آخر الأخبار
ticker "فيوز" و"هالبورن" تطلقان شراكة لتعزيز أمن الأصول الرقمية ticker مجموعة المطار الدولي تستقبل أكثر من 600,000 مسافر عبر مطار الملكة علياء الدولي خلال شهر أيار 2026 ticker "جيت برينز" تطلق برنامجاً يتيح التدريب العملي على البرمجة داخل بيئات التطوير الاحترافية ticker ولي العهد: نحبكم.. ما قصرتوا يا النشامى ticker نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل يتابعون مواجهة النشامى أمام الجزائر ticker اللاعب مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل ticker التعليم العالي : عدم معادلة أي شهادة أجنبية تخالف أنظمة وتعليمات التعليم العالي ticker البرلمان البريطاني يناقش عريضة للتحقيق في نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل" ticker ترامب يستدعي قادة البنتاغون وشركات الدفاع لتسريع إنتاج الصواريخ ticker بعد علوان .. الرشدان ثاني هدافي الأردن في تاريخ كأس العالم ticker تقرير إسرائيلي عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية ticker انتقادات واسعة لجمال السلامي بعد خروج النشامى من المونديال ticker النرويج تهزم السنغال وتتأهل إلى دور الـ32 ticker إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا ticker الرشدان: الأخطاء البسيطة حرمتنا الفوز ticker ترامب: أنا خبير بحل المشاكل الكبيرة حتى مع نتنياهو ticker أبو ليلى: نعتذر للجمهور .. ولم نكن محظوظين أمام الجزائر ticker النشامى يخسرون مباراتهم الثانية في كأس العالم امام الجزائر ticker الملك وولي العهد يتابعان مباراة النشامى أمام الجزائر ticker المدرجات والساحات تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر

لماذا استبعد ترامب الأردن من مخططاته لادخال قوات عسكرية عربية لسوريا ؟

{title}
هوا الأردن -

يستبعد الخبر الأمريكي الذي نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” القوات الأردنية والجيش العربي، من “تشكيلة” الجيوش العربية التي يرغب الرئيس دونالد ترامب وادارته في استبدال قواتهم الموجودة شمال شرق سوريا بها؛ رغم ان الخبر يتزامن مع تدريبات الجيش الاردني المشتركة مع الامريكيين ضمن تدريبات “الاسد المتأهب” السنوية.



وانطلقت فعاليات التمرين للعام السابع على التوالي في الاردن، الاحد الماضي وتستمر حتى الخميس المقبل (26 نيسان/ ابريل)، ويحوي التمرين لهذا العام سلسة تدريبات جديدة من بينها “التعامل مع حدث كيميائي” يحاكي ما يعتبر المجتمع الدولي انه حصل في سوريا.



ورغم استمرار التدريبات المشتركة لأكثر من 10 ايام، الا ان الصحيفة وفي تقريرها الذي اكده وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الثلاثاء، لم تأتي على ذكر الاردن لا ضمن تشكيلة الجيش العربي المشترك ولا حتى بين من شاورتهم الادارة الامريكية بخصوص الفكرة، وهو الامر الذي يثير الكثير من التساؤلات، وان بدا “أفضل” بالنسبة لعمان، بكل الاحوال.



الاردن بطبيعة الحال لم ولن يرغب في دخول دائمٍ او حتى طويل الامد في سوريا وهو الامر الذي أكده ملك الاردن عبد الله الثاني بوضوح وبصورة لا تقبل التأويل في العام الماضي وهو يقول “الجيش الاردني لن يتدخل عسكريا في سوريا”، مستثنيا من ذلك التواجد الاردني ضمن قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية.



الا ان ذلك لم يكن يمنع “طرح اسم الاردن” هنا وهناك، كلما خططت الولايات المتحدة لامر ما، خصوصا و مدير التدريب في القيادة المركزية الأمريكية اللواء جون موت اكد ان ” أهمية التمرين (الاسد المتأهب) تنبع من كونه التمرين الأكبر في المنطقة حيث يعد من أصعب التمارين الحديثة والمنفذة بطرق تتيح للجيشين اختبار قدراتهما على الأرض وذلك لمواجهة التحديات المتعلقة بالتهديدات التقليدية وغير التقليدية المشتركة على المستوى العملياتي وفق أحدث المعايير.”



استبعاد الاردن من الطرح، على ضرورتها وصوابيتها الاستراتيجية بالنسبة لعمان، تزيد بوضوح كشف التباين والتباعد بين عمان وواشنطن من جهة، وكذلك عمان والرياض التي ابدت استعدادها وفورا على لسان الوزير الجبير للمشاركة، رغم ما قد يعنيه ذلك من استنزاف مادي وعسكري للدولة الاقليمية.



الاردن عملياً ليس وحده المستبعد، فمصر بصورة او بأخرى كان لها في الخطة الامريكية التي نشرتها صحيفة وول ستريت العديد من السيناريوهات التي تتراوح من تقديم الجنود وصولا لتدريب المعارضة السورية على اراضيها، وهذه بحد ذاتها كانت حتى أشهر قريبة مهمة عمان التي استضافت افرادا وجماعات من “المعارضة المعتدلة” السورية، واحيانا اتهمت باستضافة افراد من جبهة النصرة لتدريبهم وتأهيلهم على اراضيها وبالتنسيق مع غرف العمليات الامريكية، وبالتالي استفاد الاردن من مميزات امريكية ومساعدات تحت هذا البند.



كل هذا يعني ان واشنطن والحلفاء العرب يستبعدون عمليا عمان من اي مشاركة عسكرية في سوريا حتى لو كانت على صعيد التدريب والتأهيل للمعارضة، وهذا وان كان يوحي بأزمة مع الحلفاء التقليديين، الا انه يفتح بابا اوسع لتطبيع العلاقات مع النظام السوري، خصوصا والاردن لم يكن ضمن المرحبين بالضربة الثلاثية الامريكية- البريطانية- الفرنسية على دمشق، وان لم يدنها بصورة واضحة.


عمان اليوم، سواء كان ذلك طوعاً أو كرهاً، مستبعدة من خطة امريكية قد توصف بالخبيثة والاستنزافية، في سوريا، وهذا بحد ذاته يزيد اسهمها مع النظام السوري وحلفائه من جهة، كما يمنع اي “شوائب” بينها وبين تركيا التي بدأ التقارب معها منذ اعلان القدس للرئيس الامريكي، الذي اعتبر المدينة المقدسة عاصمة لاسرائيل.
تركيا اساسا لها قوات في ذات المناطق التي يرغب ترامب في اخلائها واحلال قوات عربية مكانها، كما هي على حدودها، ما يعني بالضرورة الكثير من التشويش على العلاقة السياسية الاقتصادية المتوقع لها ان تكون واعدة.

تابعوا هوا الأردن على