آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ticker عباس يفتتح اول مصنع فلسطيني للإسمنت في اريحا ticker إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول ticker إيليانا يوتوفا تصبح أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا ticker صوت إضافي يثير استغراب الأردنيين .. مجموع أصوات رئاسة النواب أكثر من عدد الأعضاء ticker فاعليات بإربد: خطاب العرش يؤكد أولويات الدولة الأردنية ticker المياه، المياه، المياه.. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار ticker أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي ticker الضمان الاجتماعي: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام ticker القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن ticker ترامب يستبق «تجديد الكونغرس» بـ«سلاح العفو» ticker الرمثا يعزز صدارته لبطولة درع الاتحاد تحت 21 ticker فاعليات بجرش: خطاب العرش يؤكد أولوية أمن الوطن ومصلحة المواطن ticker ولي العهد يجري اتصال تعزية بوفاة والدة عبدالله عكاش الزبن ticker فاعليات بالبلقاء: خطاب العرش يرسم خارطة طريق لتعزيز منعة الأردن ticker فاعليات بعجلون: خطاب العرش يؤكد الثوابت الوطنية ويعزز مسيرة التحديث ticker جلبة وانسحابات حزبية تسقط نصاب جلسة النواب .. والطراونة يرفعها ticker هميسات والبستنجي وبني هاني يستقيلون من مبادرة

دراسة: الأردن على وشك استنفاد موارده الطبيعية

{title}
هوا الأردن -

أظهرت دراسة متخصصة أن الأردن وسورية على وشك استنفاد مواردهما الطبيعية، فيما يتوقع أن يزداد عدد الأيام ذات درجات الحرارة العالية في المملكة بشكل استثنائي من متوسط أربعة أيام في السنة إلى أكثر من 62 يومًا.

 

وبحسب الدراسة، التي حملت عنوان "وضع سياسات تغير المناخ الوطنية والإقليمية في المنطقة العربية"، من "المتوقع أن ينخفض معدل هطل الأمطار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 20 - 40 %.

 

وبينت الدراسة، التي أعدتها المنسقة الوطنية لحركة الشباب العربي في لبنان نهاد عواد، اخيرا، أن "جيبوتي ومصر والعراق والمغرب والصومال هي الأكثر تأثراً بتأثيرات تغير المناخ من بين 10 بلدان عربية"، مشيرة الى أن "الآثار الكثيرة لتغير المناخ كانت واضحة على ندرة المياه، كما لها القدرة على إضعاف الأنشطة الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بشكل يؤدي إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 6-  14 %  بحلول عام 2050".

 

ومن بين تلك الآثار المحتملة للتغيرات المناخية هطل الثلوج في صحارى المملكة العربية السعودية، واشتداد موجات الجفاف في المغرب التي ستقضي على نصف محصول القمح، فيما ستسجل الكويت خلال فصل الصيف 54 درجة مئوية.

 

ووفق الدراسة فإن حصة الفرد من موارد المياه المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تتجاوز 1000 متر مكعب مقارنة مع 4500 متر مكعب في دول شرق آسيا والمحيط الهادي، و 9000 متر مكعب في الولايات المتحدة الأميركية.

 

وفيما يتعلق بالمساهمات الوطنية والالتزام ببنود اتفاق باريس، أشارت الدراسة إلى أن معظم البلدان قدمت خطة لكيفية التكيف مع الواقع المناخي الجديد، والمساهمة في تحقيق الهدف المنصوص عليه في اتفاقية باريس لخفض الانبعاثات، وإبطاء الارتفاع في درجات الحرارة العالمية.

 

ولكن ثمة معيقات تواجهها الدولة في القدرة على التكيف في منطقة شمال أفريقيا من بينها الفقر وعدم الاستقرار السياسي.

 

كما لا تزال قدرة الحكومات العربية على التكيف وسط ما تشهده من ندرة المياه بسبب تغير المناخ قيد التطوير، في حين يحتل الشح في العذبة منها المرتبة الأولى بين التحديات التي تواجه شمال إفريقيا.

 

ولفتت نتائج الدراسة إلى أن الهشاشة وعدم الاستقرار السياسي يؤثران على الأمن المائي والعكس صحيح.

 

وفي هذا الشأن أوصت الدراسة بضرورة تعزيز المياه والأمن الغذائي، وتطوير السياسات الذكية للمناخ، كما لا بد من إيلاء الاهتمام للحكم الرشيد وتنمية الموارد البشرية، ودعم التعاون الإقليمي للتكيف مع تغير المناخ، فضلا عن مشاركة التكنولوجيا والابتكارات في مجال السياسات، ودعم برامج الاستثمار.

 

ودعت الدراسة الى تعزيز التنمية المستدامة على المدى الطويل في المنطقة، والعودة إلى الاستراتيجيات والسياسات الزراعية، والاستثمار في الغابات الزراعية والحفاظ على الغابات، وتحسين كفاءة الطاقة والاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة التي من شأنها الحد من الانبعاثات من خلال تبديل الوقود والحد من حرق الغاز،  بحيث يمكن لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تبني حوافز مالية، والتأكد من استعداد المدن للتعامل مع آثار تغير المناخ، والحد من التلوث من الصناعة والنقل والنفايات.

 

وشددت على أهمية دعم الإجراءات اللازمة للتخفيف من تغير المناخ، كجزء من التخطيط لمستقبل ما بعد الكربون.

 

وفيما يتعلق بقطاع المياه، أشارت الى الحاجة لإصلاحات رئيسية في سياسة المياه، واعتماد نهج متكامل لإدارة الموارد المائية، مشددة على رفع تعريفات المياه، دون استبعاد الإعانات الموجهة إلى أفقر الناس، مع تعزيز إصلاحات السياسات لتشجيع المزارعين على التحول إلى المحاصيل المروية، والتي توفر قيمة أعلى لكل وحدة مياه.

 

كما دعت الدراسة الى تعزيز التعاون من أجل الإدارة المستدامة للموارد المائية العابرة للحدود.

تابعوا هوا الأردن على