آخر الأخبار
ticker مسؤول أمريكي: شكوك في قدرة واشنطن على تقييم قدرات إيران الصاروخية ticker الطاقة الذرية الايرانية : استهداف مصنع " الكعكة الصفراء " ticker ارتفاع أسعار الذهب عالميًا .. والأونصة إلى أكثر من 4420 دولار ticker تنظيم الطاقة: أحمال الكهرباء وطلب المشتقات النفطية كالمعتاد ticker اكتشاف أقدم دليل على استيطان بشري خارج أفريقيا في حوض نهر الزرقاء ticker الغذاء والدواء: أسعار مخفضة لزيت الزيتون المستورد في صفحات غير معتمدة ticker تخزين فائض مياه السدود في قناة الملك عبدالله وسد الكرامة ticker المومني: ارتفاع أسعار النفط عالميا لن ينعكس على التسعيرة المحلية ticker الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين ticker الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات ticker الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي ticker الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة ticker أبو السمن: بدء معالجة طرق تضررت في المنخفض فورًا ticker الأمن: 4 بلاغات لسقوط شظايا ومقذوفات ولا إصابات ticker تلفزيون فلسطين: وقف موظفة عن العمل وتحقيق بتهم إساءتها للأردن ticker محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء ticker هيئة الطاقة: تكثيف الجولات الرقابية على محطات المحروقات ومراكز توزيع الغاز ticker إدارة الازمات: 244 شائعة منذ بداية التصعيد العسكري ticker الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور ticker تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء

الرفاعي: تطبيق العفو العام على حساب 7 مليون أردني ملتزم

{title}
هوا الأردن -

عبر رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي عن رفضه الشديد لوصف قانون العفو العام بأنه "مصالحة بين الدولة والمواطن". 

وقال الرفاعي في منشور له عبر فيسبوك تناول به رأيه حول العفو العام، إن الأصل، المواطن هو جزء من الدولة ولا يخاصمها؛ وبالتالي لا يقوم بالتصالح معها. 

وأكد رفضه للغمز بأن المقصود هو المصالحة ما بين النظام والمواطن، مشيرا الى ان هذا كلام مرفوض جملة وتفصيلا، ومردود على صاحبه. فالنظام هو ضمانة المواطن، وهو من يحمي حقوقه ويدافع عنه، ويرعى مصالحه، وهو المظلة التي يتفيأ جميع الأردنيين ظلالها.

وبين الرفاعي في منشوره ان تطبيق مشروع قانون العفو العام يأتي على حساب سبعة مليون أردني ملتزم بالقانون.

وقال إنه يرى أن المبالغ التي سيتم إعفاء المتخلفين عن دفعها ستؤثر سلبا على خدمات حكومية؛ حيث أنها كانت مرصودة كإيرادات حكومية مقابل خدمات للمواطنين. فالأصل الإعفاء من غرامة التأخير وليس الإعفاء من الرسوم نفسها . ناهيكم عن المشاكل الأمنية والاجتماعية والقيمية التي سيسببها التوسع.

وتاليا ما كتبه الرفاعي:

أردت أن أستعرض هنا بإيجاز رأيي الشخصي حول مشروع قانون العفو العام، في التخفيف من التحديات والضغوطات التي تواجه المواطنين مع المحافظة على احترام سيادة القانون.

بداية، أود أن أتحدث بإيجاز، عن فلسفة العفو العام، والذي يأتي تطبيقه في بعض الدول بعد صراع داخلي أو انفتاح لمرحلة سياسية جديدة. والحمد لله لم نشهد في الأردن أي صراعات كالتي حدثت في المنطقة، وأيضا حققنا إنجازات كبيرة في مجال الإصلاح السياسي والتي كان من أبرزها التعديلات الدستورية.

