facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    بالأسماء .. طرق مغلقة بسبب تراكم الثلوج   المتنبئ الشاكر: ذروة الثلوج قبيل منتصف الليل   ما حقيقة اختراق هواتف شخصيات سياسية ونقابية من خلال "بيغاسوس" الصهيوني؟   خبير: 150 مليون دولارًا فائدة الأردن سنوياً من اتفاقية استجرار الكهرباء إلى لبنان   وزير الأوقاف يوجه بتقديم المساعدات للأسر المحتاجة   الأردن وباكستان يشددان على التحضير لعقد محادثات مُوسعة   العميد الزعبي عن الثلوج: لا نشهد أزمة بل حالة استثنائية   اخلاء شواطئ العقبة بعد ارتفاع موج البحر   الأردن الثاني عربيا بنسبة عائدات السياحية من الناتج المحلي   المنخفض الجوي يرفع الطلب على الغاز  
تفاقم الأزمة
التاريخ : 08-11-2020 05:46:22 | المشاهدات 9971

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

هوا الأردن - يعرف المختصون في قضايا التفكير الإستراتيجي أن مفهوم الأزمة قد نشأ في نطاق العلوم الطبية كتير I عن لحظة مرضية يتحول فيها المريض إلى الأسوأ أو الأفضل خلال فترة زمنية حرجة وقصيرة، وأصبح هذا المفهوم وصفا نظريا لحالة من شأنها تعطيل سير العمل وإرباك الخطط والإسترتيجيات وطرق تنفيذها، بما يستوجب أعلى درجات الاستنفار من أجل التخفيف من حدة الأزمة، والتخلص من آثارها السلبية.

 

اليوم يتجلى الأصل الطبي لمفهوم الأزمة وتعريفاته المختلفة ونحن نواجه وباء الكورونا، ونرى الحالة تنطبق على المصابين، وعلى الدول عندما يكون الجميع أمام اللحظات الحاسمة والمجهولة، دون أن نجد تفسيرا منطقيا لتفشي الوباء على نطاق واسع لدى دول غنية ومتقدمة في الأبحاث العلمية والصناعات الدوائية والإمكانات الطبية الهائلة، ونجدها أقل من ذلك بكثير لدى دول لا تملك شيئا من تلك الإمكانات، أو حين نفقد نحن هنا في الأردن ثلاثة أطباء في يوم واحد وغيرهم من الأصحاء، بينما ينجو آخرون من المصابين بأمراض مزمنة، وكبار السن!.


تتفاقم الأزمة من يوم ليوم، والجهود المبذولة على المستويات الوطنية والعالمية ما زالت بعيدة عن المقومات الحقيقية اللازمة لمواجهة وباء من هذا النوع رغم الإعلانات المرتبكة عن الاكتشافات اللقاحية والدوائية، وهناك من يعتقد بأنها حرب غير متكافئة بين الوباء وبين القدرات البشرية على مواجهته حتى الآن!.

 

تظل إرادة الحياة، والحكمة والعقل الذي منحه الله للإنسان قادرين على مواصلة هذه الحرب إلى أن يتحقق نصر البشرية على الوباء، وأول خطوات العقل هي الأمل وتبديد اليأس، وتغيير أساليب التفكير، وتوظيف العلوم المتعددة لإعادة الحياة إلى طبيعتها.

 

يكمن التحدي الحقيقي الآن في قدراتنا على استدامة التعليم، والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية وإمكاناتنا التكنولوجية والبحثية، وغيرها من عناصر الابتكار والاختراع والإبداع، وصناعة المستقبل، فتلك حرب تبدو طويلة، وقد حان الوقت لكي نغير خطتنا من أجل أن نكسبها في المعركة الحاسمة.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق