آخر الأخبار
ticker الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور ticker تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء ticker عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026 ticker حزب الله يعلن تدمير 8 دبابات "ميركافا" إسرائيلية ticker إغلاق شارع المأمونية الوسطى مؤقتاً لحين صيانته ticker واشنطن تعزز وجودها العسكري بـ 2500 جندي في الشرق الأوسط ticker الحسين للسرطان تطلق جائزة الحسين لأبحاث السرطان في دورتها السادسة ticker الصفدي: علاقات الأردن وسوريا في أفضل حالاتها ticker تقرير: الحرب على إيران في الفضاء الرقمي صراع على المعنى والتفسير والتأثير ticker إغلاق البترا أمام الزوار الخميس بسبب الظروف الجوية ticker المومني: الحكومة فعّلت خططًا بديلة والأوضاع مستقرة ticker تأخير دوام العاملين في سلطة إقليم البترا إلى التاسعة صباحا ticker الأردن: أهمية جهود باكستان ومصر وتركيا لإنهاء التصعيد ticker الصفدي والشيباني: ضرورة تفعيل العمل المشترك لحماية الأمن القومي ticker وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية مادبا للمنخفض ticker بلدية معان تعالج نقاط تجمعات مياه وتتعامل مع تماس كهربائي ticker ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كلم في شويعر الأربعاء ticker الجغبير: الصناعة الأردنية قادرة على توفير احتياجات المواطنين الأساسية ticker استقرار التضخم البريطاني عند 3% شباط الماضي ticker الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية

الحكومة تخفض نفقاتها بتأجيل مخصصات مقاولين واستملاكات

{title}
هوا الأردن -
 كشف مصدر مطلع أن النسبة الأكبر من النفقات التي خفضتها الحكومة بواقع 151 مليون دينار قبل خمسة أشهر كانت من تعويضات كان من المفترض دفعها لمواطنين بدل استملاك أراضيهم إضافة إلى مخصصات لمقاولين استحق موعد دفعها بدل تنفيذ مشاريع حكومية.

 

وبين المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان تأجيل دفع تعويضات استملاك الأراضي يترتب عليه فائدة بنسبة 9 % عن كل سنة تأخير.
 
 
ولم يكشف المصدر عن قيمة تلك الاستملاكات، أو قيمة مخصصات المقاولين، إلا أنه أكد أنها تشكل النسبة الأكبر من المبلغ الذي قالت الحكومة أنها وفرته من النفقات.
 
 
وكان مجلس الوزراء برئاسة د.عمر الرزاز قرر خلال جلسته التي عقدها في 25 حزيران (يونيو) الماضي تخفيض النفقات الحكومية بواقع 151 مليون دينار.
 
 
من جهته، قال وزير الاقتصاد الأسبق سامر الطويل "الحكومة تعطل مصالح الناس بهذه الطريقة وتزيد الكلفة عليهم لتبين أمام الجميع أنها حققت إنجازا".
 
 
وبين أن هذا الإجراء ماهو إلا تأخير لمصالح مواطنين ومقاولين يؤدي إلى إضرار في الاقتصاد.
 
 
ورأى الطويل أن الحكومات التي تعاقبت في آخر سبع سنوات كانت تفكر في بعد واحد فقط وهو تخفيض العجز دون النظر إلى أهمية تحفيز النمو الاقتصادي.
 
 
وقال "الحكومات قامت فقط بسحب النقود من السوق ما أدى إلى تعطيل عجلة الاقتصاد".
 
 
وأضاف الطويل "لم أسمع بإجراءات تقشفية حقيقية... ما فعلته يستطيع أي محاسب أن يعمله من أجل تخفيض نفقات في عام".
 
 
وتطرق إلى أن الحكومة تركز فقط في زيادة إيراداتها من خلال الضرائب وهي بذلك ليست على يقين بأن فرض مزيد من الضرائب لايعني زيادة إيراداتها لأن المواطن قد تعب من كثرة الأعباء والمستثمر هرب.
 
 
بدوره، قال وزير المالية الأسبق سليمان الحافظ إن "هذا القرار يعتبر تخفيضا للنفقات الرأسمالية وفيها تأخير لمصالح مواطنين".
 
 
وبين الحافظ أن ذلك الإجراء فيه إعاقة للنمو الاقتصادي بتأخير عجلة المقاولين من جهة وجميع الخدمات المساندة لهذا القطاع من جهة أخرى.
 
 
وأما بالنسبة لموضوع استملاكات الأراضي بين الحافظ أن تلك الأراضي هي ملك لمواطنين أرادت الحكومة استملاكها وتأخير دفع التعويضات يترتب عليه فوائد أي تكاليف إضافية للحكومة تتحملها الأعوام المقبلة.
 
 
وقال الحافظ إنه "إذا أرادت الحكومة تخفيض نفقات فإن عليها إلغاء مخصص غير ملزم دون تأثر حقوق الآخرين".
 
 
وأقر مجلس الوزراء أخيرا، مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2018، بحجم نفقات يفوق 9 مليارات دينار.
 

وجاء في بنود المشروع، أن الحجم الإجمالي للموازنة والمصنف تحت بند النفقات العامة يصل الى 9 مليارات و39 مليون دينار موزعة على 7.88 مليار دينار نفقات جارية بارتفاع نسبته 6 % عن العام السابق و1.1 مليار دينار نفقات رأسمالية.
 
 
وقدرت حكومة د.هاني الملقي السابقة الإيرادات المحلية في موازنة العام الحالي بنحو 7.89 مليار دينار، علما أنها وصلت إلى نحو 4.5 مليارات في بداية شهر أيلول (سبتمبر) الماضي؛ أي بفارق 3.3 مليارات دينار.
 
 
ويعني ما سبق أن الحكومة حصلت إيرادات بمتوسط تبلغ قيمته 500 مليون دينار شهريا، بينما سيتحتم عليها تحصيل 1.1 مليار دينار شهريا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الحالي للوصول إلى الإيرادات المتوقعة، وهو أمر مستحيل، بحسب خبراء.
 
 
وكانت الحكومة تتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي للعام الحالي نحو 2.3 %، إلا أنها عادت لتخفضه إلى 1.9 %.
تابعوا هوا الأردن على