آخر الأخبار
ticker تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء ticker عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026 ticker حزب الله يعلن تدمير 8 دبابات "ميركافا" إسرائيلية ticker إغلاق شارع المأمونية الوسطى مؤقتاً لحين صيانته ticker واشنطن تعزز وجودها العسكري بـ 2500 جندي في الشرق الأوسط ticker الحسين للسرطان تطلق جائزة الحسين لأبحاث السرطان في دورتها السادسة ticker الصفدي: علاقات الأردن وسوريا في أفضل حالاتها ticker تقرير: الحرب على إيران في الفضاء الرقمي صراع على المعنى والتفسير والتأثير ticker إغلاق البترا أمام الزوار الخميس بسبب الظروف الجوية ticker المومني: الحكومة فعّلت خططًا بديلة والأوضاع مستقرة ticker تأخير دوام العاملين في سلطة إقليم البترا إلى التاسعة صباحا ticker الأردن: أهمية جهود باكستان ومصر وتركيا لإنهاء التصعيد ticker الصفدي والشيباني: ضرورة تفعيل العمل المشترك لحماية الأمن القومي ticker وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية مادبا للمنخفض ticker بلدية معان تعالج نقاط تجمعات مياه وتتعامل مع تماس كهربائي ticker ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كلم في شويعر الأربعاء ticker الجغبير: الصناعة الأردنية قادرة على توفير احتياجات المواطنين الأساسية ticker استقرار التضخم البريطاني عند 3% شباط الماضي ticker الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية ticker ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران

لماذا استبعد ترامب الأردن من مخططاته لادخال قوات عسكرية عربية لسوريا ؟

{title}
هوا الأردن -

يستبعد الخبر الأمريكي الذي نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” القوات الأردنية والجيش العربي، من “تشكيلة” الجيوش العربية التي يرغب الرئيس دونالد ترامب وادارته في استبدال قواتهم الموجودة شمال شرق سوريا بها؛ رغم ان الخبر يتزامن مع تدريبات الجيش الاردني المشتركة مع الامريكيين ضمن تدريبات “الاسد المتأهب” السنوية.



وانطلقت فعاليات التمرين للعام السابع على التوالي في الاردن، الاحد الماضي وتستمر حتى الخميس المقبل (26 نيسان/ ابريل)، ويحوي التمرين لهذا العام سلسة تدريبات جديدة من بينها “التعامل مع حدث كيميائي” يحاكي ما يعتبر المجتمع الدولي انه حصل في سوريا.



ورغم استمرار التدريبات المشتركة لأكثر من 10 ايام، الا ان الصحيفة وفي تقريرها الذي اكده وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الثلاثاء، لم تأتي على ذكر الاردن لا ضمن تشكيلة الجيش العربي المشترك ولا حتى بين من شاورتهم الادارة الامريكية بخصوص الفكرة، وهو الامر الذي يثير الكثير من التساؤلات، وان بدا “أفضل” بالنسبة لعمان، بكل الاحوال.



الاردن بطبيعة الحال لم ولن يرغب في دخول دائمٍ او حتى طويل الامد في سوريا وهو الامر الذي أكده ملك الاردن عبد الله الثاني بوضوح وبصورة لا تقبل التأويل في العام الماضي وهو يقول “الجيش الاردني لن يتدخل عسكريا في سوريا”، مستثنيا من ذلك التواجد الاردني ضمن قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية.



الا ان ذلك لم يكن يمنع “طرح اسم الاردن” هنا وهناك، كلما خططت الولايات المتحدة لامر ما، خصوصا و مدير التدريب في القيادة المركزية الأمريكية اللواء جون موت اكد ان ” أهمية التمرين (الاسد المتأهب) تنبع من كونه التمرين الأكبر في المنطقة حيث يعد من أصعب التمارين الحديثة والمنفذة بطرق تتيح للجيشين اختبار قدراتهما على الأرض وذلك لمواجهة التحديات المتعلقة بالتهديدات التقليدية وغير التقليدية المشتركة على المستوى العملياتي وفق أحدث المعايير.”



استبعاد الاردن من الطرح، على ضرورتها وصوابيتها الاستراتيجية بالنسبة لعمان، تزيد بوضوح كشف التباين والتباعد بين عمان وواشنطن من جهة، وكذلك عمان والرياض التي ابدت استعدادها وفورا على لسان الوزير الجبير للمشاركة، رغم ما قد يعنيه ذلك من استنزاف مادي وعسكري للدولة الاقليمية.



الاردن عملياً ليس وحده المستبعد، فمصر بصورة او بأخرى كان لها في الخطة الامريكية التي نشرتها صحيفة وول ستريت العديد من السيناريوهات التي تتراوح من تقديم الجنود وصولا لتدريب المعارضة السورية على اراضيها، وهذه بحد ذاتها كانت حتى أشهر قريبة مهمة عمان التي استضافت افرادا وجماعات من “المعارضة المعتدلة” السورية، واحيانا اتهمت باستضافة افراد من جبهة النصرة لتدريبهم وتأهيلهم على اراضيها وبالتنسيق مع غرف العمليات الامريكية، وبالتالي استفاد الاردن من مميزات امريكية ومساعدات تحت هذا البند.



كل هذا يعني ان واشنطن والحلفاء العرب يستبعدون عمليا عمان من اي مشاركة عسكرية في سوريا حتى لو كانت على صعيد التدريب والتأهيل للمعارضة، وهذا وان كان يوحي بأزمة مع الحلفاء التقليديين، الا انه يفتح بابا اوسع لتطبيع العلاقات مع النظام السوري، خصوصا والاردن لم يكن ضمن المرحبين بالضربة الثلاثية الامريكية- البريطانية- الفرنسية على دمشق، وان لم يدنها بصورة واضحة.


عمان اليوم، سواء كان ذلك طوعاً أو كرهاً، مستبعدة من خطة امريكية قد توصف بالخبيثة والاستنزافية، في سوريا، وهذا بحد ذاته يزيد اسهمها مع النظام السوري وحلفائه من جهة، كما يمنع اي “شوائب” بينها وبين تركيا التي بدأ التقارب معها منذ اعلان القدس للرئيس الامريكي، الذي اعتبر المدينة المقدسة عاصمة لاسرائيل.
تركيا اساسا لها قوات في ذات المناطق التي يرغب ترامب في اخلائها واحلال قوات عربية مكانها، كما هي على حدودها، ما يعني بالضرورة الكثير من التشويش على العلاقة السياسية الاقتصادية المتوقع لها ان تكون واعدة.

تابعوا هوا الأردن على