آخر الأخبار
ticker (1560) مدرسة دامجة في المملكة تستقبل (30,200) طالب وطالبة ticker الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة ticker موانئ العقبة تقفز بأكثر من 80%.. والميناء يتحول إلى بوابة لدول الجوار والخليج ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في اليرموك ticker أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل ticker نقابة المهندسين والأمانة تقيمان حوارية حول نظام رخص الإعمار والرقابة ticker صدام العلايا .. أردني يمشي 23 ألف كيلومتر ليحمل السلام من البترا إلى العالم ticker 5545 زائرا لمتحف دار السرايا في إربد خلال 7 اشهر ticker الأشغال تبدأ تطبيق نظام «تراسل 2» للمراسلات الحكومية ticker بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم" ticker الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن ticker نتنياهو يوجه بتكثيف العدوان على الضفة بعد مقتل مستوطن ticker رئيس الوزراء القطري: منطقتنا شهدت زلزالا وإسرائيل لا تلتزم بتعهداتها في غزة ticker أتلتيكو يُسقط ريال مدريد بثنائية في الديربي وينتزع الوصافة ticker الدولية للصليب الأحمر تعقد مؤتمر الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي لأسر المفقودين ticker الأردن يتسلم أوراق اعتماد السفير الكويتي ticker فريق عمل يتفقد إجراءات نقل الركاب بين الاردن وسوريا ticker الأمير الحسن يلتقي المشاركين في برنامج "سابلة الحسن" ticker الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها ticker بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو

أكبر أسطول عسكري أميركي يتحرك استعداداً لضربة محتملة للأسد

{title}
هوا الأردن -

قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نشر أكبر أسطول بحري وجوي لها منذ غزو العراق، استعداداً لتوجيه ضربة عسكرية مُحتملة ضد نظام بشار الأسد في سوريا، في حين لم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً نهائياً بشأن الضربة بعد اجتماعه مع كبار مستشاريه للأمن القومي.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، اليوم الجمعة 13 أبريل/نيسان 2018 إن الأسطول الجوي والبحري الأميركي في طريقه إلى سوريا.وأشارت الهيئة إلى أن المدمرة الأميركية "يو إس إس دونالد كوك"، محملة بقرابة 60 صاروخاً من طراز "توماهوك"، وهي على أهبة الاستعداد في مياه البحر المتوسط.

كما نشرت الولايات المتحدة ثلاث مدمرات أخرى، فيما أبحرت حاملة الطائرات العملاقة "يو إس إس هاري إس ترومان" يوم الأربعاء الفائت من ولاية فيرجينيا في طريقها إلى المنطقة، محملة بنحو 90 طائرة حربية، وخمس سفن حربية، وصواريخ توماهوك، التي تعد من أفضل وأكثر الأسلحة فعالية ودقة في الترسانة الصاروخية الأميركية.

ووفقاً لـ"بي بي سي" فإن عدة طائرات من طراز "بي-2 ستيلث" (الشبح المخادعة لأجهزة الرادار) غادرت ولاية ميزوري، محملة بقنابل عالية الدقة وصواريخ "توماهوك".

وتضع الولايات المتحدة 8 أهداف رئيسية لضربتها المحتملة لنظام الأسد، بحسب ما ذكرته شبكة "سي أن بي سي" الأميركية، التي نقلت عن مصدر – لم تذكر اسمه – أن واشنطن حددت أهدافاً في سوريا من بينها مطاران عسكريان، ومركز أبحاث، ومركز للأسلحة الكيميائية.

لا قرار نهائي بعد

وتأتي هذه الحشود العسكرية في وقت لم يتخذ بعد الرئيس الأميركي ترامب "قراره النهائي" في شأن طريقة الرد على نظام الأسد، بعد اجتماع عقده مع كبار مستشاريه للأمن القومي، مساء أمس الخميس.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز إن ترامب سيجري محادثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، في شأن الإجراء الذي قد يتخذه الحلفاء.وذكر البيت الأبيض في بيان أن الولايات المتحدة تواصل تقييم المعلومات، وأنها تتحدث مع شركائها وحلفائها.

وكثف ترامب الخميس مشاوراته حول ملف سوريا، تمهيداً لاتخاذ قرار بشأن ضربات محتملة ضد نظام الأسد، بعد الهجوم الكيميائي المفترض في الغوطة الشرقية.

