آخر الأخبار
ticker البدور لمدراء المستشفيات والمراكز الصحية :"كل واحد منكم مسؤول امامي عن مؤسسته" ticker بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة ticker البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة(MASMUN’26)​ ticker عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني ticker عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية ticker بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار ticker عباس يطالب واشنطن بموقف "حازم" من الإجراءات الإسرائيلية في الضفة ticker لاريجاني: لم نتلق حتى الآن أي مقترح محدد من واشنطن ticker الأردنية سبأ النسور تحصد مقعداً في تخصص طب العيون بجامعة Tufts الأمريكية ticker ترامب عن لقاء نتنياهو: العلاقات الوطيدة بين بلدينا مستمرة ticker المصري: ما تتعرض له الزرقاء تقصير جسيم يتطلب إجراءات فورية ticker العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب ticker قوات التحالف الدولي تنسحب من قاعدة التنف السورية إلى الأردن ticker الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية ticker الحكومة تقرر صرف رواتب الشهر الحالي الخميس 19 شباط ticker القبض على مجموعة جرمية سرقت أكشاك ومحال قهوة ticker الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد 8 آلاف دينار للمشتكين ticker حسان يلتقي كتلة حزب الميثاق الوطني النّيابيَّة ticker الاتحاد الأوروبي: لا نعترف بالسيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية ticker "صناعة عمان" تنفذ ورشة توعوية متخصصة حول التصدير

12 جامعة أردنية تقبل طلاباً قطريين رفضتهم مصر

{title}
هوا الأردن -

رصدت لجنة المطالبة بالتعويضات شكاوى متزايدة من عدم تمكن الطلاب القطريين من الحصول على تأشيرتين أمنية وسياحية لدخول جمهورية مصر العربية ، لإكمال دراستهم ، وللحاق بركب الفصل الدراسي الجامعي الذي بدأ أول أكتوبر الحالي.



كما سجلت عدداً من حالات الطلاب المتضررين من الالتحاق بجامعات خليجية ، والذين ما زالوا ينتظرون دورهم في الحصول على فرص مناسبة من المؤسسات الجامعية بقطر ، أو ممن قدموا طلباتهم لجامعات خارجية وفي انتظار موافقات رسمية على الالتحاق فيها.



وذكر عدد من الطلاب لـ الشرق أنّ 12 جامعة أردنية فتحت أبوابها للطلاب المتضررين من جامعات دول الحصار ، وخاصة ً الجامعات المصرية ، لتشابه الأنظمة الجامعية بينهما ، وسيتم تقييم أوضاع الطلاب من جانب كشوفات الدرجات والمقررات قبل إعطائهم موافقات رسمية.



وقال جاسم العلي : أنا طالب قطري ، أدرس تخصص الحقوق في السنة الثانية بجامعة القاهرة ، لم أتمكن من الحصول على تأشيرة أمنية ولا حتى التأشيرة السياحية ، لأتابع التسجيل واللحاق بالفصل الدراسي قبل أن تفوتني المقررات ، ولكن السلطات المصرية تماطل في منحي التأشيرة ، وفي كل مرة تقول لي : انتظر شهراً أو شهرين.


وأوضح أنه لجأ للبحث عن جامعات بديلة ، ونما لعلمه أنّ زملاءه قدموا طلباتهم في جامعات أردنية وافقت على إعطاء الطلاب القطريين فرصة الدراسة فيها ، وذلك بعد تقييم أوضاعهم من حيث الدرجات والمقررات.



وأشار إلى أنه قدم أوراقه فعلياً ، وجاءته الموافقة المبدئية ، ويستعد للسفر لاستكمال الإجراءات المطلوبة.



وقال خالد علي الكبيسي : إنني طالب قطري ، وفي السنة الثالثة بكلية التجارة بجامعة القاهرة ، كنت أسافر لمصر بين فترة وأخرى ، لأتابع دراستي ، واستعد للتسجيل ومعرفة المقررات التي تطرح في بداية كل فصل ، ثم فوجئت بتأخر صدور التأشيرة الأمنية التي تمنح للطلبة القطريين لدخول مصر ، وفي كل مرة أراجع مكتب السفارة المصرية بالسفارة اليونانية ، كانوا يماطلون في الرد عليّ.



