آخر الأخبار
ticker الرئيس العراقي يستقبل رئيس اتحادي المقاولين العرب والعراقيين ticker عبدالله نصيب ضمن أفضل 10 لاعبين في اعتراض الكرات بمونديال 2026 ticker وزير الاستثمار يواصل جولته في الصين لجذب الاستثمارات للمملكة ticker روبيو: نريد عودة الملاحة في هرمز بشكل كامل ومجاني ticker روسيا تؤكد التزامها بالتفاهمات مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا ticker علان يدعو المقبلين على الزواج إلى شراء الذهب ticker كاتس: لن ننسحب من لبنان حتى لو طلبت أميركا ticker التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان ticker القبض على تجار ومهربين بينهم مصنف خطر .. وضبط كوكايين وماريجوانا و150 ألف حبة مخدرة ticker صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال ticker أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعاً للكرات في كأس العالم ticker 611 طالباً من ذوي الإعاقة و200 نزيل بمراكز الإصلاح يتقدمون للتوجيهي ticker الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية ticker مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد ticker الجيش الأمريكي: مقتل قيادي كبير في تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا ticker هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ticker انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام ticker ولي العهد يلتقي بقادة مؤسسات تكنولوجية رائدة في "سيليكون فالي" ticker ترامب: طهران أبلغتنا بعدم فرض رسوم على السفن العابرة لهرمز ticker ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية

اخليف الطراونة: أصبحنا نتوجس خيفة مع كل شتوة

{title}
هوا الأردن -

قال الأكاديمي الدكتور اخليف الطراونة إن الحكومات المتعاقبة لم تكن لها رؤية ولا تخطيطا واضحين، بحيث تكون هناك خطة (أ) والخطة (ب) لمواجهة الأزمات على اختلاف أنواعها.

وأضاف الطراونة تعليقا على السيول الناتجة عن الحالة الجوية عير صفحته على فيسبوك إن هذه الحكومات لم تعمل على بناء سدود كبيرة، سواء أكانت سدودا ترابية أم سدودا إسمنتية تستوعب المياه الناجمة عن هذه الفيضانات، وتحاول الاستفادة منها بعمل مشاريع زراعية بالقرب منها. وغالبا ما كان التخطيط يلحق بالعمران؛ أي أننا نبني بيوتا ثم نقيم بعد ذلك البنية التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي ، لهذا نرى التخبط والعشوائية في البنى التحتية.

وتاليا ما كتبه الطراونة:

زمان لم نكن نعرف في بلادنا معنى التغير المناخي؛ كنا نستعد لفصل الشتاء منذ نهاية أيلول، حتى ساد في الأمثال القول: "إن أيلول ذيله مبلول".

أما اليوم؛ فقد اختلفت الصورة تماما، إذ أصبحنا نرى الشتاء القاسي الذي يرتبط بفقدان الأحبة والأعزاء من المواطنين وكوادر الدفاع المدني والمنقذين والغطاسين ، أصبحنا نتوجس خيفة مع كل شتوة ، ويجثم على صدورنا شعور بأن مع كل شتوة هناك شهداء ، أصبحنا اليوم نسمع عن دول عربية شقيقة ذات المناخ الصحراوي وهي تغرق - مثلنا - في الفيضانات وتفقد أناسا أعزاء، في وقت كانت تعز فيه الأمطار في تلك البلاد.

إنه التغير المناخي الذي كنا نقرأ عنه ونردده، الذي ربما يكون ناجما عن تآكل طبقة الأوزون أو ربما عن حروب مدمرة عانت من ويلاتها منطقتنا واستخدمت فيها أبشع أنواع الأسلحة المحرمة دوليا كحروب الخليج الأولى والثانية والثالثة وغيرها.

لكن السؤال الذي يُطرح عند الحديث عن هذه التقلبات المناخية هو: ما هي الطريقة المثلى للإفادة منها ، والحد من مخاطرها؟

بداية؛ نترحم على أرواح هؤلاء المواطنين ونسأل الله أن يحتسبهم شهداء في عليين، ونسأله الشفاء العاجل للمصابين وعودة سالمة للمفقودين. ونقف بفخر واعتزاز وبأجل عبارات الشكر والثناء لأجهزتنا الأمنية التي تهب دوما لأداء واجبها الوطني في الإنقاذ والمساعدة ، والشكر أيضا للحكومة التي استفادت من التجربة المأساوية لفاجعة البحر الميت بتفعيل دور مركز إدارة الأزمات من أجل مواجهة مخاطر الفيضانات في البترا وضبعة والوالة وغيرها.

إننا نكرر القول إن الحكومات المتعاقبة لم تكن لها رؤية ولا تخطيطا واضحين ، بحيث تكون هناك خطة (أ )والخطة (ب ).... لمواجهة الأزمات على اختلاف أنواعها.

ولم تعمل هذه الحكومات على بناء سدود كبيرة، سواء أكانت سدودا ترابية أم سدودا إسمنتية تستوعب المياه الناجمة عن هذه الفيضانات ، وتحاول الاستفادة منها بعمل مشاريع زراعية بالقرب منها. وغالبا ما كان التخطيط يلحق بالعمران ؛ أي أننا نبني بيوتا ثم نقيم بعد ذلك البنية التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي ، لهذا نرى التخبط والعشوائية في البنى التحتية.

وهناك أيضا مشكلة في قصور بعض المواطنين عن استيعاب حقوقهم وواجباتهم ؛ أو ليس بالإمكان إبعاد بيوت الشعر عن المناطق المنحدرة ؟! أو ليس بالإمكان وقف التنزه والرحلات المدرسية في أوقات الشتاء وخصوصا أثناء المنخفضات الجوية اوحالات عدم الاستقرار الجوي؟! 

إننا بحاجة الى تهذيب أنفسنا ؛ لنرتقي الى مستوى هذه التحديات الجسام.

وبالإضافة الى فقدان الأرواح الغالية ، وسيادة مشاعر النخوة والإيثار عند غالبية المواطنين ؛ إلا أننا ، وللأسف، شاهدنا بعض المناظر التي فيها جزء من التمثيل - ان صدقت هذه المشاهد التي تم بثها، كأن يوضع الأطفال في الطين وتصويرهم على أساس أنه تم إنقاذهم.

نسأل الله أن يجنب بلادنا وأهلها الأحبة وسائر الأوطان كل مكروه ، وأن يرزقنا الغيث : غيث رحمة ونعمة لا غيث بلاء ونقمة، وأن يحفظ الوطن وقائد الوطن سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

تابعوا هوا الأردن على