آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ticker عباس يفتتح اول مصنع فلسطيني للإسمنت في اريحا ticker إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول ticker إيليانا يوتوفا تصبح أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا ticker صوت إضافي يثير استغراب الأردنيين .. مجموع أصوات رئاسة النواب أكثر من عدد الأعضاء ticker فاعليات بإربد: خطاب العرش يؤكد أولويات الدولة الأردنية ticker المياه، المياه، المياه.. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار ticker أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي ticker الضمان الاجتماعي: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام ticker القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن ticker ترامب يستبق «تجديد الكونغرس» بـ«سلاح العفو» ticker الرمثا يعزز صدارته لبطولة درع الاتحاد تحت 21 ticker فاعليات بجرش: خطاب العرش يؤكد أولوية أمن الوطن ومصلحة المواطن ticker ولي العهد يجري اتصال تعزية بوفاة والدة عبدالله عكاش الزبن ticker فاعليات بالبلقاء: خطاب العرش يرسم خارطة طريق لتعزيز منعة الأردن ticker فاعليات بعجلون: خطاب العرش يؤكد الثوابت الوطنية ويعزز مسيرة التحديث ticker جلبة وانسحابات حزبية تسقط نصاب جلسة النواب .. والطراونة يرفعها ticker هميسات والبستنجي وبني هاني يستقيلون من مبادرة

التغير المناخي يعجل موسم قطاف الزيتون في الأردن

{title}
هوا الأردن -

شهد الأردن خلال الأعوام الماضية، ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة صيفا، وتأخر موسم الشتاء مع تراجع نسبة الأمطار، ما أدى إلى اختلال واضح في الدورات الزراعية، وتغير مواقيتها السنوية.

اعتاد الأردنيون أن يبدأ موسم قطاف الزيتون في بلادهم، خلال النصف الأول من تشرين الثاني، إلا أن التوقيت اختلف هذا العام، بسبب التغيرات المناخية التي مرت بها المملكة أخيرا.

وبدأ موسم قطاف الزيتون مبكرا مع فتح المعاصر أبوابها، أرجعه كثيرون إلى بدء تساقط الثمار على الأرض نتيجة نضجها؛ جراء موجات الحر التي تعرض لها الأردن خلال الأشهر الماضية.

بينما يتسلق ابنه علاء شجرة الزيتون، ويقف هو على سلم يتكئ به على أغصانها، يقول جهاد المومني: "الناس تؤخر قطف الزيتون عادةً، على أمل تساقط الأمطار ليغسل غبار الشجر".

وأضاف المومني، صاحب شركة للمواد التموينية وهو ممسك بحفنة من الزيتون: "أردنا التأخير، لكن الزيتون نضج قبل موسمه بسبب ارتفاع الحرارة".

من جانبه، قال المزارع علي راضي إن "الزيتون عطشان، والحرارة عالية خلال السنة، وهو ما أدى إلى نضجه باكرا".

وتطرق إلى ما سمّاه "منع التصدير"، إذ أوضح أن ذلك من أسباب تراجع المزارعين عما يعرف بـ "التضمين" (حصة محددة مقابل قطاف الزيتون)، وانخفاض سعر صفيحة الزيت (16 لترا) إلى 50 دينارا بعدما كانت العام الماضي بـ 75 دينارا.

وأوضح المزارع محمود هاني أن "المعاصر فتحت قبل موعدها بسبب ضغط المزارعين"، مشيرا إلى أنه "لا يوجد نسب سيل مرتفعة للزيت، فالموسم الاعتيادي يبدأ الشهر المقبل، لكن الحرارة حولت لون الزيتون للأسود، واعتقد المزارعون أنه جاهز للقطف".

من جهته، قال لورنس المجالي، الناطق باسم وزارة الزراعة "لدينا قناعة بأن منطقة حوض البحر المتوسط مهمة من حيث التغير المناخي، ومن بينها الأردن، وهي الأكثر تأثرا بتلك التغيرات، بناء على ما صدر من دراسات وأبحاث بهذا الشأن".

وأوضح أن "شجرة الزيتون هي الأكثر انتشارا في المملكة، ولاحظنا في السنوات الأخيرة ارتفاعا في درجات الحرارة، وتكرر موجات الحر الطويلة، ما ترك أثرا واضحا على هذه الشجرة من حيث الإنتاج ومراحل الإزهار وتكون الثمرة وتطورها وصولا إلى النضج".

وأضاف: "أزهار الزيتون بالعادة تحتاج إلى برودة حتى تتكون فيها البراعم الزهرية، وارتفاع الحرارة يحول دون تشكيلها وعقدها عما كان سابقا".

ولفت إلى أن "الموسم الحالي يُعد من المواسم المثمرة بغزارة، إلا أنه ونتيجة التغيرات المناخية من تباين في درجات الحرارة وانخفاض الموسم المطري، كان هناك تأثير واضح على تشكيل أزهار الزيتون هذا العام، ما سيكون له انعكاس نسبي على مستوى الإنتاج".

وبيّن أن "موجات الحرارة خلال الأشهر القليلة الماضية، سرعت في تلوين ثمار الزيتون وتساقط جزء منها، ما دفع المزارعين إلى الاستعجال في قطاف الثمار، رغم عدم اكتمال الزيت في داخلها".

وأكمل المجالي: "بشكل عام، وبحسب غالبية المناطق المزروعة بالزيتون في المملكة، فإن التوقيت الأنسب للقطف هو ما بين الأول من تشرين الثاني، وكانون الأول، عندما يكون الزيت أعلى وأجود ما يكون".

وأشار إلى أنه في "العام الماضي، كان إنتاج الزيت 24 ألف طن، ومتوقع أن يتراجع هذا العام بمقدار 3 آلاف طن على الأقل بحسب التقديرات، رغم أنه من المفترض أن تزيد الكمية بسبب ظاهرة تبادل الحمل".

وفيما يتعلق بالأسعار، أكد أن "الوزارة لا تتدخل في تحديد سقوف سعرية، والأمر متروك إلى نسبة العرض والطلب والمنافسة بين المنتجين".

وردا على ما أورده بعض المزارعين من منع للتصدير، نفى المجالي الأمر قائلا إن "الأبواب مفتوحة لذلك، وقد عمم وزير الزراعة مؤخرا بدعم المزارعين والمنتجين الراغبين في تصدير زيت الزيتون إلى الخارج".

ويُنتج الأردن زيت الزيتون بمواصفات تضاهي الأصناف العالمية، ما وضعه على الخريطة العالمية للزيتون وزيته، وبات يستقطب استثمارات دولية لهذا القطاع، وينقل التجارب العلمية إلى المملكة بهدف تعزيز التجارب المحلية من خلال معارض الزيتون السنوية التي تنظمها وزارة الزراعة.

تابعوا هوا الأردن على