخبراء ticker توجه لشمول موظفي الشركات المملوكة للحكومة في التأمين الصحي المدني ticker صفارات الإنذار تدوي في الأردن .. ورصد إطلاق صواريخ من إيران ticker سوريا: اتفاق الشاحنات مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل ticker الخارجية الأميركية: 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن خامنئي ولاريجاني ticker ستاندرد آند بورز: الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بحرب إيران ticker الأرصاد: أمطار غزيرة أحياناً وبرق ورعد في بعض مناطق المملكة ticker ترامب: نظام إيران سيسقط لكن ليس فوراً ticker الحرس الثوري: ننفذ الهجوم الأكثر قوة على إسرائيل منذ بدء الحرب ticker اعتداءات على شاحنات أردنية بعد قرار السماح بعبورها إلى سوريا ticker مندوباً عن الملك .. الأمير عاصم يرعى اختتام المجالس العلمية الهاشمية ticker السفارة الأميركية في عمّان تجدد دعوة مواطنيها للمغادرة

إيران تكثف دعمها للحوثيين في اليمن

{title}
هوا الأردن -

كشفت مصادر إقليمية وغربية عن أن إيران كثفت مؤخرا إرسال شحنات أسلحة متطورة  ومستشارين عسكريين إلى مليشيا جماعة الحوثي في اليمن، في إطار توجه لتمكين حلفائهم الحوثيين من تعزيز سيطرتهم في المنطقة وتغيير ميزان القوى.

 

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة على التحركات العسكرية -طلبت عدم الكشف عن هويتها- إن إيران زادت في الأشهر الأخيرة دورها في الحرب باليمن المستمرة منذ عامين، وكثفت إمدادات السلاح وغيرها من أشكال الدعم. وأشارت إلى أن الدعم الإيراني يضاهي الإستراتيجية التي انتهجتها طهران لدعم حليفها حزب الله اللبناني في سورية.

 

وفي هذا السياق أكد مسؤول إيراني كبير أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني اجتمع مع كبار مسؤولي الحرس الثوري في طهران الشهر الماضي، لبحث سبل "تمكين" الحوثيين.

 

وأشار المسؤول إلى أنهم اتفقوا في هذا الاجتماع على زيادة حجم المساعدة من خلال التدريب والسلاح والدعم المالي، وأضاف أن "اليمن هو المنطقة التي تدور فيها الحرب بالوكالة الحقيقية، وكسب معركة اليمن سيساعد في تحديد ميزان القوى في الشرق الأوسط".

 

وفي الإطار ذاته قال مسؤول أمني إيراني كبير سابق إن حكام إيران يخططون لتمكين جماعة الحوثي في اليمن "لتعزيز قبضتهم في المنطقة"، وأضاف أنهم "يخططون لإنشاء مليشيا في اليمن على غرار حزب الله... تحتاج إيران لاستخدام كل أوراقها".

 

واتفق دبلوماسي غربي معه قائلا إن إيران تحاول منذ فترة طويلة صقل قطاعات من مليشيات الحوثيين ليكونوا قوة معطلة في اليمن، وأضاف "ليس معنى هذا أن الحوثيين مثل حزب الله، لكنهم ليسوا بحاجة إلى أن يكونوا مثله ليحققوا أهداف إيران".

 

من جانبه قال المتحدث باسم التحالف العربي اللواء الركن أحمد عسيري لوكالة رويترز "لا نفتقر إلى معلومات أو أدلة على أن الإيرانيين يهربون أسلحة إلى المنطقة بوسائل مختلفة"، وأضاف "نلاحظ أن الصاروخ كورنيت المضاد للدبابات موجود على الأرض في حين أنه لم يكن موجودا من قبل في ترسانة الجيش اليمني أو ترسانة الحوثيين، لقد جاء بعد ذلك".

 

الإمدادات وطرقها


وعن كيفية الإمدادات الإيرانية للحوثيين، تقول مصادر إن طهران تستخدم سفنا لتوصيل إمداداتها لحلفائها في اليمن إما مباشرة أو عبر الصومال، لتتحايل على جهود التحالف العربي لاعتراض الشحنات.

 

وتوضح مصادر غربية أنه ما إن تصل السفن إلى المنطقة، يتم نقل الشحنات إلى قوارب صيد صغيرة يصعب رصدها لأنها منتشرة في تلك المياه.

 

ومن المعتقد أن المياه المفضلة لتنفيذ تلك العمليات تشمل خلجانا صغيرة للصيد قرب ميناء المكلا، رغم أن هذا يتطلب أن يخوض من يتم تهريبهم من رجال أو عتاد رحلة طويلة محفوفة بالمخاطر إلى المناطق الرئيسية التي يسيطر عليها الحوثيون.

 

وفي هذا السياق أقر اللواء عسيري بصعوبة مراقبة سواحل اليمن البالغ طولها 2700 كيلومتر، وقال "لا يمكنك مراقبة كل هذا الساحل الطويل حتى لو جئت بكل بحريات العالم... إذا أوقفنا حركة تلك القوارب الصغيرة فسيؤثر هذا على الناس العاديين الذين يعملون بالصيد".

 

وفي الفترة من أيلول (سبتمبر) 2015 حتى آذار (مارس) 2016، اعترضت البحرية الفرنسية والأسترالية مرارا أسلحة قال مسؤولون إنها على الأرجح كانت متجهة للحوثيين.

 

وأشار مسؤول عسكري أميركي إلى أن تهريب الإيرانيين أسلحة إلى الحوثيين استمر دون انقطاع منذ آذار (مارس) من العام الماضي، عندما توقفت عمليات الضبط، وشمل العتاد صواريخ بالستية بعيدة المدى.

 

وأقر خبير الأسلحة الحربية نيك جينزين جونز -مدير مؤسسة خدمات بحوث التسلح (أرمامنت ريسيرش سيرفسز) التي تعقبت عتادا إيرانيا انتهى به المطاف في اليمن- بأن الكميات قد زادت ونوعية الذخائر تحسنت.

 

وفي السياق نفسه، قال جونز إن عمليات النقل الأخيرة "شملت أسلحة وذخائر سلسلة (الطائرات المسيرة) أبابيل الإيرانية المزودة برؤوس حربية شديدة الانفجار، كما أن هناك شبهات في نقل صواريخ مضادة للسفن وصواريخ محمولة على الكتف".

 

وعلاوة على الأسلحة، قالت مصادر إيرانية وإقليمية إن طهران توفر خبراء أفغانا وعربا شيعة لتدريب وحدات للحوثيين، وللعمل مستشارين فيما يتعلق بالإمداد والتموين. ومن بين هؤلاء أفغان قاتلوا في سورية تحت إشراف قادة بفيلق القدس.

تابعوا هوا الأردن على