facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    بتهمة الاحتيال والتزوير .. مذكرة توقيف دولية بحقّ رجل أعمال اردني   مصدر حكومي: التعيينات في وزارة التربية لخريجي الإعلام من مخزون ديوان الخدمة   نسبة النجاح في امتحان "التوجيهي" الاعلى منذ عقود   ديوان الخدمة المدنية يبدأ السبت عقد امتحانات لتعيين 2500 معلم ومعلمة   العمل: توظيف 2400 أردني في قطر هذا العام   بالاسماء .. مدعوون للمقابلات الشخصية في وزارة الطاقة   الصوراني: ثلث طلاب المدارس الخاصة انتقلوا للحكومية   طرح عطاء حكومي لشراء 120 ألف طن قمح   "الضريبة" تعلن عن جوائز مالية وعينية   صدور التعليمات التنفيذية لانتخابات غرف الصناعة والتجارة  
الروابدة :حجم التجارة العربية البينة متواضع جدا
التاريخ : 03-06-2014 03:01:53 | المشاهدات 22555

هوا الأردن - اكد رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبد الرؤوف الروابدة إن حجم التجارة العربية البينية متواضع جدا وما زالت الاقتصاديات العربية تعتمد على الاستهلاك اكثر من الانتاج واستيراد منتجاتها الخام بعد تطويرها من قبل الآخرين.
وقال خلال افتتاحه اليوم الثلاثاء مؤتمر آفاق الأردن الاقتصادي السادس " الاقتصاديات العربية والنزاعات والازمات "الذي تنظمه مجموعة آفاق للاعلام ان الوضع الراهن الذي تمر به الدول العربية يتطلب شراكة حقيقية على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.
واضاف رئيس مجلس الاعيان: لقد حان الوقت لإيجاد اقتصاد عربي متكامل من حيث الهوية والمضمون، لتحقيق أبرز معايير التنمية المطلوبة".
وزاد الروابدة: لو كان الاقتصاد العربي اقتصادا موحدا، لكان الوضع أفضل وأعمق مما هو عليه الآن في ظل المدد البشري العربي الكبير والطاقات المدربة الهائلة والموارد الطبيعية شريطة توفر الإرادة السياسية والشعبية.
من جهته، شدد رئيس مجلس أمناء صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية ورئيس لجنة تقييم التخاصية الدكتور عمر الرزاز، على ضرورة مناقشة المعيقات والتحديات التي تواجه التكامل الاقتصادي العربي للوصول الى حلم الوحدة الاقتصادية.
وتحدث الرزاز عن اهم المحاور التي يجب التركيز عليها عند بناء تخطيط اقتصادي، وهي معرفة حجم ومصادر وكيفية الحفاظ على راس المال وتنميته مبينا ان الثروات العالمية جاءت نتيجة اختراعات وابداعات راس المال البشري الكفؤ؛ فالمطلوب بناء ثروة من هذا النوع في البلدان العربية. 
وتابع: ان هناك ترددا ملحوظا للتقدم في برامج الشراكة بين القطاع العام والخاص لعدم وجود برامج متطورة وواقعية يتبناها الطرفان موضحا بانه لا يمكن تحقيق تنمية اقتصادية وخلق فرص عمل بدون القطاع الخاص.
واشار الرزاز الى مفهوم العدالة الاجتماعية، وما إن كانت الحكومات تقصد بها خلق فرص العمل أم بالنتائج الاقتصادية، مشيرا إلى أن قانون ضريبة الدخل لن يحقق أي عدالة، وأن الأردن بحاجة لمأسسة العمل الوطني.
من جهته اشار رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد أن الظروف الحالية التي يشهدها اقتصاد البلدان العربية هي ظروف صعبة ودقيقة جراء الازمات الاقتصادية والثورات الشعبية، حيث وقعت غالبيتها في سلبياتها بشكلٍ أو آخر.
وقال أن الأردن كان له نصيب من آثار هذه التداعيات السياسية التي ألمت بدول الجوار والتي شهدت تغيرات من جراء الربيع العربي، ونجم عن ذلك عودة للعمالة الأردنية التي كانت تعمل في ليبيا تحديداً ما اثر على قيمة تحويلات المغتربين في الخارج.
واشار الى تراجع حجم التبادل التجاري وتجارة الترانزيت مع سوريا والتي يعتمد الأردن عليها بشكل رئيس في تجارته البرية مع تركيا والدول الأوروبية.
ولفت الى تاثير الاوضاع في مصر على الاقتصادي الاردني وعلاقات البلدين التجارية والاستثمارية والانقطاع المتكرر لضخ الغاز المصري وما نجم عنه من ارتفاع متواصل في فاتورة الطاقة الوطنية، ووصولها إلى مستوياتٍ قياسية من الناتج المحلي الإجمالي للأردن.
واوضح مراد ان حل النزاعات وتجنب الازمات التي تمر على المنطقة العربية يتطلب تعزيز مبدأ الشراكة الحقيقية والارتقاء بمستوى التنسيق بين جميع القطاعات التي يتكون منها الاقتصاد العربي ومؤسسات المجتمع المدني والنظر إليها كشريك فاعل في تحقيق عملية التنمية المستدامة.
من جهته اشار نائب الرئيس التنفيذي لشركة نور كابيتال ماركتس الكويتية الراعي الرسمي للمؤتمر ماهر مرزوق، الى ان الاقتصاد الاردني وصل الى مكانة مرموقة بين اقتصاديات المنطقة، مشيدا بمناخ الاستثمار الامن بالمملكة والتسهيلات التي تقدم للمستثمرين. 
واكد أن العلاقات الأردنية الكويتية الممتازة كفيلة بأن يتم البناء فوقها، ودعم الإقتصاد الأردني من خلال مشاريع رائدة توفر آلاف فرص العمل للأردنيين، داعيا الى عقد لقاء استثماري مشترك بين رجال الاعمال والمستثمرين في البلدين.
وحث مرزوق الشركات العربية على استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن مبينا ان شركته بصدد التوسع بأعمالها في المنطقة العربية وفي مقدمتها السوق الأردني. 
وبين رئيس مجلس إدارة مجموعة آفاق للإعلام خلدون نصير ان الاقتصاديات العربية عاشت في العقد الاخير حالة وهن كبير، ادخلتها غرفة انعاش محكمة الاغلاق، ابتدأت اعراضها بتأثرها برياح الازمة المالية العالمية، والتي ما لبثت الى ان تفاقمت حالتها جراء ما يسمى " بالربيع العربي "، والذي القى بظلاله الثقيلة على حالة الاقتصاد في المنطقة.
ويناقش المؤتمر على مدى يومين الوضع الاقتصادي الأردني ودراسة الواقع والتطلعات المستقبلية له وتحديات السياسة المالية في المملكة ودور القطاع الخاص العربي، وتجربة التخاصية الأردنية ومشكلة البطالة ومتطلبات سوق العمل. 
ويسلط المشاركون في المؤتمر الضوء على اسباب تراجع اسواق المال في المنطقة العربية في ظل الظروف الراهنة وسبل انعاشها ودور الاعلام الاقتصادي في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة وواقع وتطلعات ومستوى تأثيره على الاقتصاديات العربية. 


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق