آخر الأخبار
ticker تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء ticker عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026 ticker حزب الله يعلن تدمير 8 دبابات "ميركافا" إسرائيلية ticker إغلاق شارع المأمونية الوسطى مؤقتاً لحين صيانته ticker واشنطن تعزز وجودها العسكري بـ 2500 جندي في الشرق الأوسط ticker الحسين للسرطان تطلق جائزة الحسين لأبحاث السرطان في دورتها السادسة ticker الصفدي: علاقات الأردن وسوريا في أفضل حالاتها ticker تقرير: الحرب على إيران في الفضاء الرقمي صراع على المعنى والتفسير والتأثير ticker إغلاق البترا أمام الزوار الخميس بسبب الظروف الجوية ticker المومني: الحكومة فعّلت خططًا بديلة والأوضاع مستقرة ticker تأخير دوام العاملين في سلطة إقليم البترا إلى التاسعة صباحا ticker الأردن: أهمية جهود باكستان ومصر وتركيا لإنهاء التصعيد ticker الصفدي والشيباني: ضرورة تفعيل العمل المشترك لحماية الأمن القومي ticker وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية مادبا للمنخفض ticker بلدية معان تعالج نقاط تجمعات مياه وتتعامل مع تماس كهربائي ticker ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كلم في شويعر الأربعاء ticker الجغبير: الصناعة الأردنية قادرة على توفير احتياجات المواطنين الأساسية ticker استقرار التضخم البريطاني عند 3% شباط الماضي ticker الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية ticker ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران

لا مستفيدين من "العقوبات البديلة" منذ سريان قانونها

{title}
هوا الأردن -

على الرغم من بدء تطبيق العقوبات البديلة مع نشر تعديلات قانون أصول المحاكمات الجزائية في الجريدة الرسمية في الأول من الشهر الحالي، إلا أن مصدرا في وزارة العدل كشف أنه "لغاية الآن لم يطبق القانون على أحد"، مؤكدا أن الوزارة ستعلن عن أول حالة تستفيد من العقوبات البديلة فور حدوثها.

 


وأفاد المصدر أن وزارة العدل قامت خلال الفترة الماضية بتوقيع مذكرات تفاهم مع المؤسسات والوزارات التي ستساعدها في تطبيق العقوبات البديلة، مثل أمانة عمان ووزارة الزراعة ووزارة التنمية الاجتماعية، لتوفير الأماكن والأدوات التي تساعد في تنفيذها "بصورة لائقة".

 

وكان وزير العدل الدكتور عوض أبو جراد صرح مؤخرا أن "العقوبات السالبة للحرية تتمخض عنها مخاطر اجتماعية جمة، تطارد السجين المحكوم إلى نسله، كازدراء المجتمع له، وعدم تقبله في سوق العمل، ما يقود في أغلب الأحوال إلى انعزاله عن المجتمع".

 

واشار الى انه "كان لا بد من تمكين القضاة تشريعيا، لتخفيف غلواء عقوبة السجن ببدائل الإصلاح المجتمعية، والاستعاضة عن الحبس بالعمل المجتمعي للصالح العام غير مدفوع الأجر، أو الخضوع لبرامج تأهيلية كبرامج العلاج عن إدمان المخدرات، أو برامج السيطرة على الغضب".

 

وكان قانونيون وخبراء رأوا أن "لهذه الخطوة آثار إيجابية على كافة الأصعدة خصوصا الجانب الاجتماعي، فضلا عن التخفيف من مشكلة الاكتظاظ التي تعاني منها مراكز الإصلاح والتأهيل".

 

يشار إلى أن أكثر من 14 ألف نزيل موجودون في مراكز الإصلاح، بالرغم من أن سعة المراكز هي 12 ألفا و200 نزيل، الأمر الذي يكشف عن مشكلة اكتظاظ تعاني منها تلك المراكز، ومن ثم فإن تطبيق العقوبات البديلة يخفف من مشكلة الاكتظاظ.

 

وكان أبو جراد توقع أن يسهم تطبيق العقوبات البديلة في تخفيض عدد نزلاء مراكز الإصلاح بنسبة كبيرة، ما سيؤدي إلى خفض الإنفاق الحكومي على السجون من 90 مليون دينار إلى 69 مليونا. الغد

تابعوا هوا الأردن على