آخر الأخبار
ticker المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء ticker وزير الزراعة يوعز بحصر أضرار المنخفض الجوي ticker قطر تنفي تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية ticker الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين ticker ضبط 3 اعتداءات على خطوط رئيسية في جنوب عمّان ticker رئيس الاتحاد الفرنسي: فينغر يملك جميع المقومات لرئاسة فيفا ticker طوارئ وإصابة موظف إثر حريق بمختبر نووي أميركي ticker وزير الداخلية الفرنسي يحذر من "خطر اضطرابات كبير" في الاحتجاجات المرتقبة ticker "هاتريك" رونالدو يقود النصر إلى عبور الخلود بخماسية ticker نيابة فرنسا: مطلق النار بباريس استهدف مسلمين وأفارقة عمدا ticker سوريا تعلن مصرع 5 أشخاص بينهم 4 أطفال جراء سيول وأمطار غزيرة ticker إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض ticker بالأسماء .. فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة ticker آيزنكوت يتهم نتنياهو بالسعي إلى "نزع شرعية" نتائج الانتخابات ticker اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ticker الميثاق للرئاسة ومبادرة وعزم للنائبين .. كتل نيابية تتوافق على مرشحي المكتب الدائم للنواب ticker إرادة ملكية بتعيين محامين في السلطة القضائية (أسماء) ticker إغلاق حركة السير باتجاه العقبة إثر تصادم مركبتي شحن ticker تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي ticker نتائج انتخابات الكنيست: معسكر نتنياهو يتقدم دون أغلبية لتشكيل الحكومة

العراق يوقف استيراد السيارات الاردنية المستعملة

{title}
هوا الأردن -
أصدرت لجنة الشؤون الاقتصادية، التي تضم في عضويتها الوزارات الاقتصادية كافة وهيئة الاستثمار والبنك المركزي، قراراً جديداً في شأن منع استيراد السيارات المتضررة ومنع دخولها العراق. يشمل ذلك السيارات القادمة من الاردن.
 
 
وحُدّدت نهاية آب (أغسطس) المقبل موعداً لتطبيق القرار في شكل فعلي والإيعاز للمنافذ الحدودية بعدم إدخال أي سيارة مستخدمة أو متضررة أو ما يطلق عليه في العراق تسمية « الوارد الأميركي والوارد الخليجي».
 
 
ووجد العراقيون ضالتهم بعد الانفتاح على العالم بعد عام 2003، وخروجهم من حصار اقتصادي صارم، إذ تدفقت أعداد كبيرة من السيارات المستخدمة من دول الخليج والأردن وأوروبا وأميركا، وتطورت هذه التجارة لتتحول إلى سوق رائجة بين مواقع بيع السيارات الأميركية المتضررة والعراقيين الذين يقبلون على شرائها بأسعار باهظة وصيانتها محلياً ومن ثم بيعها في الأسواق بأقل من نظيراتها.
 
 
وكانت الهيئة العامة للجمارك أعلنت أخيراً عدم السماح باستيراد هذه السيارات التي تسببت بتضرر المستوردين، لاسيما أن شراء هذه السيارات وشحنها يستغرق 3 أشهر، وصدور مثل هذا القرار سبب ضرراً للمستوردين، فضلاً عن تكدس السيارات الموجودة على الحدود. وتجتمع شهرياً لجان تمثل الحكومات المحلية لكل محافظة وممثلين عن دوائر المرور والبيئة والبلديات، لإيجاد حلول للمشاكل المتعلقة بالزحام والبيئة والتخطيط العمراني.
 
 
وقال عضو مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي إن «معظم المدن العراقية لم يتم توسيعها ثمانينات القرن الماضي، وحينها كان عدد السيارات محدوداً جداً بينما يتجاوز حالياً 6 ملايين سيارة، ما تسبب بإرباك كبير في حركة المرور وفاقم مشاكل التلوث البيئي».
 
 
وأظهر الإحصاء الأخير الذي أصدرته وزارة التخطيط العراقية أن عدد المركبات اقترب من حاجز 6 ملايين مركبة، من بينها 115 ألف سيارة حكومية، إلى جانب مليون سيارة أجرة و1.4 مليون سيارة نقل، تتجاوز قيمتها 190 مليون دولار»، وفق الحياة.
 
 
وتستهلك السيارات يومياً أكثر من 20 مليون لتر من الوقود، وترتفع هذه الكمية إلى الضعف عند احتساب المولدات الخاصة التي تفاقم أيضاً مشكلة التلوث البيئي واستهلاك الوقود الذي استمرت وزارة النفط باستيراده حتى مطلع العام الحالي، قبل أن تحقق الاكتفاء الذاتي.
 
 
وقال صاحب «شركة البيان» عبدالله كامل الزبيدي في تصريح إلى «الحياة»، إن «سوق السيارات المستخدمة والمتضررة وُجدت بعد عام 2003، وانتبهت كل من الأردن والإمارات للأمر وتمكنت من تحقيق الفائدة الأكبر في تاريخ تجارة السيارات، حيث استورد العراق خلال عامي 2004 و2005 سيارات مستخدمة تتجاوز قيمتها 90 مليون دولار، معظمها من الإمارات والأردن».
 
 
وأضاف: «بعد سنوات تمكن بعض التجار من إيجاد منفذ لتوريد السيارات من أوروبا، ثم كندا وآسيا وأخيراً سمحت القوانين الأميركية بتصدير السيارات إلى العراق عام 2009».
 
 
وأوضح أن «العراق يستورد سنوياً سيارات بقيمة تراوح بين 9 بلايين دولار و15 بليوناً، معظمها سيارات متضررة، يجري إصلاحها محلياً أو في دبي أو الأردن».
 
 
إلى ذلك أظهر تقرير أصدره البنك المركزي العراقي أن الصادرات العراقية إلى الولايات المتحدة بلغت 6 بلايين دولار عام 2016، في حين بلغت الصادرات الأميركية إلى العراق 1.3 بليون، ليبلغ فائض الميزان التجاري 4.7 بليون دولار.
 
 
وأضاف التقرير أن «النفط الخام شكل 97 في المئة من الصادرات العراقية، فيما تركزت الصادرات الأميركية على الآلات الثقيلة والمركبات والمعدات الكهربائية وقطع غيار الطائرات والحبوب والسيارات المستخدمة والمتضررة.
 
 
وأظهرت بيانات «المركزي» أن الدول العربية تستحوذ على 23.7 في المئة من إجمالي الواردات العراقية من السلع، أي ما قيمته 10.8 تريليون دينار (8 بلايين دولار)، بينما يصدر العراق إلى الدول العربية بضائع بقيمة 3.6 بليون دينار فقط.
 
 
وتستحوذ الدول الآسيوية، خصوصاً الصين وكوريا، على 50 في المئة من واردات العراق من السلع، أي ما قيمته 22.7 تريليون دينار، تليها الأميركيتان بـ12.7 في المئة أو 5.8 تريليون دينار، ثم دول الاتحاد الأوروبي بـ3 تريليون دينار.
تابعوا هوا الأردن على