آخر الأخبار
ticker وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي ticker عودة المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ضغوط عربية ticker أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس" ticker الدوريات: إعادة فتح طريق العقبة الخلفي أمام حركة السير ticker الفايز ينقل رسالة من الملك إلى رئيس أوزبكستان ticker عقوبات على الفيصلي واتحاد عمان لممارسة "اللعب السلبي" ticker الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية ticker ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور ticker مشروع قانون معدل للملكية العقارية يعالج الشيوع ويعتمد التوقيع الالكتروني ticker الأردن يستضيف اجتماع لجنة اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن ticker الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ticker فتح باب التقدم لأراضٍ سكنية بشروط ميسّرة في ضاحية الأميرة إيمان ticker لجنة شكاوى الكهرباء: الفواتير سليمة ولا خلل في العدادات والارتفاع مرتبط بنمط الاستهلاك ticker البيئة: لا تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب بالسلط ticker تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة ticker إسرائيل تقرر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس ticker وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker اتفاقية لجدولة مديونية بلدية مادبا ticker تنعش إقتصاد المملكة لعقدين .. ورقة سياسات لمبادرة تحتاج قرار سيادي

المنع من دخول بلدان عربية بينها الأردن يعيد نقاش "انتهاك كرامة المغربيات"

{title}
هوا الأردن -
واصلت حادثة رفض السفارة الاردنية بالرباط منح تأشيرة دخول احدى النساء المغربيات، اثارة الجدل في المغرب، وسط مطالب بالغاء شرط "المحرم" في سفر النساء.
 
 
وبعد ايام على الحادثة، احْتدمَ النّقاش من جديد على مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، بشأنِ منع المغربيات من دخول تراب بعض الدول العربية، إلا إذا كانت بمعيّة مُرافق "ذكر" أو تتوفر على ترخيص "أمني" يأذنُ لها بدخول البلاد؛ وذلكَ بعد منع مواطنات مغربيات دونَ الـ35 سنة من دخول الأردن إلا بوجودِ "محرم".
 
 
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تقرّر فيها دولة عربية تشديد الإجراءات الإدارية على المواطنات المغربيات لدخول ترابها، فقد سبق أن أعلنت الكويت منع دخول المغربيات إلى البلاد بمقتضى "قرار سيادي"؛ وهو ما خلّف موجة غضب واسعة آنذاك، قبل أن يتدخل سفيرُ الكويت في الرباط ويؤكد أن "الأمور تسير بشكل طبيعي والمغاربة، رجالاً ونساء، يتوجهون بشكل يومي إلى الكويت، بدون أي مشاكل".


أسماء فاخوري، ناشطة جمعوية مغربية، أكدت، في سردها لمعاناة المغربيات من دخول بلداناً عربية: "في دجنبر، طلبتُ التأشيرة لمصر ودفعت المصاريف وعندما عدتُ بعد يومين، أخبرني المسؤول المصري أن المسطرة تغيرت ويجب أن تبعث لهم وزارة الداخلية في مصر موافقة أمنية"، مؤكدة أن "إجراء من هذا القبيل يتطلبُ شهراً على الأقل".
 
 
وتزيدُ فاخوري، في تصريح لصحيفة "هسبريس" المغربية: "في إطار عملي، اضطرُّ كل مرة للتوجه لسفارة الأردن بالمغرب من أجل التأشيرة، وغالبا تتم الموافقة على طلبي؛ ولكن المعاناة تكون في المطار. كل مرة يتم استفساري من طرف شرطة المطار ما بين ساعة و24 ساعة من أجل التحقق من هويتي وسبب الزيارة"، وفقَ تعبيرها.
 
 
وأشارت: "زميلتي، الجمعة، طلبت التأشيرة من أجل الأردن وقال لها المسؤول إن المسطرة تغيّرت ويلزمهما موافقة أمنية من وزارة الداخلية. اتصلت مرات عديدة بوزارة الخارجية المغربية؛ ولكن لم يتدخل أحد. ولم أسمع أن جمعية مغربية تطرقت لهذا الموضوع؛ لكن، الآن، مجموعة من الصديقات الجمعويات يتصلن بي من أجل نشاط تظاهري"، تضيفُ الناشطة.
 
 
وعن طبيعة هذا النشاط التظاهري، تقول فاخوري: "نفكر في عريضة وسؤال برلماني ووقفة احتجاجية أمام سفارتي الأردن ومصر".
منعُ المغربيات من دخول تراب بعض الدول العربية جدلٌ قديمٌ جديدٌ حملهُ النائب عمر بلافريج إلى البرلمان، وقالَ اليساري في سؤال وجهه إلى وزير الخارجية والتعاون الدولي:"تمَّ رفض طلب تأشيرة السفر للسيدة مونية السملالي، مواطنة مغربية، من قبل السفارة الأردنية بالمغرب رغم إدلائها بكل الوثائق المطلوبة، بمبررات تتعلق بشرط وجود مرافق ذكر لكل مغربية دون 35 سنة".

وأضاف بلافريج: "الأمر تسبب في تخلفها عن مواعيد ولقاءات علمية، المنع نفسه سبق أن تعرضت له العديد من النساء المغربيات؛ الأمر الذي يعد تمييزا ضد النساء المغربيات وانتهاكاً لكرامتهنَّ وللمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وخصوصا اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة المصادق عليها من قبل الدولتين المغربية والأردنية".
 
 
وتساءل بلافريج عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الخارجية المغربية اتخاذها من أجل محاربة مثل هذه الممارسات التي تخط من كرامة المرأة المغربية" وفق تعبير السؤال المدبج من طرف بلافريج.
 
 
وفي ردّ له على هذا المستجد، قال حازم الخطيب التميمي، سفير الاردن بالرباط، إن "الإجراءات المعتمدة في منح تأشيرة دخول التراب الأردني للمواطنين المغاربة "بمختلف فئاتهم" لم تشهد أي تغيير يذكر، كما أنها "لا تستهدف قطعا فئة دون أخرى".
 
 
وأوضح التميمي، أن إجراءات منح التأشيرة "معمول بها منذ سنوات طويلة، ولم تطلها أي تغييرات تذكر"، مؤكداً أن منح تأشيرة الدخول، كما هو معمول به في مختلف دول العالم، "مؤطر بأمور تنظيمية تتعلق بتقنين وحماية سوق الشغل في الأردن"، إذ يتم أحيانا، بناء على هذه الإجراءات، "تحديد أو تقييد دخول فئات عمرية معينة وليس منعها".
تابعوا هوا الأردن على