آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد ... العيسوي يعزي عشيرة الخوالدة ticker العيسوي بلتقي وفدا من مديرية التربية والتعليم في الطفيلة ticker واشنطن ترفع العقوبات عن الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ticker الزعبي: "إعدام الاسرى" تشريع للقتل واعتراف بعقلية الانتقام ticker المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي ticker تمديد إعفاءات ضريبة الابنية والمسقفات حتى نهاية حزيران ticker العمل النيابية: حوارات مشروع الضمان الاجتماعي تقوم لنتائج ترضي الجميع ticker تسريبات لقاء رئيس الوزراء مع عدد من النواب ticker شركس: اقتصادنا مرن ومتين وقادر على احتواء الصدمات ticker الرئيس الإيراني: لا نضمر العداء للشعب الأمريكي ticker ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية ticker في سابقة تاريخية .. ترامب يحضر جلسة في المحكمة العليا ticker متابعة احتياجات الأحياء في محافظة معان ticker ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق ticker الصناعة والتجارة: استقرار توفر الزيوت واستمرار الإمدادات ticker بدء سلسلة حوارات لمشروع الإدارة المحلية .. وتقدم النهج الديمقراطي الأساس ticker إغلاق سوبر ماركت لضبطه يبيع حلوى على شكل سجائر ticker ترامب: إيران طلبت للتو وقف إطلاق النار ticker بريطانيا رداً على تهديدات ترامب: ليست حربنا ولن نرضخ ticker الأمن: 6 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

الخريشة: الأحزاب مسؤولة عن نفسها ونعاني من سوء توزيع القوى البشرية

{title}
هوا الأردن -

أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، حديثة الخريشة، أن اختيار المرشحين خلال الانتخابات المقبلة يجب أن يكون على أسس برامجية، إذ تم تخصيص القوائم العامة في قانون الانتخاب لتكون قوائم للأحزاب السياسية.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية، اليوم الثلاثاء، نظمتها مؤسسة دار الحسام للعمل الشبابي بقاعة غرفة تجارة الزرقاء، مع عدد من القيادات الشبابية والنسوية وأبناء المجتمع المحلي في محافظة الزرقاء حول "المشاركة السياسية في ضوء منظومة التحديث السياسي".

وأوضح أن نظام المساهمة المالية لدعم الأحزاب حدد آلية صرف الدعم المالي للأحزاب، بحيث تكون هذه الأحزاب نشطة، ولها ممارسات وبرامج تطبق على أرض الواقع وذات تأثير إيجابي، إلى جانب الدور الذي تقدمه الحكومة تجاه المواطنين وتوعيتهم بجدية الدولة في السير نحو الانخراط بالعمل الحزبي واختيار المترشحين على أسس برامجية.

وأشار الخريشة إلى أن العمل السياسي والبرلماني ليس جديداً على المجتمع الأردني، حيث أن دور وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية تشجيع المواطنين على الانخراط في الحياة السياسية والعمل الحزبي، تحقيقاً للرؤى الملكية السامية، لافتاً إلى أهمية دور الشباب والمرأة في المشاركة في العمل العام والحياة السياسية وفقاً لما نص عليه قانوني الانتخاب والأحزاب.

ولفت إلى أن الحياة السياسية في الأردن مستمرة منذ تأسيس الدولة، إذ أننا قطعنا أشواطاً كبيرة في العمل السياسي، فالأردن يعمل على مراجعة الملفات السياسية للعمل على تحديثها وتطويرها وفقا للمتغيرات والظروف داخل المجتمع، مؤكداً أن الأردن يسير في مراحل متقدمة على طريق تحديث المنظومة السياسية.

وبين أن قانون الأحزاب نص على أن يسعى الحزب للمشاركة في تشكيل الحكومة لتطبيق الرؤى والتطلعات والبرامج الخاصة بالحزب، إذ أن أحزاب الأغلبية هي من ستشكل الحكومات البرلمانية، والرقابة على أداء هذه الحكومات سيكون على أكمل وجه، داعياً الأحزاب السياسية إلى ضرورة التطوير من نفسها وبرامجها واستقطاب المواطنين للانضمام إليها للوصول إلى المجالس المنتخبة.

وحول الجهة المسؤولة عن الأحزاب السياسية؛ بين أن الأحزاب السياسية هي المسؤولة عن نفسها ودور الوزارة يكمن في التواصل مع هذه الأحزاب وتشجيع المواطنين على الانخراط بها، بينما تقع مسؤولية متابعة شؤون الأحزاب السياسية على الهيئة المستقلة للانتخاب وفق أحكام القانون.

وبخصوص الحياة الاقتصاد وأثرها على الحياة السياسية؛ قال الخريشة إن الاقتصاد الأردني قوي وحافظ على استقراره مقارنة بدول أخرى، حيث أنه يوفر فرص عمل لنحو مليون عامل موزعة على اللاجئين والعمالة الوافدة، إلا أننا نعاني من سوء في توزيع القوى البشرية، ويتعين علينا إعادة النظر في القضية والسعي في توجيه المواطنين نحو العمل المهني.

وجرى خلال الجلسة التي حضرها رئيس مجلس محافظة الزرقاء الدكتور ماجد الخضري ورئيس الغرفة حسين شريم وعدد من الناشطين السياسيين والحزبيين، حوار موسع بين الحضور أداره مدير مؤسسة دار الحسام للعمل الشبابي المحامي حسام الخصاونة، تركز حول خطط الحكومة المبنية على الديمقراطية، ودور وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية في التعامل مع الأحزاب ورفع نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة.

ودار حوار حول دور المرأة في المشاركة في الحياة العامة والسياسية والوصول للمجالس المنتخبة، والحكومات البرلمانية وكيفية تشكيلها ومراقبة أدائها، ومصير الأحزاب التي لن تتمكن من تمثيل نفسها في المجالس المقبلة، وخلق الثقافة السياسية لدى الشباب والمرأة للانخراط في العمل السياسي والحزبي، والوضع الاقتصادي وانعكاسه على التحديث السياسي.
تابعوا هوا الأردن على