مترشحون بالكرك يشكون تعرضهم لضغوط للانسحاب لصالح آخرين

هوا الأردن -
شكو مترشحون لرئاسة وعضوية مجالس بلدية وعضوية مجلس المحافظة بمختلف مناطق محافظة الكرك، من تعرضهم لضغوط عشائرية كبيرة من اجل الانسحاب لصالح مترشحين آخرين، وذلك ضمن عمليات التفاوض التي تجري بين العشائر للفوز بمقاعد معينة .
وغالبا ما تجري عمليات ضغط عشائرية كبيرة على بعض المترشحين من عشائرهم، وخصوصا ممن ترشحوا خارج اطار الاجماع العشائري ، لانسحابهم لصالح مترشحين آخرين من نفس العشيرة او عشائر اخرى في اطار عملية تبادل المواقع بين العشائر بالمحافظة .
وقد بدأت اولى عمليات الضغط تظهر نتائجها خلال اليومين الماضين حيث قرر مترشحون على مواقع رئاسة بلديات بالانسحاب، في مناطق قصبة الكرك والاغوار الجنوبية والمزار الجنوبي وذلك في اطار مرشحي العشيرة الواحدة ، وان لم يعلنوا انسحابهم رسميا من جداول المترشحين، بالاضافة الى انسحابات عديدة ضمن قوائم المترشحين لموقع عضوية المجلس المحلي .
ويتوقع مراقبون بالكرك ان يشهد الاسبوع الجاري عملية انسحاب للعديد من المترشحين وخصوصا لدى العشائر الكبرى بالمحافظة والتي تعمل على المحافظة على مواقعها الدائمة في رئاسة بلديات وعضوية مجالس بلدية بالاضافة الى الموقع الجديد في عضوية مجلس المحافظة الذي ينظر اليه على انه دليل على حضور وقوة العشيرة بالمحافظة .
ويؤكد مترشحون ممن اعلنوا بشكل غير رسمي انسحابهم لصالح أخرين من اقاربهم ان عملية الضغط تمثلت بالوسط العائلي القريب ثم خلال الاجتماعات العشائرية الكبيرة التي تشمل تحميل المترشح مسؤولية ضياع فرصة حصول العشيرة على مقعد رئاسة البلدية او عضوية المجلس البلدي ومجلس المحافظة ، الى الاغراءات بجعله مرشحا لاجماع العشيرة بالانتخابات المقبلة سواء كانت نيابية او بلدية .
في حين يؤكد اخرون انهم ورغم الضغوط ماضون في ترشحيهم انطلاقا من حقهم في الترشح بعيدا عن كل الولاءات العشائرية.