آخر الأخبار
ticker العيسوي يلتقي فعاليات أكاديمية وشبابية ticker بلاغ حكومي لترشيد الإنفاق: منع استخدام المركبات خارج المهام الرسمية ووقف السفر واستضافة الوفود وحظر استخدام المكيفات ووسائل التدفئة ticker مندوباً عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي المجالي والفايز والهميسات والصحن ticker للمرة الرابعة على التوالي .. البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الأردن" ticker رسمياً .. لجنة عمومية "المقاولين" تخاطب وزير الأشغال بنتائج اجتماع "الكراج" - وثيقة ticker توجه حكومي لتشكيل لجنة إدارة مؤقتة لنقابة المقاولين ticker وزير خارجية العراق: نرفض أي اعتداء يطال الأردن ودول الخليج ticker ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس ticker سيدة تقتل طفلتيها رميا بالرصاص ثم تقتل نفسها في الرمثا ticker النزاهة تكشف عن استغلال مسؤولين سابقين مواقعهم لتحقيق منافع ticker الرئيس الأوكراني يصل المملكة ضمن جولته الإقليمية ticker الأردن يدين منع الاحتلال وصول بطريرك اللاتين لكنيسة القيامة وإقامة قدّاس أحد الشعانين ticker إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها ticker نحو 450 ألف متقدم عبر هيئة الخدمة .. إصدار الكشف التنافسي لوظائف 2026 ticker الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة ticker الحكومة: الحرب لن تثنينا عن المضي في المشاريع والبرامج ticker حجازين يعلن عن حزم سياحية بأسعار تفضيلية لدعم القطاع ticker الأمن يتعامل مع 26 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ .. وتضرر مركبات ticker الجيش: استهداف الأردن بصاروخ ومسيرتين خلال 24 ساعة واعتراضها بنجاح ticker الترخيص تبدأ تطبيق نظام خصم الرسوم التشجيعي

مقيم عراقي يروي قصته مع دورية للجيش العربي في عمان

{title}
هوا الأردن -

روى مقيم عراقي تفاصيل قصة حدثت معه عندما اوقفته دورية تابعة للقوات المسلحة الأردنية خلال تطبيق قرار منع التنقل اليوم الخميس . 

وقال عدنان الجابري وهو من الاشقاء العراقيين المقييمن على ارض العاصمة عمان . 

اليوم الخميس ٢٠٢٠/٣/١٩ خرجت لجلب الدواء من أحد الصيدليات القريبة من منطقة إقامتي في العاصمة عمان وبعد أن تعذر عليَّ الحصول عليه في المنطقة إضطررت للذهاب الى منطقة أخرى وفعلاً خرجت وأنا أقود سيارتي إستوقفتني دورية للجيش العربي الأردني في منظر إنساني عظيم ذرفت له دموعي دون أن أشعر ، كيف لا وأنا أعيش لحظات لم أعشها في بلدي الذي غادرته قبل ستة عشر عاماً .

ترجلت من السيارة لكي أحييهم وأقدم لهم التحية لكنهم وتطبيقاً لتعليمات السلامة بادروني بإبتسامة عريضة ، الحاجز الأمني للجيش يسألني وكأنني أنا المسؤول عنهم هل من خدمة (سيدي) ..؟؟ لنقدمها لك ، إلتزمت الصمت وإكتفيت بذرف الدموع التي لم إستطع إيقافها إلا عندما إقتربت من سيارتي ،


وأنا أهم بالصعود رأيت ورأى معي أبناء الجيش العربي الهاشمي وسمعوا أحد أولادي الذي كنت قد إصطحبته معي وهو يبكي بحرقة وبصمت والخوف يسيطر عليه ، لم أكن أعلم السبب إلا عندما سأله أحد المراتب في الحاجز الأمني (ليش تبكي يا إبني) ..؟؟

فأجابه بدون تردد إجابةً صعقتني وتحول البكاء من ولدي اليّ عندما قال (كنت اتوقع أن هذا الحاجز الأمني للجيش هو لإعتقالنا وتغييبنا ومن ثم قتلنا او محاكمتنا بتهمة ملفقة).

وسأله الضابط المسؤول لماذا فكرت بهذا الإسلوب؟

فأجاب لأننا تعودنا أن نرى القوات الأمنية المتعددة لا تنزل الى الشارع الا من أجل إهانة الناس وإعتقالهم وقتلهم ان لزم الأمر، وبعد أن قدم له الضابط قنينة ماء وضحك معه وأفهمه الغاية من نزول الجيش الى الشارع .


قال لهم عذراً سيدي هذه هي المرة الأولى التي أسمع أن الجيوش العربية عندما تنزل الى الشارع هي من أجل حياة المواطن وليس من أجل ترهيبه وقتله وإعتقاله .

ختاماً أقول ليس مستغرباً على من عاش في الأردن مثل هذه المظاهر العظيمة ،

شكراً للأردن ملكاً وحكومةً وشعباً،

كيف لا تكونوا هكذا وأكثر ومليككم هو خادم أولى القبلتين وثالث الحرمين الوريث الشرعي لأل بيت رسول الله صل الله عليه وسلم، حمى الله الأردن وأعز شعبه ونصر قيادته.

تابعوا هوا الأردن على