آخر الأخبار
ticker عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام ticker الدرادكة رئيسا لمجلس ادارة شركة الكهرباء الوطنية ticker 183 وفاة بحوادث دهس عام 2025 ticker الإحصاءات: 30% من سكان الأردن ليسوا مسجلين في الأحوال المدنية ticker مجلس الشيوخ الأمريكي يصوّت لوقف حرب إيران ticker أكثر من 33 ألف أرملة أردنية تحت مظلة "المعونة الوطنية" ticker الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ticker النشامى في المركز 72 عالميا في تصنيف فيفا ticker شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران ticker ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ticker فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه ticker ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا ticker بقيادة المخادمة .. طاقم تحكيم أردني يدير مباراة نيوزيلندا و بلجيكا ticker الداخلية: الأردن لا يغلق جسر الملك حسين حتى وصول آخر مسافر يُسمح له بالعبور ticker ترامب: إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية .. وسنبقي هرمز مفتوحا ticker الحكومة تقر نظام رخص الإعمار والرَّقابة عليها داخل حدود أمانة عمَّان ticker إضافة 30 حافلة عاملة على خطي الكرك - الزرقاء والعقبة للدعم التشغيلي ticker الأمن السيبراني يرصد 27 موقعا ينتحل صفة مؤسسات وطنية ticker الصمادي يكشف عن أخطر هجوم سيبراني تعرض له الأردن ticker السلامي: نسعى لمستوى يليق في المباراة الشرفية امام الارجنتين

العراق يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة تلعفر من داعش

{title}
هوا الأردن -

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، فجر اليوم الأحد، انطلاق عمليات استعادة مدينة تلعفر، آخر أكبر معاقل تنظيم داعش في محافظة نينوى بشمال العراق.

 

وتأتي عملية استعادة تلعفر، بعد أكثر من شهر من إعلان رئيس الوزراء العراقي تحقيق "النصر المؤزر" في مدينة الموصل، بعد معارك ضارية استمرت تسعة أشهر.

 

وقال العبادي في بيان تلاه عبر التلفزيون وهو يرتدي بزة عسكرية سوداء "أنتم على موعد مع نصر آخر سيتحقق.. ها هي تلعفر ستعود لتلتحق بركب التحرير".

 

وأضاف "ها هم الأبطال يستعدون لتحرير تلعفر"، متابعا "أقولها للدواعش لا خيار أمامكم إلا الاستسلام أو القتل. كل معاركنا انتصرنا فيها وكل معارك الدواعش انهزموا فيها".

 

ويعد قضاء تلعفر الأكبر بين أقضية محافظة نينوى، ويقع على بعد 70 كيلومترا إلى غرب الموصل، باتجاه الحدود مع سورية، وكان يسكنه نحو مئتي ألف نسمة غالبيتهم من التركمان الشيعة.

 

وسيطر تنظيم داعش على تلعفر في 15 حزيران (يونيو) 2014، بعد مواجهات وسط القضاء وانسحاب القوات العراقية التي كانت متواجدة هناك، أعقبها نزوح آلاف السكان.

 

ويقدر عدد مقاتلي تنظيم داعش في تلعفر بنحو ألف بينهم أجانب، بحسب ما أعلن رئيس مجلس قضاء تلعفر محمد عبدالقادر لوكالة فرانس برس.

 

وأوضح العبادي فجر الأحد أن القوات العراقية كافة من جيش وشرطة اتحادية وقوات مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والقوات المحلية ستشارك في العملية العسكرية، بمساندة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

 

ومنذ بدء معارك الموصل، تفرض قوات عراقية غالبيتها من الحشد الشعبي، الذي يضم فصائل شيعية مدعومة من إيران، حصارا مطبقا على تلعفر رافقه قطع طرق رئيسية تربط القضاء مع الموصل ومناطق قريبة من الحدود العراقية السورية.

 

وبعيد إعلان العبادي، أصدرت قيادة الحشد الشعبي بيانا أعلنت فيه بدورها انطلاق عمليات "قادمون يا تلعفر"، مؤكدة أن المعارك ستتسم بـ"السرعة والدقة في تنفيذ الأهداف العسكرية على الأرض".

 

وكانت تلك الفصائل أعلنت في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، سيطرتها على مطار تلعفر الذي يبعد نحو ستة كيلومترات جنوب المدينة.

 

وتلعفر، البلدة التركمانية الرئيسية في العراق، تعتبر نظرا إلى موقعها المحوري بين منطقة الموصل والحدود السورية حلقة وصل لـ"دولة الخلافة" التي أعلنها تنظيم داعش في حزيران (يونيو) 2014، وهي تتواجد اليوم في قلب الصراع على النفوذ بين جارتي العراق القويتين، تركيا وإيران.

 

ويعود تاريخ تلعفر إلى آلاف السنين، كما أنها كانت جزءا من الامبراطورية الآشورية. وتضم البلدة قلعة من العهد العثماني تعرضت للضرر في العام 2014 حين فجر مقاتلو التنظيم بعضا من أسوارها.

 

ولم تصمد تلعفر إلا أياما عدة بعد سقوط الموصل بيد داعش. وقد عمّق هجوم داعش الصدع بين تركمان العراق على أسس طائفية.

 

فقد استهدف تنظيم داعش شيعة تلعفر بشكل مباشر، فيما التحق بعض أبناء الأقلية السنية بصفوفه، وعمدوا إلى تشكيل فرقة تحظى بسمعة سيئة داخل قيادة التنظيم الجهادي في الموصل.

 

ورغم استعادة القوات العراقية لغالبية المناطق التي اجتاحها تنظيم داعش خلال هجومه الواسع في العام 2014، إلا أن الأخير ما زال يسيطر، إلى جانب تلعفر، على منطقة الحويجة في محافظة كركوك (300 كيلومتر شمال بغداد)، ومنطقة القائم الحدودية مع سورية في محافظة الأنبار في غرب العراق.-(أ ف ب)

تابعوا هوا الأردن على