آخر الأخبار
ticker الاقتصاد الرقمي تنهي المرحلة الثالثة من مشروع رفع الوعي وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي للموظف الحكومي ticker شركة ميناء حاويات العقبة تحقق أرقاماً قياسية في المناولة وتعزز مكانتها الإقليمية خلال عام 2025 ticker العيسوي يشكر المعزين ticker عمان الاهلية تهنىء بذكرى الإسراء والمعراج ticker الاعتداء الصحفي فيصل التميمي أمام منزله في الزرقاء .. والأمن يحقق ticker الغذاء والدواء: سحب احترازي لتشغيلات من حليب للأطفال ticker رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بذكرى الإسراء والمعراج ticker قلق في تل ابيب وواشنطن من الحالة "الصحية لخامنئي" ticker سوريا: إسقاط مسيّرة في ريف حلب استهدفت نقاط الجيش ticker تراجع التجنيد في الجيش الروسي في 2025 ticker القاهرة تستضيف أول اجتماعات لجنة التكنوقراط لبحث إدارة غزة ticker الأرصاد: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة .. الأحد ticker الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت ticker استشهاد طفلة فلسطينية جراء استهداف مسيرة للاحتلال شمالي قطاع غزة ticker الجامعة العربية ترحب بتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة ticker الأسواق الأوروبية تسجل خسائر أسبوعية ticker السفير المومني يقدم أوراق اعتماده للرئيس الإثيوبي ticker منتخب كرة اليد يخسر أمام البحرين بالبطولة الآسيوية ticker المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة ticker 77 % من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا وفق مؤشر إبسوس العالمي

كأنها مدينة أشباح.. درنة الليبية أخليت من سكانها وأغلقت أبوابها

{title}
هوا الأردن -

بعد ستة أيام على الفيضانات العنيفة التي اجتاحت مدينة درنة في الشرق الليبي، وتسببت بمقتل آلاف الأشخاص، بدأ الأمل بالعثور على أحياء تحت ركام المنازل يتضاءل.


مشهد رهيب
فقد خلفت الكارثة مشهداً رهيباً من الدمار لاسيما في بعض الأماكن القريبة من البحر.


وخلّفت المياه الجارفة وراءها مشهد دمار يبدو كما لو أن زلزالاً قوياً ضرب مساحة واسعة من المدينة التي كانت تعد قبل الكارثة، مئة ألف نسمة.


كما أفادت مراسلة "العربية/الحدث" ميس الحربي، بأن المشهد في درنة لا يوصف، فهناك عائلات فقدت أثرها بشكل كامل.


وأكدت أن المدينة باتت أشبه بـ"مدينة أشباح"، خصوصا بعد إغلاقها من قبل السلطات.


وكشفت أن هناك سكانا يقبعون بسياراتهم منذ أيام، بعدما ملأت الفيضانات بيوتهم أو هدمتها وتقطعت بهم سبل الخروج.


أتت هذه التطورات بعدما منعت السلطات الليبية أمس الجمعة، المدنيين من دخول المدينة التي اجتاحتها الفيضانات حتى تتمكن الفرق من البحث عن جثث المفقودين.



وأعلن سالم الفرجاني، المدير العام لجهاز الإسعاف والطوارئ شرقي ليبيا، أنه تم إخلاء درنة ولن يسمح إلا لفرق البحث والإنقاذ بالدخول.

كما سارعت الأجهزة الحكومية في جميع أنحاء ليبيا لمساعدة المناطق المتضررة، مع وصول قوافل المساعدات الأولى إلى درنة، وتباطأت جهود الإغاثة بسبب تدمير العديد من الجسور التي تربط المدينة.


وقال وزير الصحة في شرق ليبيا عثمان عبد الجليل، إن عمليات الدفن تمت حتى الآن في مقابر جماعية خارج درنة والبلدات والمدن المجاورة.


وأضاف أن فرق الإنقاذ تقوم بتفتيش المباني المدمرة في وسط المدينة وأن غواصين يمشطون البحر قبالة درنة.


"كارثة الكوارث"
يشار إلى أن منظمة "أطباء بلا حدود" كانت وصفت الوضع في درنة بأنه "فوضوي" ويمنع حسن سير عملية إحصاء الضحايا والتعرف على هوياتهم.


كما أفادت مانويل كارتون المنسقة الطبية لفريق المنظمة والتي وصلت قبل يومين إلى المدينة المنكوبة، بأن "غالبية الجثث دفنت في مدافن ومقابر جماعية" والكثير من هؤلاء "لم تحدد هوياتهم خصوصا أولئك الذين انتشلوا بأعداد كبيرة من البحر".


كما أوضحت: "الناس الذين يعثرون على الجثث يدفنونها فورا"، وفق ما نقلت فرانس برس.


ويعيق الوضع السياسي في ليبيا عمليات الإغاثة، وذلك لأن البلاد غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، إذ تتنافس على السلطة فيها حكومتان، الأولى تتخذ من طرابلس في الغرب مقرًا ويرأسها عبد الحميد الدبيبة، وأخرى في شرق البلاد الذي ضربته العاصفة، ويرأسها أسامة حمّاد وهي مكلّفة من مجلس النواب .


وفي ظل صعوبة الوصول والاتصالات وعمليات الإغاثة والفوضى السائدة حتى قبل الكارثة، تتضارب الأرقام عن أعداد الضحايا، وإن أجمع جلها على أنها بالآلاف.


أما المفقودون فبالآلاف أيضا، وفق مصادر عدة، بينها الصليب الأحمر الدولي.


فيما قالت الأمم المتحدة إن "ما لا يقلّ عن عشرة آلاف شخص" ما زالوا في عداد المفقودين.


في حين بلغ عدد النازحين أكثر من 38 ألفاً بينهم 30 ألفا من درنة وحدها، وفق المنظمة الدولية للهجرة.


وكانت عاصفة قوية ضربت الأحد شرق ليبيا، وتسببت الأمطار الغزيرة جراء الإعصار دانيال إلى انهيار سدّين في درنة، ما تسبّب بتدفّق المياه بقوة في مجرى نهر يكون عادة جافا.


فجرفت معها أجزاء من المدينة بأبنيتها وبناها التحتية. وتدفقت المياه بارتفاع أمتار عدة، وحطمت الجسور التي تربط شرق المدينة بغربها.
تابعوا هوا الأردن على