facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    الملك لميركل: شراكتنا جيدة وقوية مع ألمانيا من أجل إحلال السلام   عويس: مجلس الوزراء وافق على إعادة 9 معلمين احيلوا للاستيداع   وزير التربية: ارقام الاصابات في المدارس مطمئنة والتعليم الالكتروني خطة بديلة   الملك يلتقي رئيس الجالية الأردنية في وارسو   وزير الصحة: لن نجبر طلبة المدارس على اللقاحات   الخصاونة: ملتزمون بتعزيز حقوق الإنسان وحرياته   السجن لموظف حكومي زور تصاريح عمل   مجلس الوزراء يقر نظام شركات التمويل   حجاوي: الوضع الوبائي في الأردن جيد جداً   مشروع قانون يمنع حبس المدين اذا كان المبلغ اقل من 5 آلاف دينار  
حماية الطبيعة: برنامج لسياحة مراقبة الطيور في ضانا
التاريخ : 09-09-2021 01:24:24 | المشاهدات 43

هوا الأردن - قالت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة إن الأردن شكل وما زال، ملاذاً آمنا لكل باحث عن أمن وكرم ضيافة، وهو ما ينطبق على الطيور التي تهاجر أسرابها سنويا نحو الأردن لتكمل دورتها الطبيعية في مختلف مناطق الهجرة في الأردن، ولعل أهمها محمية ضانا للمحيط الحيوي.

وأضافت الجمعية في بيان أن محمية ضانا تتميز بعديد من الميزات جعلت منها محمية متفردة، إلا أن الطيور في ضانا تتمتع بحضور استثنائي، ما يضيف وقارا على المحمية، التي تعتبر أحد أهم المواقع عالميا للطيور المهاجرة.

وتابع البيان: “تُعد محمية ضانا، التي تتربع على الأطراف الجنوبية الغربية للمملكة، وجهة مهمة للطيور المهاجرة، كما تعتبر أحد أبرز المواقع الهامة للطيور، وسجل في المحمية 217 نوعاً من الطيور، منها عدد كبير من الطيور ذات الأهمية الطبيعية الخاصة، منها سبعة أنواع ذات أهمية عالمية، مثل: طائر العويسق الذي يفرخ في المحمية وثلاثة عشر نوعاً ذات أهمية إقليمية، مثل: طائر النعار السوري الذي يتكاثر في المنحدرات الصخرية المغطاة بالأشجار والشجيرات المبعثرة وفي الغابات المفتوحة حيث تعتبر المحمية موئلا مهما لهذا الطائر المفرخ والوحيد المفرخ والمستوطن في مناطق توزيعه في الشرق الأوسط، كما يوجد العديد من الأنواع ذات الأهمية على المستوى الوطني بحسب ما قال مدير وحدة إدارة مشاريع الطيور في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة المهندس طارق قنعير”.

ويتواجد العديد من أنواع الطيور الجارحة والتي تعشش في المحمية أيضا وتعتبر هذه الطيور من الأنواع الدالة على صحة النظام الحيوي حيث أنها تعتبر في قمة السلسلة الغذائية ومنها طائر النسر البني، العويسق، عقاب الحيات، عقاب بونيلي، وصقر الفروب، وتعتبر هذه الطيور ذات أهمية عالمية وكلها من الأنواع المهددة بالانقراض، وفق البيان.

وسجل في ضانا عدد من الطيور ذات الأهمية المحلية والاقليمية والتي يشكل وجودها مؤشر على سلامة النظام البيئي وعاملا جاذبا لهواة مراقبة الطيور، ومن هذه الطيور النسر الأسمر، عقاب الحيات، العقاب الأسود، صقر الغروب، بومة نسارية، الأبلق أبو قلنسوة، الخنشع الشجري، عصفور الورد السينائي، الرخمة المصرية، الصقر الحر العربي، سفرج، بومة بتلر، البلبل أصفر، الأبلق أحمر الذنب، هازجة منتيري، الهازجة العربية، الثرثارة العربية، السوّادية أو الزرزور، عصفور الصخر الشاحب.

وفي حين يتواجد عديد من الطيور النادرة في ضانا إلا أن احد أندر هذه الطيور طائر النعار السوري كون منطقة تعشيشه تنحصر في مساحة 17 كيلومتر مربع في منطقة البره الواقعة في الجهة الجنوب شرقية من محمية ضانا للمحيط الحيوي وهي الموئل الوحيد لتعشيش هذا الطائر.

وبينت آخر الدراسات انه يوجد مجتمع مكون من 500 الى 700 زوج من النعار السوري في ضانا وبالتالي تعتبر المحمية أفضل موئل لهذا النوع في منطقة تواجده في الشرق الاوسط.

وأنهت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وضع الخطوط العريضة للبرنامج الوطني لسياحة مراقبة الطيور، بعد أن قامت بتحديد المسارات والمناطق الهامة للطيور، والتي تعتبر محمية ضانا من أهم هذه المواقع في الأردن، كما أن هذا النوع من السياحة يدر دخلا للمجتمعات المحلية، ويشكل قيمة مضافة للسياحة المستدامه في الأردن.

وقامت الجمعية بتجهيز البرنامج وتعمل على تسويقه مع شركات سياحية وهيئة تنشيط السياحية وتم تحديد مجموعة من المسارات لإعطاء السائح الخيار سواء من حيث المناطق المستهدفة أو عدد أيام الإقامة، ويعتبر هذا البرنامج الوطني رائدا على مستوى المنطقة.

وتعتبر محمية ضانا من أكثر المحميات ثراء بقيمتها الطبيعية وتنوعها الحيوي، إذ سجل في المحمية ما يزيد عن 891 نوعا من النباتات والتي تمثل ثلث نباتات الأردن وثلاثة من هذه الأنواع التي سجلت هي جديدة للعلم حملت اسم محمية ضانا وتحتوي على 16 نوعا نادرا على المستوى العالمي، مما رشحها لتكون أحدى المناطق المهمة للتنوع الحيوي على المستوى العالمي و160 نوع نباتي نادرة ومهددة على المستوى الوطني، كما تعتبر محمية ضانا مركزاً لتكاثر وتعشيش الكثير من الطيور البرية مثل الحجل والشنار والطيور الجارحة حيث تم تسجيل 217 نوعا من الطيور وهو ما يشكل 50% من الطيور المسجلة في الأردن، وتقع المحمية ضمن مسارات هجرة الطيور ويعبرها الآلاف من الطيور بشكل سنوي وهي معلنة كمنطقة مهمة للطيور من قبل المجلس العالمي لحماية الطيور.

وتم تسجيل أكثر من 38 من الثديات و42 من الزواحف وتعتبر المحمية مركزا رافدا لكثير من الأنواع النادرة والمهددة في مناطق جنوب الأردن ومنها الماعز الجبلي النوبي والثعلب الأفغاني (الملوكي) والوشق والغزال العفري وهي من الأنواع المهددة على المستوى الوطني والعالمي، بحسب بيان الجمعية.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق