آخر الأخبار
ticker رئيس عمّان الأهلية يزور سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية ticker العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون ticker العثور على جثة شاب متفحمة أسفل جسر عبدون ticker النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية ticker الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس ticker الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ticker ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون ticker النائب عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة ticker إيقاف استقبال الخدمات الالكترونية للكشف التنافسي الخميس ticker حزب العمال يحذر النائب الطوباسي ويؤكد: القباعي وحده ممثلنا تحت القبة ticker عراقجي: نعمل على مقترح اتفاق نووي .. ولن نضرب الأراضي الامريكية ticker رئيس الوزراء يترأَّس جلسة لمجلس الاستثمار ticker القضاة: توريد 300 ألف عبوة زيت زيتون إلى المؤسستين العسكرية والمدنية ticker واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ticker ماذا قال الرئيس الألباني عن المدرج الروماني وجبل القلعة؟ ticker الطراونة: 95% من الاعتداءات على الأطباء يرتكبها مرافقون بأقسام الطوارئ ticker التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية ticker الفرجات يقترح حلا للضمان الاجتماعي يصفه بالسحري ticker الاستهلاكية المدنية تعلن مواعيد وصول شحنات زيت الزيتون التونسي ticker انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا لأداء العمرة

كأنها مدينة أشباح.. درنة الليبية أخليت من سكانها وأغلقت أبوابها

{title}
هوا الأردن -

بعد ستة أيام على الفيضانات العنيفة التي اجتاحت مدينة درنة في الشرق الليبي، وتسببت بمقتل آلاف الأشخاص، بدأ الأمل بالعثور على أحياء تحت ركام المنازل يتضاءل.


مشهد رهيب
فقد خلفت الكارثة مشهداً رهيباً من الدمار لاسيما في بعض الأماكن القريبة من البحر.


وخلّفت المياه الجارفة وراءها مشهد دمار يبدو كما لو أن زلزالاً قوياً ضرب مساحة واسعة من المدينة التي كانت تعد قبل الكارثة، مئة ألف نسمة.


كما أفادت مراسلة "العربية/الحدث" ميس الحربي، بأن المشهد في درنة لا يوصف، فهناك عائلات فقدت أثرها بشكل كامل.


وأكدت أن المدينة باتت أشبه بـ"مدينة أشباح"، خصوصا بعد إغلاقها من قبل السلطات.


وكشفت أن هناك سكانا يقبعون بسياراتهم منذ أيام، بعدما ملأت الفيضانات بيوتهم أو هدمتها وتقطعت بهم سبل الخروج.


أتت هذه التطورات بعدما منعت السلطات الليبية أمس الجمعة، المدنيين من دخول المدينة التي اجتاحتها الفيضانات حتى تتمكن الفرق من البحث عن جثث المفقودين.



وأعلن سالم الفرجاني، المدير العام لجهاز الإسعاف والطوارئ شرقي ليبيا، أنه تم إخلاء درنة ولن يسمح إلا لفرق البحث والإنقاذ بالدخول.

كما سارعت الأجهزة الحكومية في جميع أنحاء ليبيا لمساعدة المناطق المتضررة، مع وصول قوافل المساعدات الأولى إلى درنة، وتباطأت جهود الإغاثة بسبب تدمير العديد من الجسور التي تربط المدينة.


وقال وزير الصحة في شرق ليبيا عثمان عبد الجليل، إن عمليات الدفن تمت حتى الآن في مقابر جماعية خارج درنة والبلدات والمدن المجاورة.


وأضاف أن فرق الإنقاذ تقوم بتفتيش المباني المدمرة في وسط المدينة وأن غواصين يمشطون البحر قبالة درنة.


"كارثة الكوارث"
يشار إلى أن منظمة "أطباء بلا حدود" كانت وصفت الوضع في درنة بأنه "فوضوي" ويمنع حسن سير عملية إحصاء الضحايا والتعرف على هوياتهم.


كما أفادت مانويل كارتون المنسقة الطبية لفريق المنظمة والتي وصلت قبل يومين إلى المدينة المنكوبة، بأن "غالبية الجثث دفنت في مدافن ومقابر جماعية" والكثير من هؤلاء "لم تحدد هوياتهم خصوصا أولئك الذين انتشلوا بأعداد كبيرة من البحر".


كما أوضحت: "الناس الذين يعثرون على الجثث يدفنونها فورا"، وفق ما نقلت فرانس برس.


ويعيق الوضع السياسي في ليبيا عمليات الإغاثة، وذلك لأن البلاد غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، إذ تتنافس على السلطة فيها حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرًا ويرأسها عبد الحميد الدبيبة، وأخرى في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة، ويرأسها أسامة حمّاد وهي مكلّفة من مجلس النواب .


وفي ظل صعوبة الوصول والاتصالات وعمليات الإغاثة والفوضى السائدة حتى قبل الكارثة، تتضارب الأرقام عن أعداد الضحايا، وإن أجمع جلها على أنها بالآلاف.


أما المفقودون فبالآلاف أيضا، وفق مصادر عدة، بينها الصليب الأحمر الدولي.


فيما قالت الأمم المتحدة إن "ما لا يقلّ عن عشرة آلاف شخص" ما زالوا في عداد المفقودين.


في حين بلغ عدد النازحين أكثر من 38 ألفاً بينهم 30 ألفا من درنة وحدها، وفق المنظمة الدولية للهجرة.


وكانت عاصفة قوية ضربت الأحد شرق ليبيا، وتسببت الأمطار الغزيرة جراء الإعصار دانيال إلى انهيار سدّين في درنة، ما تسبّب بتدفّق المياه بقوة في مجرى نهر يكون عادة جافا.


فجرفت معها أجزاء من المدينة بأبنيتها وبناها التحتية. وتدفقت المياه بارتفاع أمتار عدة، وحطمت الجسور التي تربط شرق المدينة بغربها.
تابعوا هوا الأردن على