آخر الأخبار
ticker العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون ticker العثور على جثة شاب متفحمة أسفل جسر عبدون ticker النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية ticker الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس ticker الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ticker ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون ticker النائب عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة ticker إيقاف استقبال الخدمات الالكترونية للكشف التنافسي الخميس ticker حزب العمال يحذر النائب الطوباسي ويؤكد: القباعي وحده ممثلنا تحت القبة ticker عراقجي: نعمل على مقترح اتفاق نووي .. ولن نضرب الأراضي الامريكية ticker رئيس الوزراء يترأَّس جلسة لمجلس الاستثمار ticker القضاة: توريد 300 ألف عبوة زيت زيتون إلى المؤسستين العسكرية والمدنية ticker واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ticker ماذا قال الرئيس الألباني عن المدرج الروماني وجبل القلعة؟ ticker الطراونة: 95% من الاعتداءات على الأطباء يرتكبها مرافقون بأقسام الطوارئ ticker التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية ticker الفرجات يقترح حلا للضمان الاجتماعي يصفه بالسحري ticker الاستهلاكية المدنية تعلن مواعيد وصول شحنات زيت الزيتون التونسي ticker انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا لأداء العمرة ticker مسؤول إيراني: محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار

10 نساء عازبات يحصلن على حق رعاية أطفال

{title}
هوا الأردن -
منحت وزارة التنمية الاجتماعية حق رعاية 10 أطفال من فاقدي السند الأسري لنساء عازبات منذ العام 2011، في وقت تؤكد فيه الوزارة نجاح تجربة ادماج الأطفال لنساء عازبات وتوفير بيئة آمنة للأطفال.
 
 
الأطفال العشرة المذكورون هم من أصل 200 طفل من فاقدي السند الأسري، ممن استفادوا من برنامج الأسر الراعية البديلة منذ العام 2011، وفق الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط.
 
 
وقال الرطروط  إن "الوزارة تسعى الى توسعة مشروع الأسر الراعية البديلة ليشمل عددا أكبر من المحافظات"، لافتا الى أن البرنامج "أثبت نجاحا لجهة توفير بيئة أسرية آمنة للأطفال بديلا عن المؤسسات".
 
 
وأضاف أنه ومن خلال متابعة الحالات "تبين نجاح تجربة ادماج الأطفال لنساء عازبات، حيث تشبع غريزة الأمومة لدى النساء المتقدمات للبرنامج، كما يحقق للطفل العيش في بيئة محبة وآمنة"، مبينا أن الشروط على النساء العازبات هي ذات الشروط المطلوبة من الأسر.
 
 
يشار إلى أن إجمالي الأطفال في دور الرعاية الاجتماعية من فاقدي السند الأسري يصل لنحو 1000 طفل، يشكل فاقدو الهوية الوالدية منهم نحو 47 %، بينما يشكل ضحايا التفكك الأسري 31 %.
 
 
وبين الرطروط أن "النساء العازبات لهن الحق في التقدم والاستفادة من البرنامج على ان يكون التقدم لرعاية طفلة أنثى"، موضحا أن "هناك إقبالا وقبولا اجتماعيا أكبر لفكرة رعاية المرأة العازبة لطفل".
 
 
وأوضح الرطروط أن الشرط الأساسي للبرنامج هو التأكد من الرغبة الحقيقية والقدرة على رعاية الاطفال، سواء كان الطفل سيلتحق بأسرة مكونة من زوج وزوجة أو سيلتحق برعاية امرأة غير متزوجة، لافتا كذلك الى جهود مبذولة لتمكين الاطفال الاكبر سنا (فوق العامين) للاستفادة من البرنامج.
 
 
وتعمل وزارة التنمية الاجتماعية حاليا على اعداد نظام ينظم الحاق الأطفال بالأسر البديلة، سواء كان عبر برنامج الاحتضان والمعمول به منذ ستينيات القرن الماضي، أو برنامج الاسر الراعية البديلة الذي تبنته الوزارة في العام 2011.
 
 
وبين الرطروط ان الوزارة تعكف حاليا على تطوير التشريعات الخاصة بالأطفال المحتاجين للحماية والرعاية من فئة الايتام، اذ تم تكليف فريق يضم العديد من الجهات كدائرة قاضي القضاة والعدل وادارة حماية الاسرة ومؤسسات المجتمع المدني لانجاز مشروع نظام الاحتضان والرعاية البديلة.
 
 
وزاد "يهدف النظام الى توفير بيئة آمنة للأطفال لدى أسر طبيعية والاعتماد على مبدأ المشاركة بالتقييم، واتخاذ القرار ودعم الجهود على إبقاء الطفل ما امكن في اطار الاسرة، وتكريس مبدأ مصلحة الطفل الفضلى".
 
 
ويبلغ إجمالي الأطفال المستفيدين من برنامج الاحتضان منذ تأسيسه في ستينيات القرن الماضي حتى اليوم نحو 1200 طفل، بينما استفاد من برنامج الأسر الراعية البديلة منذ بداية تأسيسه العام 2011 نحو 200 طفل.
 
 
وتضع الوزارة شروطا محددة، يجب أن تنطبق على الأطفال لغاية تحضينهم، أهمها أن يكون الطفل غير معروف الأم والأب، وأن يمضي على وجوده في دار الرعاية ثلاثة أشهر، حتى يجري التأكد من عدم مطالبة أسرته البيولوجية بحضانته.
 
 
أما برنامج الأسر الراعية البديلة، فتم إطلاقه العام 2011، وهو رديف لبرنامج الاحتضان، كون الأخير يطبق على فئة محددة جدا من فاقدي السند الأسري "مجهولي الأب والأم"، فيما الأسر الراعية البديلة مخصص للفئة الأكبر من الأطفال ممن لا تنطبق عليهم شروط الاحتضان، كالأطفال معروفي الأم ومجهولي الأب، او من تحول اوضاعهم القانونية دون إعادة دمجهم مع أسرهم البيولوجية.
 
 
ويهدف المشروع للحد من إدخال الأطفال المحتاجين للحماية والرعاية للمؤسسات الإيوائية، وتقليص مدة مكوثهم فيها من خلال تقديم خدمة مجتمعية قائمة على الرعاية الأسرية البديلة.
تابعوا هوا الأردن على