آخر الأخبار
ticker بالصور.. دولة الكباريتي يرعى فعاليات اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33 ticker كنعان: رمضان يأتي في ظل قمع وتضييق وتهويد للقدس ticker الحكومة: استعراض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان ticker مسؤول إيراني: قدمنا إلى جنيف بمقترحات جادة وبناءة ticker الجامعة الأردنيّة تتقدم 84 مرتبة عالميا .. الخامسة عربيا في تصنيف الويبومتركس ticker الخارجية تتسلم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة لتايلاند ticker الملك يترأس جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في بريطانيا الثلاثاء ticker ترامب: سأشارك في محادثات إيران بشكل غير مباشر ticker التربية النيابية تواصل مناقشة مشروع قانون التربية والتعليم ticker الدوريات الخارجية: لا تسرعوا على الطرق ومبادرات مختلفة للإفطار ticker السير: اتجهوا إلى أعمالكم مبكرًا لتجنب الإرباك المروري في رمضان ticker ضبط حفارة مخالفة بالأزرق و اعتداءات على خطوط مياه في معان ticker المعايطة ينقل تحيات الملك لمرتبات الأمن .. وتوجيه بتفعيل خطط رمضان ticker الأردن ودول عربية إسلامية: إجراءات إسرائيل لتسريع الاستيطان غير المشروع ticker ترجيح تثبيت أسعار البنزين ورفع الديزل والكاز الشهر المقبل ticker التعليم العالي: إعلانات وهمية وغير قانونية لقبولات جامعية في الخارج ticker تغيير موعد إقامة صلاة الفجر في رمضان ticker وثيقة : 19 أردنياً بين 5704 نزلاء أجانب في السجون العراقية ticker انقلاب جوي غداً في المملكة وعودة الأجواء الباردة والمعاطف ticker تكية أم علي: الاحتلال يتقاضى 10 آلاف دينار على أي شاحنة مساعدات تدخل إلى غزة

المشاقبة يكتب : دلالات زيارة الملك عبدالله الثاني للنرويج والمانيا

{title}
هوا الأردن - أ.د. أمين المشاقبة

شكلت الزيارة الملكية لبعض الدول الاوربية نقطة تحول اساسية في تعميق اهمية الدور الأردني بقيادة جلالة الملك فحيث تم التركيز على علاقات التعاون الاقتصادي المشترك ثنائيا من اهمية تعزيز علاقات التعاون مع تلك الدول بما يخدم تعزيز الاقتصاد الاردني في مجالات الطاقة والمياه والتعليم التكنولوجي والصحة الى غير ذلك .


ومن المعروف أن ألمانيًا تشكل ثاني دولة تقدم مساعدات أقتصادية وتنموية الاردن وركز على اهمية حل القضية المركزية في المنطقة وضرورة الالتزام بحل الدولتين القائم على قرارات الشرعية الدولية واقامة ألدولة الفلسطينية على الاراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشريف .

 

وفي الجولتين ركز الملك على أهمية دفع عجلة السلام وحفظ الاستقرار السياسي في المنطقة على اساس حل الدولتين لتنعم المنطقة بالسلام  .

 

وقد أكد المستشار الالماني اهمية الاردن في المنطقة على اساس انها محور الاستقرار السياسي في المنطقة وان الاردن ركن اساسي في سياستها المعتدلة والتي تهدف الى بناء السلام على أسس الحق والعدالة .

 

ونوه المستشار الى اهمية العملية لاصلاحية في الاردن واهتمامه بالعملية الديمقراطية وكيف ان البلاد تسير قدما الى الأمام دون تراجع  وباعتقادي ان زيارة الملك هذة تمثل استمرارا للدور الأردني كدولة مستقره في عالم مضطرب ومنطقة غير مستقرة  فالاردن واحة للاستقرار رغم كل الظروف الصعبة.

 

 واعتاد الملك على حمل وطرح ملفات اللاجئين واستقرار الاوضاع السياسية في سوريا والعراق واهمية الحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشرقية المحتلة واهمية ان يمارس المسلمين تادية الطقوس الدينية في شهر رمضان الفضيل دون ممانعة إسرائيل وعلى إسرائيل ان تحترم الدور الاردني في حماية المواقع الدينية في القدس الشريف .

 

ان جلالة الملك عبدالله على الدوام يتحمل مسؤولية الحفاظ على الاستقرار السياسي في المنطقة وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل والدائم فيصبح عنوان اصيل في المنطقة

تابعوا هوا الأردن على