آخر الأخبار
ticker باكستان: استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران الأسبوع المقبل ticker الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران ticker بيان عربي أفريقي إسلامي مشترك يدين مخططات الضم والاستيطان في فلسطين ticker حدادين: المنافسة المحمومة على تقنيات الذكاء الإصطناعي هوت بأسعار الذهب والفضة ticker تراجع الاسترليني أمام الدولار ticker الأردن والاتحاد الاقتصادي الأوراسي يبحثان تعزيز التبادل التجاري ticker 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker الصبيحي يحذِّر من حلول تراجعية أو انكماشية في الضمان ticker ترامب يأمر بفتح تحقيق بسبب بطء انخفاض أسعار البنزين ticker الأرقام المرصودة لعمالة الأطفال لا تعكس حجم الظاهرة ticker البنك المركزي: ليس كل QR code لتحديثات المباريات آمن ticker إنشاء خطوط مياه لتصريف الأمطار في شوارع جديدة بإربد ticker بلدية إربد تحول مكب نفايات إلى حديقة ticker تشغيل مسارين للنقل المنتظم من الزرقاء إلى الكرك والعقبة نهاية 2026 ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الفايز ticker العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية ticker الشواربة: 154 خدمة إلكترونية تقدمها الأمانة ticker السفيرة الايرلندية: الاردن قوة استقرار واعتدال في المنطقة ticker الأميرة منى الحسين تترأس اجتماعاً للمجلس التمريضي الأردني ticker ما الفرق بين كلمة المرور والرمز السري في تطبيق سند؟

محلات تجارية بإيجار مجاني في أهم شوارع لندن!

لأصحاب المشاريع الصغيرة

{title}
هوا الأردن -

عرض شارع أوكسفورد في العاصمة البريطانية لندن، محلات تجارية بدون إيجار شهري لأصحاب المشاريع الصغيرة ومشاريع ريادة الأعمال التي تقدم أفكاراً جديدة، وذلك لملء المساحات الفارغة في الشارع التي أصبحت تستغلها مؤخراً متاجر بيع الهدايا السياحية، وهو الأمر الذي أثار غضب المسؤولين باعتبارها تقلل من الرونق العام الذي كان يتمتع به الشارع.


وتعود الظاهرة إلى فترة وباء كورونا، وبعد أن أغلقت محال تجارية كبرى في شارع أكسفورد في لندن أبوابها وبعضها إلى الأبد، حيث انتشرت متاجر "البسطات" التي توصف بالشعبية لبيع الهدايا السياحية والأمتعة والحلوى، على مدى الطريق التي تبلغ طولها نحو كيلومترين إلى جانب متاجر فاخرة مثل سيلفريدجز وعلامات تجارية عالمية بما في ذلك ديزني ونايكي وزارا.


ويقول عضو مجلس مدينة وستمنستر، جوف باراكلوف، إن هذه المتاجر تقلل من الرونق الفاخر الذي كان يتمتع به الشارع كما وجه اتهامات لبعض المحال بالتلاعب في الأسعار وعدم دفع الضرائب وبيع السلع المقلدة وحتى غسيل الأموال.


ووصف هذه المحال بالفطر بسبب سرعة انتشارها، حيث يتراوح عددها الآن بنحو 25 إلى 30 متجراً أو نحو 10% من إجمالي عدد المتاجر في الشارع.

وأضاف "عندما يحين موعد استحقاق الضرائب على هؤلاء غالبا ما يقوم المالك بإغلاق المتجر، ثم يُعيد فتحه في مكان قريب تحت اسم تجاري مختلف، مع صعوبة تتبع الملكية.. وما يسهل الأمر وجود 40 متجرا فارغاً بسبب إغلاقات كورونا التي لم تعاود فتح أبوابها مرة أخرى.


 

وأشار باراكلوف إلى أن هذه المحلات مدينة بملايين الجنيهات كضرائب حكومية.


وكان المجلس قد أطلق الشهر الماضي مبادرة لتقديم متاجر مجانية في شارع أكسفورد للشركات الصغيرة ومشاريع ريادة الأعمال التي تقدم أفكاراً جديدة لملء المحال الفارغة.


باعة متجولون من قرنين

كان شارع أكسفورد يعم بالمتسوقين لأكثر من قرنين من الزمان، وكان يجذب الباعة المتجولين منذ بدايات القرن الثامن عشر، ثم انتقلت المتاجر إليه في أوائل القرن العشرين، بما في ذلك متجر سيلفريدجزوتم الذي تم افتتاحه عام 1909، إضافة إلى محال تجزئة معروفة مثل جون لويس ودبنهامز، التي فتحت متاجرها الرئيسية في شارع أكسفورد خلال هذه الفترة.


وخلال الستينيات والسبعينيات، اكتسب شارع أكسفورد مكانة بارزة كمركز للأزياء والمحلات العصرية ومتاجر التسجيلات. كما اجتذبت أضواء وزينة الأعياد حشودا من الزوار كل عام.


ووفقا لشركة "New West End" المطور العقاري للمنطقة، فإن عدد الزوار لا يزال أقل 20% مقارنة بأرقام عام 2019، ولكن ارتفع فيه الإنفاق إلى ما فوق مستويات ما قبل كورونا.


تابعوا هوا الأردن على