وساد التردد على تصريحات الرئيس الأميركي بخصوص الضربة المحتملة، حيث تعهد يوم الأربعاء الفائت في تغريدة على "تويتر" بضرب سوريا بصواريخ وصفها بأنها "جميلة، وجديدة، وذكية"، متحدياً روسيا التي تعهدت بضرب جميع الصواريخ الموجهة لسوريا.

وأمس الخميس، عاد ترامب ليقول في تغريدة أخرى: "لم أقل قط متى سينفذ الهجوم على سوريا. قد يكون في وقت قريب جداً أو غير قريب على الإطلاق"، في حين قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا "لا يمكن تبريره مطلقاً". 

اجتماع طارئ في بريطانيا

وفي وقت تتكثف المباحثات بين الحلفاء، عقدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي اجتماعاً طارئاً لحكومتها أمس الخميس، واعتبرت الحكومة البريطانية أنه "من الضروري اتخاذ إجراءات" ضد استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، لكنها ربطت ذلك بـ"تنسيق رد دولي".

وقال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية ماي، إنها اتفقت مع الرئيس الأميركي ترامب على ضرورة صياغة رد دولي لردع نظام الأسد عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، مضيفاً أن الزعيمين اتفقا على "ضرورة ألا يمر استخدام الأسلحة الكيماوية دون رد". 

من جهته، وفي وقت يتكتم فيه حول الجدول الزمني للضربات، أكد الرئيس الفرنسي ماكرون أن لديه "الدليل" على تورط نظام الأسد في الهجوم الكيماوي الذي أثار إدانة دولية.وقال ماكرون إنه سيتعين على فرنسا اتخاذ قرارات في الوقت المناسب لتكون الأكثر فائدة وفعالية. 

بدورها اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنه "من الواضح" أن النظام في سوريا لا يزال يمتلك ترسانة نووية، مؤكدة أن برلين لن تشارك في عمل عسكري ضد النظام.

وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخميس أن عدداً من خبرائها في طريقهم إلى سوريا وسيبدأ السبت التحقيق في الهجوم الكيميائي المزعوم في الغوطة الشرقية.

وأكد الكرملين الخميس أن قناة الاتصال بين العسكريين الروس والأميركيين بشأن عمليات الجيشين في سوريا والهادفة الى تفادي الحوادث الجوية "ناشطة" في الوقت الحالي.

بدوره، حذر الرئيس السوري الخميس من أن أي تحركات محتملة ضد بلاده ستؤدي إلى "مزيد من زعزعة الاستقرار" في المنطقة.

من جهته، وفي وقت يتكتم فيه عن الجدول الزمني للضربات المُحتملة، أكد الرئيس الفرنسي ماكرون أن لديه "الدليل" على تورط نظام الأسد في الهجوم الكيماوي، الذي أثار إدانة دولية.

تحذير روسي

ووسط تحذيرات الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، حذرت روسيا – حليفة الأسد – الدول الغربية من عواقب تهديداتها بضرب سوريا، قائلةً إنها "لا ترغب في التصعيد".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: "ندعو أعضاء الأسرة الدولية إلى التفكير جدياً في العواقب المحتملة لمثل هذه الاتهامات والتهديدات والأعمال المخطط لها" ضد الحكومة السورية.

وأضافت "لم يفوض أحد القادة الغربيين لعب دور الشرطة العالمية — وكذلك وفي نفس الوقت دور المحقق وممثل النيابة والقاضي والجلاد". وأكدت "موقفنا واضح ومحدد جداً. نحن لا نسعى إلى التصعيد".

وفي نيويورك، دعت موسكو إلى اجتماع الجمعة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في سوريا فيما أكد سفيرها لدى الأمم المتحدة أن "الأولوية هي لتجنب خطر حرب".

ويُشار إلى أنه بحسب منظمة "الخوذ البيضاء"، ومنظمة "سيريان أميريكان ميديكال سوسايتي" غير الحكومية، فإن أكثر من 40 شخصاً في دوما قُتلوا جراء هجوم بالسلاح الكيماوي، في حين يُعالج أكثر من 500 لوجود مشاكل في التنفس.

تابعوا هوا الأردن على