آخر الأخبار
ticker البدادوة يتصالح مع الفناطسة: اختلافنا من أجل الوطن ticker واشنطن تنفق 11 مليار دولار في الأيام الستة الأولى للحرب ضد إيران ticker شراكة تتيح لطلبة هندسة الهاشمية استكمال دراساتهم في جامعة كولورادو ticker الأمن: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بهاشمية الزرقاء ticker مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج ticker ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات بقوة شعبه ومؤسساته ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين ticker الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح ticker البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر ticker الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان ticker العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقوداً وإجلاء أفراد طاقمهما ticker منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت ticker الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد ticker قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونياً بصورة آمنة ticker الحكومة تقر تعديلات قانون السير ticker الفرجات: مطار الملكة علياء قادر على استعادة وتيرته المعتادة ticker الأمن: 259 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب ticker ترامب: الحرب ستنتهي قريبًا ولم يبق شيء لاستهدافه في إيران ticker الحكومة: عُطلة عيد الفطر من صباح الجمعة حتى مساء الاثنين ticker الجيش يدعو ذوي الشهداء لاستلام مخصصاتهم بمناسبة العيد وذكرى الكرامة

اتحاد الكتاب و الأدباء الأردنيين يستضيف الكيالي في أمسية تضامُنية مع غزّة.

{title}
هوا الأردن -
في مقر اتحاد الكُتاب و الأدباء الأردنيين يوم السبت الموافق 24 فبراير 2024 م ، أُقيمت أمسية وطنية أدبية نثرية ضمن فعاليات الاتحاد التضامنية مع غزّة ،بعنوان "قراءات في حصاد الورد" للكاتبة ريم الكيالي ،قدمها الدكتور عبد الناصر الحموري أمين سر الاتحاد.

حيث قرأت الكيالي العديد من نُصوصها النثرية من اصدارها الأدبي الرابع بعنوان حصاد الورد ، لونت مشهَد الألم بالصُمود ،وأجَجَت مشاعِر الحَنين وأطلَقت صَدى الحُلم بالنَصرِ و العَودة ،و اللافت أن ما قرأتهُ من نصوصٍ كتبتها عن الشتات الفلسطيني لصورٍ بالأبيضِ و الأسود هي ما نَشهَدهُ اليوم في غزّة هاشم بالألوان! ،وبينما اكتَفت الكيالي بالجانب الأدبي الفني الزاخر بالصُور الجمالية ،قرأ الدكتور الحموري المَشهد من زاويةٍ تاريخيّة توثيقيّة فقدَّم رسالة مُشَرِفة كما وقفَ على أبعاد المُصاب الجَلل.


تخللَ الأُمسِية مجموعة من المُداخلات بدأها الشاعر بسام عرار الذي تحدث عن حصاد الورد بأنه كتاب أبان عن جودةٍ أدبية و قيمَةٍ فنيّة و روحٍ تفاعُلية رُسمت بمداد القلب و الحس الإنسانِي الفَريد، و أن حصاد الورد مثَّلَ ورود بساتين الشتات الفلسطيني بأسمى و أنبل ما باحت به شُرفات الترقُب و الانتظار ، أما الأستاذ الشاعر علي القيسي فقَد أشار إلى عنوان كتاب الكيالي و الأمسية بما حملَ من اشارَةٍ و معنى ،وتكلّم عن دور الأديب و المُثَقفِ في تأريخ المشهَد شعراً كان أم نَثراً ، بينما الشاعر عليان العدوان رئيس اتحاد الكُتاب و الأدباء الأردنيين تكلم عن حصاد الورد كونه فن قائِم بذاته بما فيه من صور شعرية و بلاغة ولغة سليمة ،وأن الكيالي اتخذت الكلمة على عاتقها جِهاد فأصابت بمعناها و صداها .

أبدى الشاعر علي الفاعوري شهادَته في الكيالي و وَصفها بالخطيرة بالمعنى الإيجابِي بمعنى أنها تجاوزت مرحلة الإبداع ؛ فحصاد الورد نصّ غارِق بالشعرية بكل مفاصلها و جمالها، يأخذ المُستمع إلى مصافِ الكلام و يحتكم لأصول و مبادئ الشِعر، بأسلوب شاعرِي قادِر على الامتاع بما يحتويه من قُدرة الكيالي على عجين اللغة و خبزها ،و بدأ الكاتب ماهر طميزة مُداخلته بأنهُ من واقِع قراءته لحصاد الورد فهو نصّ جزيل بالسرد الذَكِي الذي يمزج بين الحقيقة و الخيال ،فقال أن الكيالي ابتكرت شكلاً جديداً لكتابة النصوص بحيث أخذت الصور الفوتوغرافية القديمة من الشتات الفلسطيني و حوّلتها من صور جامِدة إلى شَخصياتٍ من لحمٍ و دَم ،و فهمت لغة العُيون فتقمصت دور الشخصيات واستطاعت أن تلوي عنق الصَمت في فأنطقت الصور ،كما و أشار إلى الإهداء الذِي وُجِّهَ إلى أصحابِ هذه الصُوَر..

الدكتور عادِل جودة الموجود على خارج حدود الوَطن فقد شارك بِمداخَلةٍ طَيبة خلال البَث المُباشر للأمسِية عبر منصَّة الإتحاد ،فكتبَ أن الكيالي تمتلك نواصِي الدقة و الشُمول و الإبداع وأن نصوصها باذخة لامسَت الجراح بأسلوبٍ أدبيٍ راقٍ يُثري الفكر و يُبهِجُ الروح ، أما المُثقف الأستاذ ثابت التاج فقَد أشاد بالورد الذِي كان لهُ نصيب الحصاد ، فعرَّجَ على ذِكر الورد الجورِي الذِي كان اشارَة صَريحة للدَّم ، و المهندس فادي العلاونة كانت مداخلتهُ حول طريقة القاء الكيالي لنصوصها بتناغم الصوت الذي يُحسَب لها ، كما و وجّه تحيّة لكل من يَنطِق بكلمة الحق و يقِفُ تضامُناً مع غزَّة ،و أنهَى الأستاذ عيسى أبو شيخة المُداخلات بالتنويه حول بِداية الرّيم التي بدأت بالكتابة بالعُموم و وَصلت لتتحدث بمفهوم وطنِيٍّ كامِل ،وذلك وسط حضورٍ طيب من المُتضامنين مع القضيَّة و مُحبِي الأدبْ.
تابعوا هوا الأردن على