آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر ticker بودابست تنفي تقريراً عن مخطط روسي لاغتيال أوربان ticker ألمانيا تسعى لاتفاق دفاعي جديد مع اليابان لتعزيز التعاون العسكري ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة ticker الحرس الثوري يهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل ticker أمطار متفرقة اليوم وعدم استقرار جوي الأربعاء ticker بلدية سويمة تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت ticker محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية ticker رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم ticker الملك والرئيس الإندونيسي يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية ticker البيئة تنفذ جولات تفتيشية ومبادرات توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ticker قاليباف: تدمير البنية التحتية بالمنطقة اذا استُهدفت محطات الطاقة ticker مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية ticker 4 شهداء وجريح في سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت جنوب لبنان ticker الملك والسيسي يبحثان خطورة الاعتداءات وضرورة خفض التصعيد ticker الصحة العالمية: الحرب بلغت مرحلة خطيرة مع وقوع ضربات عند مواقع نووية ticker الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة ticker ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو ticker ملاحة الأردن: ميناء العقبة لم يتأثر بالاوضاع حتى الآن ticker العجارمة: لايحق للنائب الكتابة خارج القبة في قضية ممنوع النشر فيها

الحدلات و الركبان .. مخيمان يستضيفان 8 آلاف خيمة لـ 25 ألف أسرة سورية

{title}
هوا الأردن -

تحتضن منطقتا الحدلات والركبان الحدوديتين مع سورية مخيمين منفصلين، الأولى تحتوي على (1535) خيمة بواقع (1113) أسرة نازحة من سورية فيما تحتوي الثانية – أي الركبان- على (6460) خيمة بواقع (13833) أسرة ، وعلى صعيد خدمات المياه ، خصصت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)،قرابة (12) لترا من المياه لكل نازح سوري في المخيمين.

وقال مسؤول التواصل و الإتصال لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) محمد الحواري، إن المسافة بين الحدلات والركبان تقدر بما يزيد عن (50) كم و هو ما يضاعف الجهود الإنسانية التي تبذلها الأمم المتحدة من خلال المفوضية و شركائها في تلك المنطقة.

وأضاف ،أن نحو (66%) من المتواجدين في المخيمين (الحدلات و الركبان) هم من فئتي النساء و الأطفال وهو ما وضحته صور الأقمار الصناعية الجوية و أيضا بناء على المساعدات التي يتم توزيعها للاجئي المخيمين.

وأوضح أنه يتم توزيع المساعدات الانسانية على لاجئي المخيمين بإستمرار كالملابس و مستلزمات النظافة ومصابيح الطاقة الشمسية و امدادات المياه بسبب سخونة الطقس و ارتفاع الحرارة بواسطة الصهاريج اضافة الى تلقي العلاج و توزيع المواد الغذائية كالأرز و العدس و الطحين و البرغل و الفاصوليا البيضاء و السكرو الزيت النباتي و الملح و أغذية الأطفال الجاهزة للاستخدام.

ولضمان وصول المساعدات لكل ربّ أسرة و لكافة اللاجئين في المخيمين، أوضح الحواري أنه يتم تطبيق تكنولوجيا مسح قزحية العين في موقع التوزيع للتحقق من عملية التوزيع لكل ربّ أسرة ويتم رصد عملية التوزيع باستخدام الكاميرات التي تم تثبيتها على شاحنات المساعدات في الموقع من أجل عدالة التوزيع.

وفي مجال خدمات الصحة الإنجابية وعيادات كبار السن، أشار الحواري الى أنه تم علاج الكثير من الأمراض المزمنة الأكثر شيوعا وهي ارتفاع ضغط الدم و الربو والسكري و أمراض أخرى حادة كأمراض الجهاز التنفسي العلوي و التهاب المسالك البولية و الإسهال و أمراض سوء التغذية بين الأطفال و تقديم المشورة للنساء الحوامل و الرضع.

أما في مجال الحماية، فقد أوضح الحواري أنه عقد اجتماعات مع قادة المجتمع المحلي في المخيمين لفهم احتياجاتهم و تحسين إمكانية الوصول الى الفئات الأكثر ضعفا و تم تقديم الدعم النفسي و الإجتماعي و التدريب على التعليم من خلال متطوعين.

واشار الى أن اليونيسف بالتعاون مع المفوضية شرعت في تنظيم دورات مسرحية وجلسات فيديو مع الأطفال القادمين للعلاج في العيادات وهو ما يسمح للأطفال بالانخراط في الأنشطة الترفيهية و النفسية و الإجتماعية بعد الانتهاء من علاجهم.

ونوّه الحواري الى أنه يتم تقديم الدعم للمجتمع المحلي في الرويشد للأسر المعوزة و المدارس المعرضة للخطر و تمديد شبكة مياه و تأهيل الموجودة لتحسين إمكانية الحصول على المياه.

وعلى صعيد خدمات المياه ، فقد خصصت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)،نحو(12) لترا من المياه لكل نازح سوري في مخيم الركبان يوميا فيما خصصت لكل نازح سوري في مخيم الحدلات،نحو (25) لتر ماء يوميا.

وبحسب مسؤول الإعلام و الإتصال لدى اليونيسف سمير بدران، إن هذه الكميات من المياه التي تم تخصيصها هي من بئر تم حفره بالقرب من المنطقتين المذكورتين بحيث يتم نقل المياه بين المخيمين بسهولة يوميا.

وقال بدران الى «الرأي»: إن المياه التي يتم نقلها من البئر المحفور يتم ضخها في الخزانات التي أعدت في المنطقتين لتزويد نازحي المخيمين بالمياه يوميا بعد أن يتم سحبها بالصهاريج الناقلة للمياه.

وأضاف أن السلطات الأردنية تقدم تسهيلا لمنظمات الأمم المتحدة انطلاقا من دورها الإنساني الذي لطالما عرف عنها تجاه اللاجئين السوريين وبخاصة في مثل هذه الظروف القاسية و الطقس الحار.

وأكد أن اليونيسف تقدم خدمات تعليمية وارشاد نفسي و اجتماعي للاجئي المخيم بالإضافة الى تزويدهم بالمياه يوميا فضلا عن الخدمات الصحية التي تعمل اليونيسف بالتعاون مع السلطات الأردنية على تقديمها لنازحي المخيمين على مدار الساعة.

و قدم بدران شكره للدول المانحة التي قدمت تمويلا لها لتقديم الواجب الإغاثي والإنساني لنازحي مخيمي الركبان و الحدلات المتاخمين للحدود الأردنية كالمفوضية الأوروبية و حكومات دول كل من ألمانيا وبريطانيا وأميركا.

تابعوا هوا الأردن على