آخر الأخبار
ticker أكثر من 20 سفينة تجاربة عبرت هرمز خلال 24 ساعة ticker الثقافة: احتفالات وطنية في المحافظات كافة الخميس ticker باريس سان جيرمان يجدد فوزه على ليفربول ويتأهل لنصف نهائي الأبطال ticker ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة ticker إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق ticker تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير ticker الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ticker الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين ticker ولي العهد يزور مديرية سلاح الهندسة الملكي ticker عامر الحديدي يعتذر عن تسلم منصب أمين عمّان خلفًا للشواربة ticker الحكومة تصرف 2 مليون دينار لدعم تدخلات تشجع الحركة السياحية في البترا ticker تخفيض أعداد إدارات ومديريات وأقسام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ticker إقرار نظام يخفض رسوم معاملات الكاتب العدل ticker الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي ticker تعديل قانون الجامعات لمواءمتها مع دمج وزارتي التربية والتعليم العالي ticker مشروع سكك حديدية في الأردن بدعم إماراتي يصل 2.5 مليار ticker ترامب: قد نستأنف المحادثات مع إيران اليومين المقبلين ticker هيئة حكومية: تنظيم الإعلام الرقمي يهدف لوضع حدود بين الحرية والإساءة ticker السفير الصيني: استثماراتنا في الأردن تتزايد وستدخل مرحلة جديدة ticker الدولية للطاقة: العالم يواجه أخطر أزمة إمدادات نفطية في التاريخ

لأول مرة ...الملك عبدالله مسلطناً !

{title}
هوا الأردن -

قد تكون المرة الأولى منذ تولّى عاهل الاردن الملك عبد الله الثاني الحكم في بلاده التي يراه الأردنيون "مُسلطناً” وسعيدا بأغنيات وموسيقى فعلاً هي تلك التي شهدها الناس في عيد الاستقلال الاخير، حين كانت الفنانة الأيقونة سميرة توفيق تغنّي على مسرح الاستقلال.



تفاعُل الملك مع الفنانة توفيق- الشهيرة بغمزة عينها- كان مختلطا بين الدموع والفرح، ثم ليترجم بخروج ارتجالي من الملك الى المنصة حيث الفنانة العريقة وتحيّتها بالكثير من العواطف والمحبة، ولتبقى الكثير من اغنياتها عالقة في رؤوسنا بعد الحفل وللحظة مثل "أردن الكوفية الحمرا” وغيرها، تتحدث عن رجولة الاردنيين وتحييهم، وهو امرٌ لا نختلف معه ولا عليه.


في عيد الاستقلال لم يكن الملك وحده من تفاعل، بل كان معظم الحضور في الاحتفال وكثر ممن حضروا من خلف الشاشات متفاعلين جدا مع الحدث ومع الكلمات والتفاصيل وهنا لا مجال للتفريق بين الأردنيين من أي أصل أو منبت.


**
الغريب أن توقيت الروح الوطنية العالية التي ظهرت عند الاردنيين بمناسبة الاستقلال، جاء تماما بالتزامن مع فيديوهات مسرّبة وبطريقة مؤذية جداً من مباراة لكرة القدم جمعت فريق الفيصلي مع فريق الجزيرة، يهتف فيها البعض من جمهور النادي الاول "بالروح بالدم نفديك يا اسرائيل” ليشعرني شخصيا ان عليّ ان اتراجع عن كل ما كتبته عن البوصلة والهوية لدى الجماهير الرياضية وجمهور النادي ذاته خصوصا في مقالي الماضي.



"لا يمثّل الشّاذّون عن السرب الذين ظهروا في الفيديو الا انفسهم”، هي جملة نتحدث عنها كلّما غرّد أحد بعكس ما تقول الجماعة، وهنا قد اتفق جزئيا مع كونهم لا يمثلون الا انفسهم، ولكن ذلك بحد ذاته يحتاج منّا وقفة وسؤال عن "ماهية أنفسهم وعددهم” هؤلاء شبان في اقل تقدير كان عددهم 15 شابّاً، وبالتالي هم يمثلون ايضا في اقل تقدير 10 عائلات أردنية (وهنا طبعا قد يكون منهم من هو من اصول فلسطينية فالشذوذ المذكور لن يعرف اصلا ولا منبتا ولا غيره)، ليبقى السؤال متى نبت بيننا هذا النبت الخبيث.



أردنّ الكوفية الحمرا كانت دوماً بوصلته فلسطين- وهو ما يقوله الملك بكل خطاباته وأفعاله-، ولا يهتف ابناء الأردن (أرض العزم) مهما حصل لمن اغتصب أراضٍ أردنية واحتلّ المقدسات الفلسطينية، حتى ولو بلحظة غضبٍ كروي.



ظواهرنا السلبية تزداد.. والتبرؤ منها لا يفيد الا في تعظيمها وتكبيرها.. ومجتمعنا يتلقى النتائج تصدّعات أكبر قد يصعب اصلاحها.

تابعوا هوا الأردن على