آخر الأخبار
ticker تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري ticker زين تشارك الأردنيين تشجيع النشامى وتزيّن سماء عمان وجرش بألوان العلم ticker "فيوز" و"هالبورن" تطلقان شراكة لتعزيز أمن الأصول الرقمية ticker مجموعة المطار الدولي تستقبل أكثر من 600,000 مسافر عبر مطار الملكة علياء الدولي خلال شهر أيار 2026 ticker "جيت برينز" تطلق برنامجاً يتيح التدريب العملي على البرمجة داخل بيئات التطوير الاحترافية ticker ولي العهد: نحبكم.. ما قصرتوا يا النشامى ticker نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل يتابعون مواجهة النشامى أمام الجزائر ticker اللاعب مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل ticker التعليم العالي : عدم معادلة أي شهادة أجنبية تخالف أنظمة وتعليمات التعليم العالي ticker البرلمان البريطاني يناقش عريضة للتحقيق في نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل" ticker ترامب يستدعي قادة البنتاغون وشركات الدفاع لتسريع إنتاج الصواريخ ticker بعد علوان .. الرشدان ثاني هدافي الأردن في تاريخ كأس العالم ticker تقرير إسرائيلي عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية ticker انتقادات واسعة لجمال السلامي بعد خروج النشامى من المونديال ticker النرويج تهزم السنغال وتتأهل إلى دور الـ32 ticker إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا ticker الرشدان: الأخطاء البسيطة حرمتنا الفوز ticker ترامب: أنا خبير بحل المشاكل الكبيرة حتى مع نتنياهو ticker أبو ليلى: نعتذر للجمهور .. ولم نكن محظوظين أمام الجزائر ticker النشامى يخسرون مباراتهم الثانية في كأس العالم امام الجزائر

أوامر بالقبض على مسؤولين و نواب بالعراق

{title}
هوا الأردن -

كشفت هيئة النزاهة العراقية عن إصدار 60 أمرا بالقبض والاستدعاء بحق نواب ومسؤولين محليين، على خلفية تهم فساد وهدر بالمال العام، موضحة أن أوامر الاستدعاء صدرت بحق وزير، وخمسة نواب حاليين، ووزيرين سابقين.

في معرض حديثها عن حصيلة شهر أكتوبر من أوامر الاستدعاء والقبض، كشفت دائرة التحقيقات في الهيئة إصدار أوامر استدعاء بحق 38 عضو مجلس محافظة من الأعضاء الحاليين والسابقين.

وأضافت أنه تم إصدار أمر استدعاء بحق محافظ واحد، واثنين بمنصب رئيس مجلس محافظة من الحاليين، فضلاً عن ستة مديرين عامين، ووكيل وزير واحد.

وأكدت الدائرة إصدار أوامر قبض بحق محافظ، ورئيس مجلس محافظة حاليين، وخمسة مديرين عامين.

وتشهد البلاد حراكا شعبيا احتجاجا على غياب الخدمات الأساسية، وتفشي البطالة، وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية.

ويسعى القادة السياسيون في العراق للتوصل إلى حل للاحتجاجات المتواصلة المطالبة بإسقاط رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

والخميس قال الرئيس العراقي برهم صالح إن رئيس الحكومة عادل عبد المهدي مستعد للاستقالة، بشرط اتفاق الكتل الرئيسية بالبرلمان على بديل، لكن عشرات الآلاف من المحتجين قالوا إن استقالته لن تكون كافية.

وتدفق محتجون من مختلف الطوائف والأعراق على ساحة التحرير ببغداد للتعبير عن غضبهم من نخبة يرونها غارقة في الفساد، وخاضعة لنفوذ قوى خارجية، ومسؤولة عن المعاناة اليومية والحرمان، وتردي حالة الخدمات العامة.

وقُتل أكثر من 250 شخصا في اشتباكات مع قوات الأمن وميليشيات الحشد الشعبي منذ اندلاع الاحتجاجات التي تحولت إلى أسوأ اضطرابات يشهدها العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في عام 2003، حسب ما نقلت وكالة رويترز.

تابعوا هوا الأردن على