آخر الأخبار
ticker (1560) مدرسة دامجة في المملكة تستقبل (30,200) طالب وطالبة ticker الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة ticker موانئ العقبة تقفز بأكثر من 80%.. والميناء يتحول إلى بوابة لدول الجوار والخليج ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في اليرموك ticker أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل ticker نقابة المهندسين والأمانة تقيمان حوارية حول نظام رخص الإعمار والرقابة ticker صدام العلايا .. أردني يمشي 23 ألف كيلومتر ليحمل السلام من البترا إلى العالم ticker 5545 زائرا لمتحف دار السرايا في إربد خلال 7 اشهر ticker الأشغال تبدأ تطبيق نظام «تراسل 2» للمراسلات الحكومية ticker بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم" ticker الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن ticker نتنياهو يوجه بتكثيف العدوان على الضفة بعد مقتل مستوطن ticker رئيس الوزراء القطري: منطقتنا شهدت زلزالا وإسرائيل لا تلتزم بتعهداتها في غزة ticker أتلتيكو يُسقط ريال مدريد بثنائية في الديربي وينتزع الوصافة ticker الدولية للصليب الأحمر تعقد مؤتمر الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي لأسر المفقودين ticker الأردن يتسلم أوراق اعتماد السفير الكويتي ticker فريق عمل يتفقد إجراءات نقل الركاب بين الاردن وسوريا ticker الأمير الحسن يلتقي المشاركين في برنامج "سابلة الحسن" ticker الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها ticker بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو

"همبر" وتحف أخرى ضمن متحف السيارات الملكي

{title}
هوا الأردن -

لكل حضارة عريقة آثار، نجدها تتجسد في مستقبلها وحاضرها، ويتدخل في تفصيلاتها حتى في أدقّها ليوثق أياماً وسنين مرت على المكان، وتروي الأحداث بطريقتها الخاصة. ومن أكثر الرسائل الإنسانية قدسية؛ تلك التي تُعنى بالحفاظ على المقتنيات التاريخية بما تحويه من عبق وقصص، فروح الماضي تنتقل إلى بعد آخر دون أن تغادر كل ما يتعلق بفترتها، وهنا يأتي دور متحف السيارات الملكي؛ ليوثق أحداث أهم حقبة في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية بأسلوبه الخاص، ويطرح أفكاراً كانت في السابق مجرد أطياف، يترجمها واقعاً ملموساً عبر مقتنياته من السيارات والمركبات التي تنتظم كسطور في متن كتاب تاريخي!.

 

لن يتحدث المقال عن دور المتحف الشمولي في الحفاظ على المركبات وعرضها، ولا عن الأسلوب الحضاري والتقني المتطور الذي تنتهجه إدارة المتحف، ولا حتى عن دوره البارز في تشجيع السياحة الداخلية والخارجية، وإنما سيختص بإحدى مقتيات المتحف ليسرد بعضاً من تاريخها.

 

"همبر" – سوبر سنايب 1946

ارتبط اسم "همبر" منذ بداياته بالمتانة والقوة، حيث بدأت الشركة كمصنع للدراجات الهوائية. وبحلول عام 1912 أصبحت شركة تختص بتصنيع الدراجات والسيارات والطائرات. وقد ظهرت سيارتها الأولى عام 1903 بمحرك ذو اسطوانة واحدة وقدرة 5 أحصنة. ومع نمو صناعة السيارات البريطانية، أصبحت "همبر" معروفة بسياراتها المتينة متقنة الصنع ومحرك موثوق، قبل أن يبدأ اسم "همبر" بالتلاشي تدريجيا بحلول عام 1976.

 

استخدم جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله الأول هذه السيارة لعدة سنوات قبل استشهاده، وكان يستخدمها خلال رحلاته في مختلف أنحاء المملكة وبخاصة في سفراته إلى القدس الشريف أيام الجمعة. وفي عام 1946 انتهى الانتداب البريطاني على إمارة شرق الأردن واستقلت المملكة الأردنية الهاشمية وتم تتويج جلالة الملك عبدالله الأول ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية. وبقيت السيارة محفوظة في منزل عائلة أردنية حتى تم إعادتها إلى القصور الملكية العامرة حيث رمّمت بالكامل، واستخراج رقم تصنيف مطابق للأصلي وهو "ب 367" حيث أن الحرف "ب" يرمز لمحافظة البلقاء.

 

تمتاز السيارة التي يقتنيها متحف السيارات الملكي بلونها الأسود اللامع، المطعّم باللون الفضي والكروم للزوائد المعدنية الأمامية، والأضواء الدائرية الدارجة آنذاك. أما مقدمة "همبر" فتأتي بتصميم كلاسيكي يوحي بالفخامة والمتانة، والذي يغطي المحرك القوي ذو الاسطوانات الستة بسعة 4086 سم3 وقدرة 121 حصاناً. أما ناقل الحركة اليدوي فيأتي بأربع سرعات، وتصل سرعتها القصوى إلى 130 كم/ساعة.

 

تعتبر "همبر" مثالاً على التحف الفنية التي يحتويها متحف السيارات الملكي، فبجانب أنها نادرة جداً وتشير مباشرة إلى حقبة بعينها من تاريخ المملكة؛ تضفي أيضاً رونقاً خاصاً ليعيش الزائر تجربة استثنائية، يسافر خلالها بالزمن ويطلع على أحداث بشكل مختلف، ويعاين حقيقة ما كان وما شكّل الحاضر الذي نحياه اليوم!.

تابعوا هوا الأردن على