آخر الأخبار
ticker الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور ticker تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء ticker عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026 ticker حزب الله يعلن تدمير 8 دبابات "ميركافا" إسرائيلية ticker إغلاق شارع المأمونية الوسطى مؤقتاً لحين صيانته ticker واشنطن تعزز وجودها العسكري بـ 2500 جندي في الشرق الأوسط ticker الحسين للسرطان تطلق جائزة الحسين لأبحاث السرطان في دورتها السادسة ticker الصفدي: علاقات الأردن وسوريا في أفضل حالاتها ticker تقرير: الحرب على إيران في الفضاء الرقمي صراع على المعنى والتفسير والتأثير ticker إغلاق البترا أمام الزوار الخميس بسبب الظروف الجوية ticker المومني: الحكومة فعّلت خططًا بديلة والأوضاع مستقرة ticker تأخير دوام العاملين في سلطة إقليم البترا إلى التاسعة صباحا ticker الأردن: أهمية جهود باكستان ومصر وتركيا لإنهاء التصعيد ticker الصفدي والشيباني: ضرورة تفعيل العمل المشترك لحماية الأمن القومي ticker وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية مادبا للمنخفض ticker بلدية معان تعالج نقاط تجمعات مياه وتتعامل مع تماس كهربائي ticker ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كلم في شويعر الأربعاء ticker الجغبير: الصناعة الأردنية قادرة على توفير احتياجات المواطنين الأساسية ticker استقرار التضخم البريطاني عند 3% شباط الماضي ticker الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية

وثائقي لقناة المملكة يكشف كيف خدع الاستعمار الهاشميين

{title}
هوا الأردن -
قراءة لتاريخ المنطقة خلال العقدين الأولين من القرن الماضي تعيد تأكيد حرص الهاشميين على عروبة فلسطين وجهودهم للحفاظ عليها ونصرة شعبها، وتكشف تحايل دول استعمارية ونكثهم لوعودهم للعرب في سبيل إنشاء الكيان الإسرائيلي.
 
الجزء الثالث والأخير من وثائقي قناة المملكة، "الهاشميون والقدس"، يوضح كيف طغت أطماع بريطانيا وفرنسا الاستعمارية على الوفاء بوعودهم للشريف الحسين بن علي، ولابنه الأمير فيصل، إذ بات تأسيس "وطن قومي لليهود" على أرض فلسطين ورقة للضغط على الهاشميين.
 
عندما قابل أستاذ العلوم السياسية غازي ربابعة السير جون قلوب باشا، الذي تولى قيادة الجيش الأردني لمدة 27 عاماً، سأله عدة أسئلة كان أبرزها: "لماذا غدرتم بالشريف الحسين الذي أعلن الثورة العربية الكبرى وقاتل معكم في صفوف الحلفاء؟".
 
رد الجنرال البريطاني أن بلاده كانت بأمس الحاجة لأن تشارك معها الولايات المتحدة كحليف في الحرب العالمية الأولى، واحتاجت لندن لتقديم عرض مغر لليهود في أميركا للضغط على حكومتهم.
 
ويبدو أن رئيس الوزراء البريطاني خلال فترة الحرب العالمية الأولى، لويد جورج، "كان مهتماً فقط بالمصالح الاستعمارية البريطانية ولم يكن لديه أي إحساس بالولاء أو المسؤولية تجاه أي من حلفائه"، وفق المؤرخ البريطاني آفي شليم.
 
"وطن قومي لليهود"
 
نص الرسالة التي بعثها جورج في 1917 إلى اللورد روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية في تلك الفترة، يظهر أول خطوة رسمية يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود على تراب فلسطين. وجاء في الرسالة، التي عرفت فيما بعد باسم "وعد بلفور":
 
"عزيزي اللورد روتشيلد، يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عُرض على الوزارة وأقرته: إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية".
 
وللحصول على مباركة عربية لهذا الوعد، بعثت بريطانيا لشريف مكة في يناير 1918 مبعوثا يؤكد له رغبة بريطانيا في منح اليهود ملاذاً في فلسطين، لكن المبعوث لم يذكر وعد بلفور أمام الشريف الحسين.
 
كان إصرار شريف مكة واضحاً: "نرفض أي تنازل عن أي شبر من فلسطين، شبر في مكة يساوي شبراً في القدس".
 
بعد الحرب العالمية الأولى وأثناء مباحثاته مع البريطانيين، شعر الشريف الحسين بالخديعة التي وقع فيها، وفقاً للمؤرخ الأردني علي محافظة.
 
البريطانيون وصفوا الشريف الحسين "بالتصلب" لأنه لم يقبل بأي شكل من الأشكال أن يعترف باتفاقية سايكس بيكو، التي أخضعت المنطقة لنفوذ بريطانيا وفرنسا، ووعد بلفور، بحسب محافظة.
 
للالتفاف على صلابة الحسين، قام حاييم وايزمان، الذي ترأس بعثة صهيونية من بريطانيا إلى فلسطين، بمقابلة الأمير فيصل، أحد أبناء الحسين وقائد جيش الثورة العربية الشمالي، بهدف الحصول على موافقة الهاشميين على وعد بلفور، وفقاً للمؤرخ شليم.
 
 
إدعاءات زائفة واجتزاء الحقيقة
وايزمان قال بعد اللقاء إنه حصل على موافقة الأمير فيصل على وعد بلفور، لكن وثائق بريطانية رسمية كشفت كذب إدعاءات وايزمان.
 
وفقاً لإحدى الوثائق: "اتفق المسؤولان على التعاون الوثيق بين اليهود والعرب ... لكن فيصل رفض إصدار بيان بالترتيبات السياسية المحددة التي يرتئيها قائلاً إن والده فقط هو الذي يملك سلطة إصدار مثل هذا البيان".
 
"كان هدف فيصل أنه في حال قيام دولة عربية قوية جداً فبإمكانها أن تأوي منظمة يهودية لن تشكل خطراً على باقي مناطق الدولة العربية"، بحسب المؤرخ الفرنسي، جاك فريمو.
 
أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الحديث، يوغين روغان، أيد هذا الرأي، مضيفاً أن "فيصل ربط تعاونه بالتزام البريطانيين بكل شيء وعدوا به".
تابعوا هوا الأردن على