آخر الأخبار
ticker السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ticker الرئيس العراقي يستقبل رئيس اتحادي المقاولين العرب والعراقيين ticker عبدالله نصيب ضمن أفضل 10 لاعبين في اعتراض الكرات بمونديال 2026 ticker وزير الاستثمار يواصل جولته في الصين لجذب الاستثمارات للمملكة ticker روبيو: نريد عودة الملاحة في هرمز بشكل كامل ومجاني ticker روسيا تؤكد التزامها بالتفاهمات مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا ticker علان يدعو المقبلين على الزواج إلى شراء الذهب ticker كاتس: لن ننسحب من لبنان حتى لو طلبت أميركا ticker التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان ticker القبض على تجار ومهربين بينهم مصنف خطر .. وضبط كوكايين وماريجوانا و150 ألف حبة مخدرة ticker صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال ticker أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعاً للكرات في كأس العالم ticker 611 طالباً من ذوي الإعاقة و200 نزيل بمراكز الإصلاح يتقدمون للتوجيهي ticker الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية ticker مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد ticker الجيش الأمريكي: مقتل قيادي كبير في تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا ticker هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ticker انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام ticker ولي العهد يلتقي بقادة مؤسسات تكنولوجية رائدة في "سيليكون فالي" ticker ترامب: طهران أبلغتنا بعدم فرض رسوم على السفن العابرة لهرمز

الطراونة : الأزمة الاقتصادية ليست من صنع ايدينا وعلى المواطنين تحمل الظروف الاقتصادية

{title}
هوا الأردن -
طالب رئيس الوزراء الاسبق فايز الطراونة المواطنين في الأردن بتحمل الظروف الاقتصادية الصعبة الأزمة الاقتصادية التي نمرّ بها .
وقال في مقابلة صحفية ان الازمة الاقتصادية ليست من صنع أيدينا، ليس لنا مصلحة أبدا بالتأزيم، منذ عام 2010 وهاجس كل الحكومات هو متانة الدينار والاحتياطي من العملات الأجنبية، والحمد لله اليوم لدينا احتياطي يكفي لسبعة أشهر، وهذا نتيجة للأمن والاستقرار الذي يعيشه الأردن، ونحن نعلم أنه كلما زاد عجز الموازنة كلما أثر ذلك على ميزان المدفوعات، وبالتالي يتأثر الدينار، فالأولوية عند الحكومات هو الحد من عجز الموازنة، وهذه وصفة دولية ليس للأردن فقط، بل للعديد من الدول، فإذا أرادت أي دولة التعاون من أجل الاقتراض أو الاستثمار فعليها أولا الحد من عجز الموازنة، وهذا ما هو مطلوب منّا اليوم من صندوق النقد الدولي، فهو لا يفرض أي إملاءات أبدا .

صندوق النقد يقول لك .. إذا أردت جدولة ديونك والاقتراض من أجل التنمية وليس للاستهلاك فعليك القيام بكذا وكذا، وهو يخبرنا ماذا يريد العالم في هذا الاتجاه، فاليابان مثلا وكذلك أوروبا يطلبان من الأردن الانتهاء من برنامجه الاقتصادي وإجراء الإصلاحات وبعد ذلك يتم الاقتراض.
ومن هنا أود القول أنه لا يوجد رئيس حكومة لا يرغب بأن لا يصفق الناس له ليحظى بشعبية كبيرة، ولكن الناس في مجملها لا تدرك صعوبة المرحلة وطبيعتها التي فرضت علينا هذا الواقع. 


وأضاف قائلا خذ نظرة سريعة لموازنة الدولة؛ فالنفقات الجارية ثمانية ونصف المليار دينار؛ معظمها يذهب كرواتب وتقاعد وصندوق معونة وفوائد وخدمة الدين، لا يبقى سوى خمسمائة مليون دينار، كيف يمكن لدولة كالأردن أن تفعل بمثل هذا المبلغ طيلة عام كامل؟ فهل يقوم مثلا بالاستغناء عن مائة ألف موظف حكومي؟ هل تريد للأردن أن لا يقوم بدفع الفوائد وأقساط القروض؟ هل نصل لمرحلة الرهن لا سمح الله؟ المواطن اليوم يتحمل مسؤولية كبيرة وهذا يتمثّل في الموازنة

واضاف قائلا صحيح أننا نستضيف ما يقارب المليون ونصف المليون لاجئ من سورية وتلقينا مساعدات لقد تحمّلنا أكثر من ستين بالمائة من تكاليف اللجوء، ففي السنة الأولى فقط تلقينا تبرعات ، ثم بدأنا نعاني من تحمّل التكاليف الباهظة للجوء، فهل اللاجئ يحتاج فقط للسكن؟

هناك التعليم والصحة والبنية التحتية التي عانت من ضغط كبير، هذا عدا عن العمالة التي كان لها التأثير الأكبر على العمالة الأردنية، وهذا التراكم الذي حدث فجأة ترافق مع الخلل في اقتصادنا الوطني، وخاصة أنماط الاستهلاك، واعتمادنا على المديونية الخارجية لدعم السلع فقد كنّا نقوم بالاقتراض لأجل الاستهلاك ، وهذا أسوأ أنواع المديونية، ناهيك عن أن الدخل المتولد داخل المملكة لا يكفيها . وعلينا هنا ان لا نغفل جانبا مهما وهو الربيع العربي؛ حيث أدّى إلى زيادة المديونية بسبب التراجع في التبرعات الدولية
تابعوا هوا الأردن على