آخر الأخبار
ticker إجراء عملية نوعية في مستشفى الحسين السلط الجديد " تغيير كامل لمفصل الكاحل " ticker عمّان الأهلية .. عندما تُنافس جامعة أردنية نخبة العالم ticker "حسان" يعود ليرأس اجتماع الحكومة .. ويتجهز للتعديل الثاني ticker اشتراطات صحية صارمة لمحطات تعبئة قوارير مياه الشرب ticker عامر شفيع مدرباً لحراس الفيصلي ticker ترامب: قد أجتمع مع نتنياهو بعد أيام ticker الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا ticker ترامب: استراحة من المفاوضات مع إيران حتى انتهاء تشييع خامنئي ticker الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة ticker المغرب أول الواصلين إلى ربع النهائي بفوز كبير على كندا ticker البشير: تعديل النظام الداخلي للنواب ضرورة لاكتمال صورة العمل الحزبي ticker بقيادة المخادمة .. طاقم تحكيمي أردني يقود مباراة أمريكا وبلجيكا في دور الـ 16 ticker العراق: حكم باسترداد أكثر 1.7 مليار دولار من مدان هارب في الأردن ticker الفنانين: شطب عضويات متخلفين عن التزامات بالآلاف .. و النجومية ليست مظلة للإفلات ticker 34 ألف جولة رقابية للغذاء والدواء خلال النصف الاول من 2026 ticker الأشغال: إعادة فتح طريق وادي عربة الرئيسي ticker لا يظهرون علناً .. وثائق تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض ticker وفاة عشريني إثر مشاجرة في الصويفية ticker المجالي: ملفات النزاهة ومكافحة الفساد تحال للنيابة العامة وليس للحكومة ticker مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"

15 ألف أردني مهددون بالتسريح بسبب المقاطعة... ومطالبات بحمايتهم

{title}
هوا الأردن -

قال رئيس المرصد العمالي الأردني "مؤسسة مجتمع مدني"، أحمد عوض، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، إنه يرجح أن تقْدِم منشآت أردنية تعمل تحت أسماء علامات تجارية عالمية وخاصة في مجال الصناعات الغذائية والمطاعم والمأكولات والمشروبات الغازية، على تسريح أعداد كبيرة من العاملين لديها في المدى القريب، نتيجة لتعرّضها لخسائر كبيرة وتراجع مبيعاتها إلى مستويات غير مسبوقة، في سياق التفاعل الشعبي مع حملات المقاطعة.

وأضاف عوض أن واحدا من مخاطر المقاطعة هو تسريح العمال أو تخفيض أعدادهم وتعرّضهم للمضايقات خلال الفترة المقبلة من قبل منشآت صناعية وتجارية تواجه مقاطعة واسعة لمنتجاتها.


وقدّر أن يبلغ عدد العمال الذين سيتم تسريحهم من قبل بعض الشركات المتضررة في الأردن حوالي 15 ألفا، ما يعني زيادة في حجم البطالة ونسب الفقر، وربما يرتفع العدد لأكثر من ذلك لاحقا إذا استمرت حملات المقاطعة لفترة طويلة واتسعت دائرتها.


ويرى عوض أن مواجهة هذه المخاطر يتم من خلال دعم المنشآت والمساهمة برواتب العاملين لديها، وكذلك مساهمة مؤسسة الضمان الاجتماعي بدفع رواتب لمن يتعطل عن العمل من أولئك العمال، حيث تدفع المؤسسة للمشتركين فيها والذين قد يفقدون أعمالهم رواتبهم لمدة ستة أشهر.


ووفق رئيس المرصد العمالي الأردني، فإن المنشآت المتضررة من المقاطعة عليها أن تتحمل جزءا من الأعباء المالية، قياسا إلى حجم الأرباح الكبيرة التي جنتها خلال السنوات الماضية، وبإمكانها تجاوز الظروف الراهنة والمحافظة على العاملين لديها.

