آخر الأخبار
ticker طلبة عمّان الأهلية يحققون أربع ميداليات في بطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو ticker وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي ticker عودة المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ضغوط عربية ticker أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس" ticker الدوريات: إعادة فتح طريق العقبة الخلفي أمام حركة السير ticker الفايز ينقل رسالة من الملك إلى رئيس أوزبكستان ticker عقوبات على الفيصلي واتحاد عمان لممارسة "اللعب السلبي" ticker الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية ticker ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور ticker مشروع قانون معدل للملكية العقارية يعالج الشيوع ويعتمد التوقيع الالكتروني ticker الأردن يستضيف اجتماع لجنة اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن ticker الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ticker فتح باب التقدم لأراضٍ سكنية بشروط ميسّرة في ضاحية الأميرة إيمان ticker لجنة شكاوى الكهرباء: الفواتير سليمة ولا خلل في العدادات والارتفاع مرتبط بنمط الاستهلاك ticker البيئة: لا تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب بالسلط ticker تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة ticker إسرائيل تقرر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس ticker وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker اتفاقية لجدولة مديونية بلدية مادبا

"همبر" وتحف أخرى ضمن متحف السيارات الملكي

{title}
هوا الأردن -

لكل حضارة عريقة آثار، نجدها تتجسد في مستقبلها وحاضرها، ويتدخل في تفصيلاتها حتى في أدقّها ليوثق أياماً وسنين مرت على المكان، وتروي الأحداث بطريقتها الخاصة. ومن أكثر الرسائل الإنسانية قدسية؛ تلك التي تُعنى بالحفاظ على المقتنيات التاريخية بما تحويه من عبق وقصص، فروح الماضي تنتقل إلى بعد آخر دون أن تغادر كل ما يتعلق بفترتها، وهنا يأتي دور متحف السيارات الملكي؛ ليوثق أحداث أهم حقبة في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية بأسلوبه الخاص، ويطرح أفكاراً كانت في السابق مجرد أطياف، يترجمها واقعاً ملموساً عبر مقتنياته من السيارات والمركبات التي تنتظم كسطور في متن كتاب تاريخي!.

 

لن يتحدث المقال عن دور المتحف الشمولي في الحفاظ على المركبات وعرضها، ولا عن الأسلوب الحضاري والتقني المتطور الذي تنتهجه إدارة المتحف، ولا حتى عن دوره البارز في تشجيع السياحة الداخلية والخارجية، وإنما سيختص بإحدى مقتيات المتحف ليسرد بعضاً من تاريخها.

 

"همبر" – سوبر سنايب 1946

ارتبط اسم "همبر" منذ بداياته بالمتانة والقوة، حيث بدأت الشركة كمصنع للدراجات الهوائية. وبحلول عام 1912 أصبحت شركة تختص بتصنيع الدراجات والسيارات والطائرات. وقد ظهرت سيارتها الأولى عام 1903 بمحرك ذو اسطوانة واحدة وقدرة 5 أحصنة. ومع نمو صناعة السيارات البريطانية، أصبحت "همبر" معروفة بسياراتها المتينة متقنة الصنع ومحرك موثوق، قبل أن يبدأ اسم "همبر" بالتلاشي تدريجيا بحلول عام 1976.

 

استخدم جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله الأول هذه السيارة لعدة سنوات قبل استشهاده، وكان يستخدمها خلال رحلاته في مختلف أنحاء المملكة وبخاصة في سفراته إلى القدس الشريف أيام الجمعة. وفي عام 1946 انتهى الانتداب البريطاني على إمارة شرق الأردن واستقلت المملكة الأردنية الهاشمية وتم تتويج جلالة الملك عبدالله الأول ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية. وبقيت السيارة محفوظة في منزل عائلة أردنية حتى تم إعادتها إلى القصور الملكية العامرة حيث رمّمت بالكامل، واستخراج رقم تصنيف مطابق للأصلي وهو "ب 367" حيث أن الحرف "ب" يرمز لمحافظة البلقاء.

 

تمتاز السيارة التي يقتنيها متحف السيارات الملكي بلونها الأسود اللامع، المطعّم باللون الفضي والكروم للزوائد المعدنية الأمامية، والأضواء الدائرية الدارجة آنذاك. أما مقدمة "همبر" فتأتي بتصميم كلاسيكي يوحي بالفخامة والمتانة، والذي يغطي المحرك القوي ذو الاسطوانات الستة بسعة 4086 سم3 وقدرة 121 حصاناً. أما ناقل الحركة اليدوي فيأتي بأربع سرعات، وتصل سرعتها القصوى إلى 130 كم/ساعة.

 

تعتبر "همبر" مثالاً على التحف الفنية التي يحتويها متحف السيارات الملكي، فبجانب أنها نادرة جداً وتشير مباشرة إلى حقبة بعينها من تاريخ المملكة؛ تضفي أيضاً رونقاً خاصاً ليعيش الزائر تجربة استثنائية، يسافر خلالها بالزمن ويطلع على أحداث بشكل مختلف، ويعاين حقيقة ما كان وما شكّل الحاضر الذي نحياه اليوم!.

تابعوا هوا الأردن على