من جهة أخرى، وكما نعلم جميعا فإن العفو العام يأتي لترسيخ مفاهيم التسامح والعفو ولتعزيز معاني الأمن الاجتماعي، وللتخفيف من التحديات والضغوطات التي تواجه المواطنين وإعطاء المحكومين ومرتكبي الجرائم فرصة لتصويب مسارهم وسلوكهم وتشجيعهم على استعادة دورهم الطبيعي وتحقيق اندماجهم الدائم في المجتمع، ولتحقيق التوازن بين حق المجتمع في إصلاح وتأهيل أفراد منه، وكفالة الحقوق الشخصية والمدنية للمتضررين من الجريمة، ولتخفيف المشكلات الاجتماعية الناجمة عن العقوبات السالبة للحرية، ولتعزيز مبدأ التصالح في القضايا الجنائية، وتشجيع المحكومين على تسديد التزاماتهم المترتبة عليهم. 

جلالة الملك هو أب لجميع الأردنيين، وعميد هذه الأسرة الواحدة؛ وقد قام بتوجيه الحكومة لصياغة مشروع لقانون العفو العام مع احترام سيادة القانون وحقوق الناس. فكيف لنا أن نبرر قانونا يشمل جرائم لها علاقة بأرواح وأعراض وحقوق الناس والمجتمع! وقد كنت آمل أن لا تشمل الحكومة أي شخص استفاد من العفو في السابق وكرّر الإساءة أو الجرم مرة أخرى.

عدد الأشخاص المخالفين للقانون والمستفيدين من قانون العفو العام حسب تقديرات الحكومة ثمانية آلاف مواطن، وبعد التعديلات التي أقرها مجلس النواب الكريم تضاعف هذا الرقم وفق بعض التقديرات. ويأتي تطبيق مشروع قانون العفو العام على حساب سبعة مليون أردني ملتزم بالقانون.
وأرى أن المبالغ التي سيتم إعفاء المتخلفين عن دفعها ستؤثر سلبا على خدمات حكومية؛ حيث أنها كانت مرصودة كإيرادات حكومية مقابل خدمات للمواطنين. فالأصل الإعفاء من غرامة التأخير وليس الإعفاء من الرسوم نفسها . ناهيكم عن المشاكل الأمنية والاجتماعية والقيمية التي سيسببها التوسع. 

وأؤكد على أهمية شمول الطلاب والغارمات وصغار المزارعين.

وأود أن أستعرض أبرز توصيات مجلس النواب بهذا الخصوص؛ 

- دراسة الديون المترتبة على الغارمات واتخاذ الخطوات اللازمة لسداد المبالغ المتحققة عليهن ولا تتجاوز ألفي دينار.

- العمل على تعديل نظام صندوق دعم الطالب الجامعي وتحويل قروض الطلبة الحاصلين على تميز إلى منح، وبالنسبة للطلبة الحاصلين على قروض واستحق سدادها، يتم تقسيطها بعد خمس سنوات من تاريخ تخرجهم من الجامعة ولمدة خمس سنوات أو حصولهم على وظيفة أيهما أقرب وان يتم إيقاف الاقتطاعات الحالية على تلك القروض.

- إعفاء صغار المزارعين الحاصلين على قروض لا تزيد على عشرة آلاف دينار من فوائد القروض المترتبة عليها مع إعادة جدولة هذه القروض وشطب الفوائد عنها.

وهناك نقطة مهمة يجب أن لا نغفل عنها، وهي أن التنازل عن الحق الشخصي، الذي يؤدي إلى العفو أو تقليص مدة العقاب، يحدث في كثير من الأحيان تحت الإكراه أو الضغوطات الاجتماعية، مما قد يؤدي إلى المزيد من المشاكل في المستقبل.

وفي الختام، أسجل رفضي الشديد لوصف قانون العفو العام بأنه "مصالحة بين الدولة والمواطن"؛ فالأصل، إن المواطن هو جزء من الدولة ولا يخاصمها؛ وبالتالي لا يقوم بالتصالح معها. أما لمن يغمز بأن المقصود هو المصالحة ما بين النظام والمواطن؛ فهذا كلام مرفوض جملة وتفصيلا، ومردود على صاحبه. فالنظام هو ضمانة المواطن، وهو من يحمي حقوقه ويدافع عنه، ويرعى مصالحه، وهو المظلة التي يتفيأ جميع الأردنيين ظلالها.

تابعوا هوا الأردن على