وأشار إلى أن بعض المنشآت التي تعمل بامتياز شركات عالمية تستطيع تغيير علاماتها التجارية، وقد يحتاج ذلك إلى كلف مالية من الممكن أن تدرس الحكومة إمكانية المساهمة فيها، وبالتالي المحافظة على هذه الاستثمارات الوطنية والعاملين فيها وضمان استمرارها في السوق المحلي.


وأضاف أن الشركات الأردنية التي استفادت من المقاطعة من خلال ارتفاع الإقبال على منتجاتها، عليها مسؤولية كبيرة من خلال استيعاب أعداد من العاملين المعرّضين للتسريح خلال الفترة المقبلة، لا سيما وأن أمامها فرصة لزيادة حصتها السوقية وتعزيز تنافسيتها.


وكان المرصد العمالي قد كشف في دراسة حديثة عن أنه رغم التأييد الشعبي الواسع وتزايد الانخراط الفعلي في عملية المقاطعة، إلا أن عددا من الجهات والأشخاص نبهوا، في ذات الوقت، إلى ضرورة الوعي ببعض الآثار السلبية لحملات المقاطعة تلك وتأثيراتها على آلاف العاملين الأردنيين في هذه الشركات، داعين إلى ضرورة إيجاد حلول عملية للحد من هذه التأثرات السلبية عليهم وتعويضهم بمختلف السبل، خصوصا وأن الكثير منهم مهددون بفقدان وظائفهم أو انخفاض دخلهم وتخفيض رواتبهم.


وركزت هذه الأصوات، بحسب المرصد العمالي، على أن هؤلاء العاملين لا ذنب لهم ويستنكرون مواقف الإدارات العليا لتلك الشركات الداعمة للاحتلال، ويرفضونه ويؤيدون أي إجراءات تساهم في وقف العدوان الهمجي الصهيوني على قطاع غزة والفلسطينيين.


ووفقا للمرصد العمالي، فقد تركزت حملات المقاطعة في الأردن على سلاسل مطاعم ومقاهٍ أميركية الأصل التي لها عشرات الفروع في الأردن، إضافة إلى مقاطعة شركات أخرى داعمة للاحتلال الصهيوني تتنوع منتجاتها بين المشروبات الغازية ومستحضرات للتجميل والإلكترونيات وغيرها.

ونشر ناشطون متخصصون في التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي، بحسب عمليات الرصد التي قام بها المرصد العمالي الأردني، حلولا للأزمة المالية التي تمر بها الفروع المحلية الشركات العالمية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي في الأردن جراء توسع حملات المقاطعة الشعبية.


هذه الحلول من الممكن أن تنقذ هذه الفروع من التدهور حال استمرت حملات المقاطعة، وأيضا ستحمي العاملين في تلك الشركات من أي أضرار بحسب ما نقل المرصد عن الناشطين.


وتتمثل هذه الحلول، وفق رؤيتهم، في بيع تراخيص العلامات التجارية الخاصة بهذه الشركات وانسحابها بشكل كامل من أراضي الأردن كما حدث في روسيا أثناء حربها على أوكرانيا، واستبدالها بعلامات تجارية جديدة، مع الحفاظ على العاملين ونفس جودة المنتجات السابقة.


أكد المرصد أهمية تعاون الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لبحث حلول عملية واقعية تأخذ بالحسبان استيعاب العاملين المهددين بفقد وظائفهم نتيجة المقاطعة.


وفي ظل مخاوف العاملين في الشركات التي تتعرض للمقاطعة الشعبية، أطلقت شركات أردنية حملة تحت شعار "وظفوهم" وتتضمن وسوما مثل "ادعم المحلي" و"المحلي بيدعمك".


وأعلنت هذه الشركات فتح باب التوظيف لديها لمن خسروا وظائفهم في الشركات العالمية في الأردن المدرجة على قوائم المقاطعة، بسبب مواقفها من الحرب على غزة.

تابعوا هوا الأردن على