آخر الأخبار
ticker الأميرة منى الحسين تترأس اجتماعاً للمجلس التمريضي الأردني ticker ما الفرق بين كلمة المرور والرمز السري في تطبيق سند؟ ticker الهلال الأحمر الأردني: تقديم خدمات علاجية متقدمة لأطفال غزة في مستشفاه ticker مجموعة خوري تحصل على شهادة Great Place to Work® ticker «أنا أختار» تنتقل من التطبيق الميداني إلى التوسّع المؤسسي ticker البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ticker عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 ticker عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام ticker الدرادكة رئيسا لمجلس ادارة شركة الكهرباء الوطنية ticker 183 وفاة بحوادث دهس عام 2025 ticker الإحصاءات: 30% من سكان الأردن ليسوا مسجلين في الأحوال المدنية ticker مجلس الشيوخ الأمريكي يصوّت لوقف حرب إيران ticker أكثر من 33 ألف أرملة أردنية تحت مظلة "المعونة الوطنية" ticker الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ticker النشامى في المركز 72 عالميا في تصنيف فيفا ticker شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران ticker ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ticker فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه ticker ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا ticker بقيادة المخادمة .. طاقم تحكيم أردني يدير مباراة نيوزيلندا و بلجيكا

"همبر" وتحف أخرى ضمن متحف السيارات الملكي

{title}
هوا الأردن -

لكل حضارة عريقة آثار، نجدها تتجسد في مستقبلها وحاضرها، ويتدخل في تفصيلاتها حتى في أدقّها ليوثق أياماً وسنين مرت على المكان، وتروي الأحداث بطريقتها الخاصة. ومن أكثر الرسائل الإنسانية قدسية؛ تلك التي تُعنى بالحفاظ على المقتنيات التاريخية بما تحويه من عبق وقصص، فروح الماضي تنتقل إلى بعد آخر دون أن تغادر كل ما يتعلق بفترتها، وهنا يأتي دور متحف السيارات الملكي؛ ليوثق أحداث أهم حقبة في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية بأسلوبه الخاص، ويطرح أفكاراً كانت في السابق مجرد أطياف، يترجمها واقعاً ملموساً عبر مقتنياته من السيارات والمركبات التي تنتظم كسطور في متن كتاب تاريخي!.

 

لن يتحدث المقال عن دور المتحف الشمولي في الحفاظ على المركبات وعرضها، ولا عن الأسلوب الحضاري والتقني المتطور الذي تنتهجه إدارة المتحف، ولا حتى عن دوره البارز في تشجيع السياحة الداخلية والخارجية، وإنما سيختص بإحدى مقتيات المتحف ليسرد بعضاً من تاريخها.

 

"همبر" – سوبر سنايب 1946

ارتبط اسم "همبر" منذ بداياته بالمتانة والقوة، حيث بدأت الشركة كمصنع للدراجات الهوائية. وبحلول عام 1912 أصبحت شركة تختص بتصنيع الدراجات والسيارات والطائرات. وقد ظهرت سيارتها الأولى عام 1903 بمحرك ذو اسطوانة واحدة وقدرة 5 أحصنة. ومع نمو صناعة السيارات البريطانية، أصبحت "همبر" معروفة بسياراتها المتينة متقنة الصنع ومحرك موثوق، قبل أن يبدأ اسم "همبر" بالتلاشي تدريجيا بحلول عام 1976.

 

استخدم جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله الأول هذه السيارة لعدة سنوات قبل استشهاده، وكان يستخدمها خلال رحلاته في مختلف أنحاء المملكة وبخاصة في سفراته إلى القدس الشريف أيام الجمعة. وفي عام 1946 انتهى الانتداب البريطاني على إمارة شرق الأردن واستقلت المملكة الأردنية الهاشمية وتم تتويج جلالة الملك عبدالله الأول ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية. وبقيت السيارة محفوظة في منزل عائلة أردنية حتى تم إعادتها إلى القصور الملكية العامرة حيث رمّمت بالكامل، واستخراج رقم تصنيف مطابق للأصلي وهو "ب 367" حيث أن الحرف "ب" يرمز لمحافظة البلقاء.

 

تمتاز السيارة التي يقتنيها متحف السيارات الملكي بلونها الأسود اللامع، المطعّم باللون الفضي والكروم للزوائد المعدنية الأمامية، والأضواء الدائرية الدارجة آنذاك. أما مقدمة "همبر" فتأتي بتصميم كلاسيكي يوحي بالفخامة والمتانة، والذي يغطي المحرك القوي ذو الاسطوانات الستة بسعة 4086 سم3 وقدرة 121 حصاناً. أما ناقل الحركة اليدوي فيأتي بأربع سرعات، وتصل سرعتها القصوى إلى 130 كم/ساعة.

 

تعتبر "همبر" مثالاً على التحف الفنية التي يحتويها متحف السيارات الملكي، فبجانب أنها نادرة جداً وتشير مباشرة إلى حقبة بعينها من تاريخ المملكة؛ تضفي أيضاً رونقاً خاصاً ليعيش الزائر تجربة استثنائية، يسافر خلالها بالزمن ويطلع على أحداث بشكل مختلف، ويعاين حقيقة ما كان وما شكّل الحاضر الذي نحياه اليوم!.

تابعوا هوا الأردن على