facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    ارتفاع أسعار الاسمنت الأسود المكيس محليا   عدد الكتب المباعة في إربد يتجاوز الـ 10 آلاف كتاب سنويا   الوقود يستحوذ على 40 % من الكلف التشغيلية لـ"الملكية الأردنية"   رئيس البلقاء التطبيقية: توجه لإعادة النظر في الخطط الدراسية   فك الأساور الالكترونية عن 15 مشجعاً رياضياً   الكهرباء الوطنية: استمرار العمل بالتوقيت الصيفي "أمر مفيد" للنظام الكهربائي   العمل توضح حول دوام القطاع الخاص بعد تثبيت التوقيت الصيفي   المفلح: ننتظر تفويض المالية لصرف مساعدات لمتضرري «اللويبدة»   الرفاعي للمعلمين: تحية لمن يصوغون عقول الأجيال   الجغرافي الملكي يحتفي بأسبوع الفضاء العالمي  
بالصور .. آلاف يخيمون في شوارع لندن لوداع إليزابيث
التاريخ : 19-09-2022 01:51:05 | المشاهدات 43

هوا الأردن - خيم آلاف الأشخاص الليلة الماضية في لندن للحصول على أفضل المواقع لمشاهدة موكب جنازة الملكة إليزابيث الاثنين.

ونصب الأشخاص، استعدادا لذلك الحدث، خياما وكانت بحوزتهم حقائب النوم وأسرة هوائية وقوارير شاي، بينما كان آخرون جالسين أو نائمين على الأرض بملابسهم فقط.

وخيمت المعلمة ميلاني أودي (60 عاما)، الليلة الماضية، أمام الحواجز المنصوبة على امتداد المركز التجاري خارج قصر بكنغهام مع ابنتيها وأحفادها، بعد أن وصلت للمكان بعد ظهر الأحد الساعة 4.30 مساء بالتوقيت المحلي (15:30 بتوقيت غرينتش).

وقالت، وهي ترتدي وشاحا ورديا ملفوفا حول رأسها: "أن تكون جزءا من التاريخ فرصة تأتي مرة واحدة في العمر، ولكي نقدم التعازي.. الأجواء فريدة للغاية. كان يجب أن أحضر. الأمر يستحق بالتأكيد".

وأضافت أن هذا كان أقل ما يمكن أن تفعله لتكريم الملكة الراحلة.

وتابعت: "كانت دائما جزءا كبيرا من حياتي. كانت موجودة دائما لقيادتنا. اهتمت كثيرا بهذا البلد".

واستطردت قائلة إن الناس في الطابور كانوا ودودين ويتشاركون القصص حتى الساعة 11 مساء تقريبا عندما حاول البعض النوم.

واستمر توافد الناس طوال الليل قادمين بسيارة أجرة أو بالقطارات الإضافية التي خُصصت لنقل الحشود.

وبينما كان الناس يتجهون صوب طريق الموكب، كان البعض صامتا وحزينا ويرتدي ملابس سوداء، في حين كان آخرون أكثر تفاؤلا.

ورددت مجموعة من ثلاث نساء يرتدين قبعات على شكل العلم البريطاني هتاف "رحم الله الملكة" وهن يتجهن صوب الطريق.

وجاءت الحشود من جميع أنحاء بريطانيا والعالم. وكان هناك أناس من مختلف الأعمار، من الصغير إلى الكبير، منهم من وصل على مقاعد متحركة، ومنهم الأطفال الذين جاءوا في عربات يجرها الآباء. وكالات 

 


أذا اعجبك المقال شارك معنا