آخر الأخبار
ticker الأردنيون يتوافدون إلى ديوان أبناء الكرك لتقديم التعازي بشهداء كنيسة حمود ticker العواد: مطاعم تخالف قائمة الأسعار .. والإعفاءات الضريبية للملتزمين ticker العربي يوقف صحوة الوحدات ويكبده خسارة جديدة في الدوري ticker البطران: "نجاح سوفكس 2026" بمشاركة 75 دولة دليل على استقرار الأردن ticker الأمير الحسن: الأردن لن يكون لقمة سائغة .. وكلمة "الأقليات يجب شطبها ticker الأمانة: لا بؤر ساخنة جديدة لتجمع مياه الامطار في عمّان ticker إنجاز طريق بديل مؤقت على طريق الرامة - الجوفة في أقل من 3 أيام ticker الإمارات: السيطرة على تسرب ناقلة نفط واستمرار المعالجة البيئية في السواحل ticker الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان وجبات عن أرواح شهداء الكرك بغزة ticker ترامب عن إيران: سيتغير الوضع قريباً جداً ticker أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال ticker ضربة محتملة ضد إيران .. نقل 10 طائرات أميركية إلى إسرائيل ticker مصادر سورية تنفي تعيين المسلط سفيراً لسوريا في الاردن ticker الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك ticker تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر ticker الذهب يتراجع ويتجه لتسجيل خسائر للشهر الثاني على التوالي ticker نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية ticker الأردن يحصد المركز الأول عربيًا عن فئة مشرف في تحدي القراءة العربي ticker طواقم تحكيم أردنية حاضرة في دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2 ticker ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف بشأن الإمدادات

صندوق النقد يوصي بتدابير اقتصادية لمحاربة كورونا

{title}
هوا الأردن -

وصف صندوق النقد الدولي جائحة فيروس كورونا المستجد، بأنها "أزمة لا مثيل لها، تبدو وكأنها حرب في نواح متعددة"، داعيا إلى تدابير تضمن عمل القطاعات الأساسية، وتحول دون الاضطراب الاقتصادي المفرط.

وقال الصندوق، في مدونة نشرها امس الأربعاء، إن "الناس يموتون، وممارسو المهن الطبية في الصفوف الأمامية، ومن يعملون في مجال الخدمات الضرورية، كتوزيع الغذاء، والتوصيل، والمرافق العامة، يعملون ساعات إضافية لدعم هذا الجهد.

وأضاف أن "الجنود المخفيين الذين يحاربون الوباء محصورون في منازلهم، غير قادرين على المساهمة الكاملة في الإنتاج"، موضحا أن "السمة المشتركة زيادة دور القطاع العام".

الصندوق، قال إن "نجاح وتيرة التعافي سيعتمد بشكل كبير على سياسات متبعة خلال الأزمة على مرحلتين؛ الأولى مكافحة الوباء لإنقاذ حياة الناس عبر تدابير تقلص بشدة النشاط الاقتصادي".

وأوضح أن المرحلة الثانية "تبدأ بالتعافي بعد مكافحة الوباء، وتدابير الاحتواء المستمرة مع رفع القيود تدريجيا إلى أن يعود إلى الأداء بشكل تدريجي"، داعيا إلى أن تضمن هذه السياسات ألا يفقد العمال وظائفهم، ولا يتم إخلاء المستأجرين وأصحاب المنازل، وتجنب إفلاس الشركات، والحفاظ على شبكات الأعمال والتجارة.

وأوضح الصندوق أن هذه السياسات تشكل تحديًا كبيرًا لاقتصادات متقدمة تستطيع حكوماتها تمويل زيادة غير عادية في النفقات حتى مع انخفاض إيراداتها، والتحدي الأكبر سيكون للاقتصادات منخفضة الدخل والناشئة التي تواجه هروب رأس المال؛ والتي سوف تتطلب منحا وتمويلا من المجتمع العالمي.

تدابير لمحاربة الفيروس

يشير خبراء الصندوق إلى أنه على خلاف فترات الهبوط الاقتصادي الأخرى، لم يأتِ هبوط الناتج في هذه الأزمة مدفوعا بالطلب؛ إنما هو نتيجة لإجراءات الحد من انتشار المرض، ومن ثم فإن دور السياسة الاقتصادية ينصب على ثلاثة أهداف.

الهدف الأول يضمن عمل القطاعات الأساسية، من حيث الحفاظ على الرعاية الصحية المنتظمة، وإنتاج الغذاء وتوزيعه، والبنية التحتية الأساسية والمرافق، وقد يتضمن حتى إجراءات استثنائية من قبل الحكومة لتوفير الإمدادات الرئيسية، وقد يكون هناك ما يبرر التقنين ومراقبة الأسعار والقواعد ضد الاحتكار في حالات النقص الشديد.

ويبرز الهدف الثاني في توفير موارد كافية للأشخاص الذين تضرروا من الأزمة، حيث ستحتاج الأسر التي تفقد دخلها بشكل مباشر أو غير مباشر بسبب تدابير احتواء انتشار الفيروس إلى دعم حكومي، يجب أن يساعد الدعم الأشخاص على البقاء في المنزل، مع الاحتفاظ بوظائفهم (الإجازة المرضية الممولة من الحكومة تقلل من حركة الأشخاص، وبالتالي خطر العدوى)، لذا، ينبغي توسيع نطاق استحقاقات البطالة، والحاجة إلى تحويلات نقدية إلى العاملين لحسابهم الخاص، ومن ليس لديهم وظائف.

وأوضح الخبراء أن الهدف الثالث، يتمثل في منع الاضطراب الاقتصادي المفرط، حيث تحتاج السياسات إلى حماية شبكة العلاقات بين العمال، وأصحاب العمل والمنتجين والمستهلكين والمقرضين والمقترضين، بحيث يمكن استئناف العمل بشكل جدي عندما تختفي حالة الطوارئ الطبية.

وتوقع الصندوق، أن يؤدي إغلاق الشركات إلى فقدان المعرفة التنظيمية، وإنهاء المشاريع الإنتاجية طويلة الأجل، ومن شأن الاضطرابات في القطاع المالي أن تزيد من الضائقة الاقتصادية، لذلك تحتاج الحكومات إلى تقديم دعم استثنائي للشركات الخاصة، بما في ذلك إعانات الأجور بشروط مناسبة، بحيث تشمل السياسات الداعمة للأسر والشركات والقطاع المالي مزيجًا من تدابير السيولة من خلال توفير الائتمان، وتأجيل الالتزامات المالية وتدابير الملاءة المالية.

تابعوا هوا الأردن على