آخر الأخبار
ticker المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء ticker وزير الزراعة يوعز بحصر أضرار المنخفض الجوي ticker قطر تنفي تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية ticker الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين ticker ضبط 3 اعتداءات على خطوط رئيسية في جنوب عمّان ticker رئيس الاتحاد الفرنسي: فينغر يملك جميع المقومات لرئاسة فيفا ticker طوارئ وإصابة موظف إثر حريق بمختبر نووي أميركي ticker وزير الداخلية الفرنسي يحذر من "خطر اضطرابات كبير" في الاحتجاجات المرتقبة ticker "هاتريك" رونالدو يقود النصر إلى عبور الخلود بخماسية ticker نيابة فرنسا: مطلق النار بباريس استهدف مسلمين وأفارقة عمدا ticker سوريا تعلن مصرع 5 أشخاص بينهم 4 أطفال جراء سيول وأمطار غزيرة ticker إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض ticker بالأسماء .. فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة ticker آيزنكوت يتهم نتنياهو بالسعي إلى "نزع شرعية" نتائج الانتخابات ticker اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ticker الميثاق للرئاسة ومبادرة وعزم للنائبين .. كتل نيابية تتوافق على مرشحي المكتب الدائم للنواب ticker إرادة ملكية بتعيين محامين في السلطة القضائية (أسماء) ticker إغلاق حركة السير باتجاه العقبة إثر تصادم مركبتي شحن ticker تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي ticker نتائج انتخابات الكنيست: معسكر نتنياهو يتقدم دون أغلبية لتشكيل الحكومة

اتحاد الكتاب و الأدباء الأردنيين يستضيف الكيالي في أمسية تضامُنية مع غزّة.

{title}
هوا الأردن -
في مقر اتحاد الكُتاب و الأدباء الأردنيين يوم السبت الموافق 24 فبراير 2024 م ، أُقيمت أمسية وطنية أدبية نثرية ضمن فعاليات الاتحاد التضامنية مع غزّة ،بعنوان "قراءات في حصاد الورد" للكاتبة ريم الكيالي ،قدمها الدكتور عبد الناصر الحموري أمين سر الاتحاد.

حيث قرأت الكيالي العديد من نُصوصها النثرية من اصدارها الأدبي الرابع بعنوان حصاد الورد ، لونت مشهَد الألم بالصُمود ،وأجَجَت مشاعِر الحَنين وأطلَقت صَدى الحُلم بالنَصرِ و العَودة ،و اللافت أن ما قرأتهُ من نصوصٍ كتبتها عن الشتات الفلسطيني لصورٍ بالأبيضِ و الأسود هي ما نَشهَدهُ اليوم في غزّة هاشم بالألوان! ،وبينما اكتَفت الكيالي بالجانب الأدبي الفني الزاخر بالصُور الجمالية ،قرأ الدكتور الحموري المَشهد من زاويةٍ تاريخيّة توثيقيّة فقدَّم رسالة مُشَرِفة كما وقفَ على أبعاد المُصاب الجَلل.


تخللَ الأُمسِية مجموعة من المُداخلات بدأها الشاعر بسام عرار الذي تحدث عن حصاد الورد بأنه كتاب أبان عن جودةٍ أدبية و قيمَةٍ فنيّة و روحٍ تفاعُلية رُسمت بمداد القلب و الحس الإنسانِي الفَريد، و أن حصاد الورد مثَّلَ ورود بساتين الشتات الفلسطيني بأسمى و أنبل ما باحت به شُرفات الترقُب و الانتظار ، أما الأستاذ الشاعر علي القيسي فقَد أشار إلى عنوان كتاب الكيالي و الأمسية بما حملَ من اشارَةٍ و معنى ،وتكلّم عن دور الأديب و المُثَقفِ في تأريخ المشهَد شعراً كان أم نَثراً ، بينما الشاعر عليان العدوان رئيس اتحاد الكُتاب و الأدباء الأردنيين تكلم عن حصاد الورد كونه فن قائِم بذاته بما فيه من صور شعرية و بلاغة ولغة سليمة ،وأن الكيالي اتخذت الكلمة على عاتقها جِهاد فأصابت بمعناها و صداها .

أبدى الشاعر علي الفاعوري شهادَته في الكيالي و وَصفها بالخطيرة بالمعنى الإيجابِي بمعنى أنها تجاوزت مرحلة الإبداع ؛ فحصاد الورد نصّ غارِق بالشعرية بكل مفاصلها و جمالها، يأخذ المُستمع إلى مصافِ الكلام و يحتكم لأصول و مبادئ الشِعر، بأسلوب شاعرِي قادِر على الامتاع بما يحتويه من قُدرة الكيالي على عجين اللغة و خبزها ،و بدأ الكاتب ماهر طميزة مُداخلته بأنهُ من واقِع قراءته لحصاد الورد فهو نصّ جزيل بالسرد الذَكِي الذي يمزج بين الحقيقة و الخيال ،فقال أن الكيالي ابتكرت شكلاً جديداً لكتابة النصوص بحيث أخذت الصور الفوتوغرافية القديمة من الشتات الفلسطيني و حوّلتها من صور جامِدة إلى شَخصياتٍ من لحمٍ و دَم ،و فهمت لغة العُيون فتقمصت دور الشخصيات واستطاعت أن تلوي عنق الصَمت في فأنطقت الصور ،كما و أشار إلى الإهداء الذِي وُجِّهَ إلى أصحابِ هذه الصُوَر..

الدكتور عادِل جودة الموجود على خارج حدود الوَطن فقد شارك بِمداخَلةٍ طَيبة خلال البَث المُباشر للأمسِية عبر منصَّة الإتحاد ،فكتبَ أن الكيالي تمتلك نواصِي الدقة و الشُمول و الإبداع وأن نصوصها باذخة لامسَت الجراح بأسلوبٍ أدبيٍ راقٍ يُثري الفكر و يُبهِجُ الروح ، أما المُثقف الأستاذ ثابت التاج فقَد أشاد بالورد الذِي كان لهُ نصيب الحصاد ، فعرَّجَ على ذِكر الورد الجورِي الذِي كان اشارَة صَريحة للدَّم ، و المهندس فادي العلاونة كانت مداخلتهُ حول طريقة القاء الكيالي لنصوصها بتناغم الصوت الذي يُحسَب لها ، كما و وجّه تحيّة لكل من يَنطِق بكلمة الحق و يقِفُ تضامُناً مع غزَّة ،و أنهَى الأستاذ عيسى أبو شيخة المُداخلات بالتنويه حول بِداية الرّيم التي بدأت بالكتابة بالعُموم و وَصلت لتتحدث بمفهوم وطنِيٍّ كامِل ،وذلك وسط حضورٍ طيب من المُتضامنين مع القضيَّة و مُحبِي الأدبْ.
تابعوا هوا الأردن على