آخر الأخبار
ticker وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي ticker عودة المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ضغوط عربية ticker أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس" ticker الدوريات: إعادة فتح طريق العقبة الخلفي أمام حركة السير ticker الفايز ينقل رسالة من الملك إلى رئيس أوزبكستان ticker عقوبات على الفيصلي واتحاد عمان لممارسة "اللعب السلبي" ticker الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية ticker ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور ticker مشروع قانون معدل للملكية العقارية يعالج الشيوع ويعتمد التوقيع الالكتروني ticker الأردن يستضيف اجتماع لجنة اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن ticker الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ticker فتح باب التقدم لأراضٍ سكنية بشروط ميسّرة في ضاحية الأميرة إيمان ticker لجنة شكاوى الكهرباء: الفواتير سليمة ولا خلل في العدادات والارتفاع مرتبط بنمط الاستهلاك ticker البيئة: لا تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب بالسلط ticker تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة ticker إسرائيل تقرر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس ticker وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker اتفاقية لجدولة مديونية بلدية مادبا ticker تنعش إقتصاد المملكة لعقدين .. ورقة سياسات لمبادرة تحتاج قرار سيادي

خمسينية الشتاء كما تناقلها الأجداد

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - ختام جباره

خمسينية الشتاء هي فترة تمتد لخمسين يوما تبدأ من الأول من فبراير وتنقسم إلى أربعة أقسام تعرف باسم السعود: سعد ذابح، سعد بلع، سعد السعود، وسعد الخبايا، كل قسم يمتد لنحو 12.5 يوما، ويميز كل منها بطابع مناخي مختلف

سميت بـ سعد السعود

خرج رجل يُدعى سعد يرعى غنمه في آخر أيام الشتاء. وكان الجو دافئًا على غير العادة، فظن أن الشتاء قد ولّى، فخلع فروته وترك عباءته، وقال:
خلص الشتاء، وجا الربيع.

لكن ما هي إلا ساعات حتى انقلب الجو فجأة، واشتد البرد وهبّت الرياح وتساقط المطر والثلج. فارتجف سعد وبدأ يشعر أن البرد يكاد يذبحه، فقال الناس عن هذا اليوم:

سعد الذابح
لأن البرد فيه شديد حتى كأنه يذبح الإنسان.
ولما اشتد عليه البرد، ذبح سعد واحدة من غنمه، وأخذ جلدها ليتدفأ به، وأكل من لحمها ليقوى، فقالوا عن اليوم الثاني:

سعد بلع
أي بلع اللحم ليقاوم البرد والجوع.
ثم بدأ الطقس يهدأ قليلًا، وبدأ الدفء يعود شيئًا فشيئًا، فقالوا عن اليوم الثالث:

سعد السعود
أي سَعِد الناس بالدفء وتحسّن الجو.
وبعدها بدأت الأرض تُخرج ما فيها من نباتات وبذور، وظهرت الخبايا من التراب، فقالوا عن اليوم الرابع:

سعد الخبايا
لأن خبايا الأرض ظهرت، وبدأ الربيع يطلّ
ومنذ ذلك الحين، صار الناس يطلقون على هذه الأيام الأربعة هذا الاسم، ويعدّونها علامة على نهاية الشتاء وبداية الربيع، ويتناقلون قصتها جيلًا بعد جيل.

تابعوا هوا الأردن على