وأوضح أنّ العديد من الطلاب القطريين ، لا تقتصر حياتهم على الدراسة فحسب ، إنما لديهم مصالح تجارية ، واستثمارات عقارية وأراض بمصر ، ويحاولون استثمار ما لديهم من مدخرات مالية لشراء بيوت للاستفادة منها سواء ببيعها أو تأجيرها ، واليوم في ظل هذه الإجراءات الظالمة لن نتمكن من السفر لمتابعة أمور الدراسة أو العمل التجاري.


طالبة قطرية ، في السنة الرابعة من تخصص طب عام ، قالت أدرس بإحدى جامعات الإمارات ، ولم يتبق على تخرجي سوى فصلين دراسيين ، كما أنني تركت شقتي وكتبي وأغراضي وعدت بعد الحصار بيوم ، ولم أتمكن من حمل أيّ شيء معي.



وأوضحت أنها تضررت من الحصار كثيراً ، وهي اليوم قابعة في منزلها تنتظر حلاً من المؤسسات الجامعية والمختصة بالدولة ، حيث إنها قطعت مشواراً طويلاً في دراسة الطب العام ، ولم يتبق سوى فصلين دراسيين ، وقد قدمت أوراقها بالجامعات القطرية ، وكل جامعة كانت تشترط إعادتها سنة للوراء أو إعادة التخصص من سنة أولى ، أو حذف مقررات وساعات جامعية لتبدأ الدراسة من جديد ، وجامعة تدرس الطب بقطر اشترطت عليها إدخالها في برنامج مدته 4 سنوات مما يعني أنها ستدرس المقررات التي أكملتها في 4 سنوات بالإمارات.



وتابعت قائلة ً : لقد أمضيت 4 سنوات من عمري في البحث العلمي ودراسة الطب ، حتى حرمني الحصار من تخصصي ، وليس لديّ استعداد لإعادة ما درسته مرة أخرى ، وأنّ كل جامعة قدمت فيها الطلب كانت تشترط عليها تقليص موادها الجامعية أو ساعاتها المكتسبة ومنها جامعات ببريطانيا والأردن أما الكويت فإنها تقصر دراسة الطب على ابنائها فقط ، مضيفة ً أنها طلبت من إدارة الجامعة الإماراتية مراعاة ظروفها في ظل الحصار ، فأفادتها أنه لايوجد حل سوى فك الحصار لتتمكن من العودة لجامعتها.



ونوهت الطبيبة القطرية أنها لجأت لمؤسسة أمان وهي جهة إماراتية تعنى بحقوق الإنسان ، وعرضت مشكلتها عليهم ، وبعد دراسة أحوالها الجامعية والاجتماعية ، وافقت على مساعدتها بأن تسمح لها بدخول الإمارات لتكمل دراستها للطب شريطة أن تكون بمفردها فقط ، ولكن الطالبة رفضت هذا العرض ، لأنها تريد أن يرافقها والدها في دراستها للخارج ، خوفاً على حياتها وبسبب الأوضاع المتقلبة فإنّ أسرتها تريد مرافقتها ، والاطمئنان عليها في الغربة.



وأضافت أنّ أسرتها رفضت هذا العرض ، وهي اليوم تنتظر دورها في جامعات قطر ، متمنية ً أن تحظى بفرصة قبول ، خاصة ً وأنّ دراستها للطب قاربت على الانتهاء.



وعن ذكرى يوم الحصار ، قالت : لقد سافرت في نفس يوم الحصار ، وأذكر انه كان يوما دراسيا وعندما سمعت الخبر طلبت مني أسرتي العودة فوراً ، وتركت شقتي وكتبي وأغراضي ، وسيارتي التي تحمل لوحة أرقام قطرية لم أتمكن من إدخالها الدوحة ، وعدت بسرعة ، وظننت أنّ الأزمة لن تدوم سوى أيام ثم ترجع الأمور كما كانت ، ولكنها طالت وفقدت معها حلم ارتداء سماعة الطبيب والرداء الأبيض.



تابعوا هوا الأردن على