آخر الأخبار
ticker فوز وحيد في 4 مباريات .. ألمانيا تتعثر مع كلوب مجدداً ticker الجيش الإثيوبي يسيطر على عاصمة تيغراي ticker جنوب إفريقيا مجدداً .. مصر تخسر على استاد القاهرة لأول مرة منذ 7 سنوات ticker الهاشمية والسفارة الفرنسية تبحثان توسيع آفاق التعاون العلمي والأكاديمي مع الجامعات الفرنسية ticker إيران .. دوي انفجار في جزيرة قشم ticker الملكة رانيا : كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير ticker صحيفة: واشنطن سحبت قاذفات B-1 من قاعدة فيرفورد البريطانية ticker التحالف: عمليات استهداف مكة والمدينة تستدعي استمرار الإجراءات لردعها ticker العباسي تسأل الحكومة عن آلية تسعير المشتقات النفطية ticker الملك والملكة يلتقيان عددا من المعلمين والمعلمات في العقبة ticker إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية ticker اتحاد كرة القدم: اصابة أبو جلبوش خلال التدريبات ticker الأردن يدين استئناف اسرائيل العمل في ما يسمى "خط سوفا 53" بالقنيطرة ticker ولي العهد يُهنئ البعثة الأردنية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية - ناغويا ticker القبض على 161 شخصاً بقضايا تتعلق بمادة الكريستال المخدرة ticker محافظة: تطبيق جميع التشريعات المتعلقة بالانضباط والدوام المدرسي ticker الأردن في المرتبة 60 عالمياً والـ 5 عربياً على مؤشر الابتكار العالمي ticker وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا ticker سوريا .. إسرائيل تقصف ريف القنيطرة تزامنا مع استئنافها مشروع حفريات ticker البرتغال تهزم النرويج .. والجماهير تستحضر رونالدو بالأقنعة

اتحاد الكتاب و الأدباء الأردنيين يستضيف الكيالي في أمسية تضامُنية مع غزّة.

{title}
هوا الأردن -
في مقر اتحاد الكُتاب و الأدباء الأردنيين يوم السبت الموافق 24 فبراير 2024 م ، أُقيمت أمسية وطنية أدبية نثرية ضمن فعاليات الاتحاد التضامنية مع غزّة ،بعنوان "قراءات في حصاد الورد" للكاتبة ريم الكيالي ،قدمها الدكتور عبد الناصر الحموري أمين سر الاتحاد.

حيث قرأت الكيالي العديد من نُصوصها النثرية من اصدارها الأدبي الرابع بعنوان حصاد الورد ، لونت مشهَد الألم بالصُمود ،وأجَجَت مشاعِر الحَنين وأطلَقت صَدى الحُلم بالنَصرِ و العَودة ،و اللافت أن ما قرأتهُ من نصوصٍ كتبتها عن الشتات الفلسطيني لصورٍ بالأبيضِ و الأسود هي ما نَشهَدهُ اليوم في غزّة هاشم بالألوان! ،وبينما اكتَفت الكيالي بالجانب الأدبي الفني الزاخر بالصُور الجمالية ،قرأ الدكتور الحموري المَشهد من زاويةٍ تاريخيّة توثيقيّة فقدَّم رسالة مُشَرِفة كما وقفَ على أبعاد المُصاب الجَلل.


تخللَ الأُمسِية مجموعة من المُداخلات بدأها الشاعر بسام عرار الذي تحدث عن حصاد الورد بأنه كتاب أبان عن جودةٍ أدبية و قيمَةٍ فنيّة و روحٍ تفاعُلية رُسمت بمداد القلب و الحس الإنسانِي الفَريد، و أن حصاد الورد مثَّلَ ورود بساتين الشتات الفلسطيني بأسمى و أنبل ما باحت به شُرفات الترقُب و الانتظار ، أما الأستاذ الشاعر علي القيسي فقَد أشار إلى عنوان كتاب الكيالي و الأمسية بما حملَ من اشارَةٍ و معنى ،وتكلّم عن دور الأديب و المُثَقفِ في تأريخ المشهَد شعراً كان أم نَثراً ، بينما الشاعر عليان العدوان رئيس اتحاد الكُتاب و الأدباء الأردنيين تكلم عن حصاد الورد كونه فن قائِم بذاته بما فيه من صور شعرية و بلاغة ولغة سليمة ،وأن الكيالي اتخذت الكلمة على عاتقها جِهاد فأصابت بمعناها و صداها .

أبدى الشاعر علي الفاعوري شهادَته في الكيالي و وَصفها بالخطيرة بالمعنى الإيجابِي بمعنى أنها تجاوزت مرحلة الإبداع ؛ فحصاد الورد نصّ غارِق بالشعرية بكل مفاصلها و جمالها، يأخذ المُستمع إلى مصافِ الكلام و يحتكم لأصول و مبادئ الشِعر، بأسلوب شاعرِي قادِر على الامتاع بما يحتويه من قُدرة الكيالي على عجين اللغة و خبزها ،و بدأ الكاتب ماهر طميزة مُداخلته بأنهُ من واقِع قراءته لحصاد الورد فهو نصّ جزيل بالسرد الذَكِي الذي يمزج بين الحقيقة و الخيال ،فقال أن الكيالي ابتكرت شكلاً جديداً لكتابة النصوص بحيث أخذت الصور الفوتوغرافية القديمة من الشتات الفلسطيني و حوّلتها من صور جامِدة إلى شَخصياتٍ من لحمٍ و دَم ،و فهمت لغة العُيون فتقمصت دور الشخصيات واستطاعت أن تلوي عنق الصَمت في فأنطقت الصور ،كما و أشار إلى الإهداء الذِي وُجِّهَ إلى أصحابِ هذه الصُوَر..

الدكتور عادِل جودة الموجود على خارج حدود الوَطن فقد شارك بِمداخَلةٍ طَيبة خلال البَث المُباشر للأمسِية عبر منصَّة الإتحاد ،فكتبَ أن الكيالي تمتلك نواصِي الدقة و الشُمول و الإبداع وأن نصوصها باذخة لامسَت الجراح بأسلوبٍ أدبيٍ راقٍ يُثري الفكر و يُبهِجُ الروح ، أما المُثقف الأستاذ ثابت التاج فقَد أشاد بالورد الذِي كان لهُ نصيب الحصاد ، فعرَّجَ على ذِكر الورد الجورِي الذِي كان اشارَة صَريحة للدَّم ، و المهندس فادي العلاونة كانت مداخلتهُ حول طريقة القاء الكيالي لنصوصها بتناغم الصوت الذي يُحسَب لها ، كما و وجّه تحيّة لكل من يَنطِق بكلمة الحق و يقِفُ تضامُناً مع غزَّة ،و أنهَى الأستاذ عيسى أبو شيخة المُداخلات بالتنويه حول بِداية الرّيم التي بدأت بالكتابة بالعُموم و وَصلت لتتحدث بمفهوم وطنِيٍّ كامِل ،وذلك وسط حضورٍ طيب من المُتضامنين مع القضيَّة و مُحبِي الأدبْ.
تابعوا هوا الأردن على