آخر الأخبار
ticker ترامب: هزمنا إيران وأضعفناها بالكامل ticker مسؤولين أمريكيين: إسرائيل تعاني من نقص حاد في مخزون الأنظمة الاعتراضية ticker مستشار ابن زايد: الإمارات تغلب العقل ticker الصحة العالمية: مقتل 12 طبيباً ومسعفاً وممرضا بغارة في لبنان ticker الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق ticker الوحدات يهزم الحسين إربد .. ويشعل صراع دوري المحترفين مجدداً ticker الأرصاد: الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري خلال 36 ساعة ticker لبنان يعمل على تشكيل وفد للتفاوض مع إسرائيل ticker جودة: الحرب همّشت القضية الفلسطينية .. ونبرة أميركا تغيرت بشأن النظام الإيراني ticker الأمن يتعامل مع سقوط شظايا في عدة مواقع باربد ticker تقرير: احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة ticker أجواء باردة وزخات أمطار متفرقة خلال العيد ticker بمشاركة النشامى وإيران .. اتحاد الكرة ينقل الدورة الرباعية الودية إلى تركيا ticker "الدفاع السعودية" اعتراض وتدمير مسيّرتين في منطقتي الرياض والشرقية ticker ريال مدريد يفوز على إلتشي برباعية ويواصل الضغط على برشلونة ticker واشنطن وطهران ترفضان مفاوضات لوقف الحرب ticker إصابة أردني في الإمارات بشظية إيرانية .. والخارجية تتابع ticker النائب مشوقة يسأل حسان عن التضارب الصارخ في اتفاقية تشغيل الميناء ticker الغذاء والدواء تغلق مشغل مخللات غير مرخّص وتحجز 70 طنا ticker سقوط شظايا صاروخ على منزل النائب الرياطي في العقبة

قانون إسرائيلي لترحيل عائلات المقاومين في الضفة

{title}
هوا الأردن -

اقر الطاقم الوزاري للشؤون العسكرية والسياسية “الكابينيت”، في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أول من أمس الأحد ، مسودة قانون، يقوم الحاكم العسكري في الضفة بموجبه، بترحيل عائلات المقاومين من بلداتهم إلى أماكن أخرى في الضفة.

 


قانون ” الكابينيت” هذا قوبل باعتراض شديد من قادة المخابرات والجيش لصعوبة تنفيذه، وانعكاساته على الاحتلال، فيما حذر المستشار القضائي للحكومة، من أن قانونا كهذا قد يصل إلى المحكمة الدولية.

 


وبموجب مسودة القانون، الذي ما زال قيد الاعداد ، فإن قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، بصفته الحاكم العسكري في الضفة، “يطرد” عائلات المقاومين من بلداتها، إلى مناطق أخرى في الضفة. في حين أن الأنظمة العسكرية الحالية “تجيز” للحاكم العسكري بنقل من يسميهم الاحتلال “مشبوهين بالتخطيط لعمليات”، من أماكن سكانهم إلى مناطق أخرى في الضفة، ولكن هذا نظام قديم، ولم يطبق منذ سنوات طويلة. وفي المقابل، يُكثر الاحتلال من الاعتقالات الإدارية للمقاومين.

 


وكشفت صحيفة “هآرتس” أمس ، أنه خلال جلسة “الكابينيت” التي عقدت أول من أمس الأحد، عرض رئيس جهاز المخابرات العامة “الشاباك”، نداف أرغمان، موقفا معارضا شديدا للقانون، باعتباره عقابا جماعيا، وأن تطبيقه سيحرض جمهور المتضررين على الانخراط في عمليات ضد الاحتلال. كما عرض أرغمان صعوبة تطبيق قانون كهذا، ومراقبة مستمرة لحركة العائلات التي سيتم ترحيلها.

 


وقالت “هارتس ” إن مشروع القانون يلقى معارضة شديدة في قيادة الجيش، أيضا لصعوبة التطبيق والملاحقة، ولذات الأسباب الأخرى التي طرحها جهاز الشاباك. ونقلت الصحيفة على لسان من وصفته، “ضابط كبير في الجيش”، قوله إن الحكومة أقرت القانون على خلفية منافسات حزبية، وليس لدوافع مهنية وأمنية.

 


في حين أكد المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت، خلال عرض موقفه المعارض للقانون، أن هناك العديد من الحواجز القانونية التي تعترض قانونا كهذا، ومن الصعب الدفع به في مسار التشريع. وحذر المستشار حكومته من أن قانونا كهذا سيصل لا محالة، إلى المحكمة الدولية في لاهاي.

 


وقال مندلبليت، إنه في حال تم إقرار القانون لاحقا في الكنيست، وكانت التماسات أمام المحكمة العليا الإسرائيلية لإلغاء القانون، فإنه سيكون من الصعب عليه الدفاع عن موقف الحكومة.

 


وعلى الرغم من كل هذه الاعتراضات إلا أن “الكابينيت” أقر مسودة القانون، وحسب الصحيفة، فإن المصادقة جاءت بضغط من وزراء تحالف أحزاب المستوطنين “البيت اليهودي”، إلا أن حزب الليكود أصدر بيانا لاحقا، أعرب فيه عن دعمه لمشروع القانون.

 


وعلى الرغم من أن الائتلاف الحاكم يرتكز حاليا على أغلبية 61 نائبا من أصل 120 نائبا، إلا أن قانونا اجراميا كهذا يحظى بأغلبية واسعة جدا؛ لأنه سيحظى بدعم فوري من كتلة “يسرائيل بيتينو” بزعامة أفيغدور ليبرمان، الذي غادر الحكومة قبل نحو شهر، ولهذه الكتلة 5 نواب.

 


كما أن كتلة المعارضة “يوجد مستقبل”، بزعامة يائير لبيد، التي لها 11 نائبا، كانت قد بادرت قبل نحو عامين إلى مشروعي قانونين؛ الأول يقضي بفرض الإقامة الجبرية على عائلات المقاومين من الضفة، ومنعها من مغادرة بلداتها أو مدنها، لفترة غير محددة. والقانون الثاني يقضي بطرد عائلات المقاومين المقدسيين من القدس المحتلة إلى الضفة. ولذا فإن هذه الكتلة البرلمانية مرشحة لدعم مشروع القانون الحكومي، في حال تم طرحه على الكنيست.ويشار إلى أن حكومة الاحتلال تتداول منذ فترة، في فكرة طرد عائلات المقاومين من الضفة إلى قطاع غزة.

 


وكان عدد من المحللين العسكريين قد حذروا في الأيام الأخيرة، من اتساع دائرة العقوبات الجماعية ردا على العمليات الفلسطينية. ومنهم من ذكر الحكومة، بموقف الجيش منذ العام 2005، بالتوقف عن هدم بيوت المقاومين، لأن مفعولها عكسي من ناحية “أمنية”، إلا أن حكومة نتنياهو الحالية، أقرت في العام 2015، العودة إلى جرائم تدمير بيوت المقاومين، في اطار العقوبات الجماعية.

تابعوا هوا الأردن على