آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ticker عباس يفتتح اول مصنع فلسطيني للإسمنت في اريحا ticker إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول ticker إيليانا يوتوفا تصبح أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا ticker صوت إضافي يثير استغراب الأردنيين .. مجموع أصوات رئاسة النواب أكثر من عدد الأعضاء ticker فاعليات بإربد: خطاب العرش يؤكد أولويات الدولة الأردنية ticker المياه، المياه، المياه.. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار ticker أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي ticker الضمان الاجتماعي: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام ticker القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن ticker ترامب يستبق «تجديد الكونغرس» بـ«سلاح العفو» ticker الرمثا يعزز صدارته لبطولة درع الاتحاد تحت 21 ticker فاعليات بجرش: خطاب العرش يؤكد أولوية أمن الوطن ومصلحة المواطن ticker ولي العهد يجري اتصال تعزية بوفاة والدة عبدالله عكاش الزبن ticker فاعليات بالبلقاء: خطاب العرش يرسم خارطة طريق لتعزيز منعة الأردن ticker فاعليات بعجلون: خطاب العرش يؤكد الثوابت الوطنية ويعزز مسيرة التحديث ticker جلبة وانسحابات حزبية تسقط نصاب جلسة النواب .. والطراونة يرفعها ticker هميسات والبستنجي وبني هاني يستقيلون من مبادرة

اخليف الطراونة: أصبحنا نتوجس خيفة مع كل شتوة

{title}
هوا الأردن -

قال الأكاديمي الدكتور اخليف الطراونة إن الحكومات المتعاقبة لم تكن لها رؤية ولا تخطيطا واضحين، بحيث تكون هناك خطة (أ) والخطة (ب) لمواجهة الأزمات على اختلاف أنواعها.

وأضاف الطراونة تعليقا على السيول الناتجة عن الحالة الجوية عير صفحته على فيسبوك إن هذه الحكومات لم تعمل على بناء سدود كبيرة، سواء أكانت سدودا ترابية أم سدودا إسمنتية تستوعب المياه الناجمة عن هذه الفيضانات، وتحاول الاستفادة منها بعمل مشاريع زراعية بالقرب منها. وغالبا ما كان التخطيط يلحق بالعمران؛ أي أننا نبني بيوتا ثم نقيم بعد ذلك البنية التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي ، لهذا نرى التخبط والعشوائية في البنى التحتية.

وتاليا ما كتبه الطراونة:

زمان لم نكن نعرف في بلادنا معنى التغير المناخي؛ كنا نستعد لفصل الشتاء منذ نهاية أيلول، حتى ساد في الأمثال القول: "إن أيلول ذيله مبلول".

أما اليوم؛ فقد اختلفت الصورة تماما، إذ أصبحنا نرى الشتاء القاسي الذي يرتبط بفقدان الأحبة والأعزاء من المواطنين وكوادر الدفاع المدني والمنقذين والغطاسين ، أصبحنا نتوجس خيفة مع كل شتوة ، ويجثم على صدورنا شعور بأن مع كل شتوة هناك شهداء ، أصبحنا اليوم نسمع عن دول عربية شقيقة ذات المناخ الصحراوي وهي تغرق - مثلنا - في الفيضانات وتفقد أناسا أعزاء، في وقت كانت تعز فيه الأمطار في تلك البلاد.

إنه التغير المناخي الذي كنا نقرأ عنه ونردده، الذي ربما يكون ناجما عن تآكل طبقة الأوزون أو ربما عن حروب مدمرة عانت من ويلاتها منطقتنا واستخدمت فيها أبشع أنواع الأسلحة المحرمة دوليا كحروب الخليج الأولى والثانية والثالثة وغيرها.

لكن السؤال الذي يُطرح عند الحديث عن هذه التقلبات المناخية هو: ما هي الطريقة المثلى للإفادة منها ، والحد من مخاطرها؟

بداية؛ نترحم على أرواح هؤلاء المواطنين ونسأل الله أن يحتسبهم شهداء في عليين، ونسأله الشفاء العاجل للمصابين وعودة سالمة للمفقودين. ونقف بفخر واعتزاز وبأجل عبارات الشكر والثناء لأجهزتنا الأمنية التي تهب دوما لأداء واجبها الوطني في الإنقاذ والمساعدة ، والشكر أيضا للحكومة التي استفادت من التجربة المأساوية لفاجعة البحر الميت بتفعيل دور مركز إدارة الأزمات من أجل مواجهة مخاطر الفيضانات في البترا وضبعة والوالة وغيرها.

إننا نكرر القول إن الحكومات المتعاقبة لم تكن لها رؤية ولا تخطيطا واضحين ، بحيث تكون هناك خطة (أ )والخطة (ب ).... لمواجهة الأزمات على اختلاف أنواعها.

ولم تعمل هذه الحكومات على بناء سدود كبيرة، سواء أكانت سدودا ترابية أم سدودا إسمنتية تستوعب المياه الناجمة عن هذه الفيضانات ، وتحاول الاستفادة منها بعمل مشاريع زراعية بالقرب منها. وغالبا ما كان التخطيط يلحق بالعمران ؛ أي أننا نبني بيوتا ثم نقيم بعد ذلك البنية التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي ، لهذا نرى التخبط والعشوائية في البنى التحتية.

وهناك أيضا مشكلة في قصور بعض المواطنين عن استيعاب حقوقهم وواجباتهم ؛ أو ليس بالإمكان إبعاد بيوت الشعر عن المناطق المنحدرة ؟! أو ليس بالإمكان وقف التنزه والرحلات المدرسية في أوقات الشتاء وخصوصا أثناء المنخفضات الجوية اوحالات عدم الاستقرار الجوي؟! 

إننا بحاجة الى تهذيب أنفسنا ؛ لنرتقي الى مستوى هذه التحديات الجسام.

وبالإضافة الى فقدان الأرواح الغالية ، وسيادة مشاعر النخوة والإيثار عند غالبية المواطنين ؛ إلا أننا ، وللأسف، شاهدنا بعض المناظر التي فيها جزء من التمثيل - ان صدقت هذه المشاهد التي تم بثها، كأن يوضع الأطفال في الطين وتصويرهم على أساس أنه تم إنقاذهم.

نسأل الله أن يجنب بلادنا وأهلها الأحبة وسائر الأوطان كل مكروه ، وأن يرزقنا الغيث : غيث رحمة ونعمة لا غيث بلاء ونقمة، وأن يحفظ الوطن وقائد الوطن سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

تابعوا هوا الأردن على