آخر الأخبار
ticker عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام ticker الدرادكة رئيسا لمجلس ادارة شركة الكهرباء الوطنية ticker 183 وفاة بحوادث دهس عام 2025 ticker الإحصاءات: 30% من سكان الأردن ليسوا مسجلين في الأحوال المدنية ticker مجلس الشيوخ الأمريكي يصوّت لوقف حرب إيران ticker أكثر من 33 ألف أرملة أردنية تحت مظلة "المعونة الوطنية" ticker الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ticker النشامى في المركز 72 عالميا في تصنيف فيفا ticker شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران ticker ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ticker فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه ticker ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا ticker بقيادة المخادمة .. طاقم تحكيم أردني يدير مباراة نيوزيلندا و بلجيكا ticker الداخلية: الأردن لا يغلق جسر الملك حسين حتى وصول آخر مسافر يُسمح له بالعبور ticker ترامب: إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية .. وسنبقي هرمز مفتوحا ticker الحكومة تقر نظام رخص الإعمار والرَّقابة عليها داخل حدود أمانة عمَّان ticker إضافة 30 حافلة عاملة على خطي الكرك - الزرقاء والعقبة للدعم التشغيلي ticker الأمن السيبراني يرصد 27 موقعا ينتحل صفة مؤسسات وطنية ticker الصمادي يكشف عن أخطر هجوم سيبراني تعرض له الأردن ticker السلامي: نسعى لمستوى يليق في المباراة الشرفية امام الارجنتين

اتحاد الكتاب و الأدباء الأردنيين يستضيف الكيالي في أمسية تضامُنية مع غزّة.

{title}
هوا الأردن -
في مقر اتحاد الكُتاب و الأدباء الأردنيين يوم السبت الموافق 24 فبراير 2024 م ، أُقيمت أمسية وطنية أدبية نثرية ضمن فعاليات الاتحاد التضامنية مع غزّة ،بعنوان "قراءات في حصاد الورد" للكاتبة ريم الكيالي ،قدمها الدكتور عبد الناصر الحموري أمين سر الاتحاد.

حيث قرأت الكيالي العديد من نُصوصها النثرية من اصدارها الأدبي الرابع بعنوان حصاد الورد ، لونت مشهَد الألم بالصُمود ،وأجَجَت مشاعِر الحَنين وأطلَقت صَدى الحُلم بالنَصرِ و العَودة ،و اللافت أن ما قرأتهُ من نصوصٍ كتبتها عن الشتات الفلسطيني لصورٍ بالأبيضِ و الأسود هي ما نَشهَدهُ اليوم في غزّة هاشم بالألوان! ،وبينما اكتَفت الكيالي بالجانب الأدبي الفني الزاخر بالصُور الجمالية ،قرأ الدكتور الحموري المَشهد من زاويةٍ تاريخيّة توثيقيّة فقدَّم رسالة مُشَرِفة كما وقفَ على أبعاد المُصاب الجَلل.


تخللَ الأُمسِية مجموعة من المُداخلات بدأها الشاعر بسام عرار الذي تحدث عن حصاد الورد بأنه كتاب أبان عن جودةٍ أدبية و قيمَةٍ فنيّة و روحٍ تفاعُلية رُسمت بمداد القلب و الحس الإنسانِي الفَريد، و أن حصاد الورد مثَّلَ ورود بساتين الشتات الفلسطيني بأسمى و أنبل ما باحت به شُرفات الترقُب و الانتظار ، أما الأستاذ الشاعر علي القيسي فقَد أشار إلى عنوان كتاب الكيالي و الأمسية بما حملَ من اشارَةٍ و معنى ،وتكلّم عن دور الأديب و المُثَقفِ في تأريخ المشهَد شعراً كان أم نَثراً ، بينما الشاعر عليان العدوان رئيس اتحاد الكُتاب و الأدباء الأردنيين تكلم عن حصاد الورد كونه فن قائِم بذاته بما فيه من صور شعرية و بلاغة ولغة سليمة ،وأن الكيالي اتخذت الكلمة على عاتقها جِهاد فأصابت بمعناها و صداها .

أبدى الشاعر علي الفاعوري شهادَته في الكيالي و وَصفها بالخطيرة بالمعنى الإيجابِي بمعنى أنها تجاوزت مرحلة الإبداع ؛ فحصاد الورد نصّ غارِق بالشعرية بكل مفاصلها و جمالها، يأخذ المُستمع إلى مصافِ الكلام و يحتكم لأصول و مبادئ الشِعر، بأسلوب شاعرِي قادِر على الامتاع بما يحتويه من قُدرة الكيالي على عجين اللغة و خبزها ،و بدأ الكاتب ماهر طميزة مُداخلته بأنهُ من واقِع قراءته لحصاد الورد فهو نصّ جزيل بالسرد الذَكِي الذي يمزج بين الحقيقة و الخيال ،فقال أن الكيالي ابتكرت شكلاً جديداً لكتابة النصوص بحيث أخذت الصور الفوتوغرافية القديمة من الشتات الفلسطيني و حوّلتها من صور جامِدة إلى شَخصياتٍ من لحمٍ و دَم ،و فهمت لغة العُيون فتقمصت دور الشخصيات واستطاعت أن تلوي عنق الصَمت في فأنطقت الصور ،كما و أشار إلى الإهداء الذِي وُجِّهَ إلى أصحابِ هذه الصُوَر..

الدكتور عادِل جودة الموجود على خارج حدود الوَطن فقد شارك بِمداخَلةٍ طَيبة خلال البَث المُباشر للأمسِية عبر منصَّة الإتحاد ،فكتبَ أن الكيالي تمتلك نواصِي الدقة و الشُمول و الإبداع وأن نصوصها باذخة لامسَت الجراح بأسلوبٍ أدبيٍ راقٍ يُثري الفكر و يُبهِجُ الروح ، أما المُثقف الأستاذ ثابت التاج فقَد أشاد بالورد الذِي كان لهُ نصيب الحصاد ، فعرَّجَ على ذِكر الورد الجورِي الذِي كان اشارَة صَريحة للدَّم ، و المهندس فادي العلاونة كانت مداخلتهُ حول طريقة القاء الكيالي لنصوصها بتناغم الصوت الذي يُحسَب لها ، كما و وجّه تحيّة لكل من يَنطِق بكلمة الحق و يقِفُ تضامُناً مع غزَّة ،و أنهَى الأستاذ عيسى أبو شيخة المُداخلات بالتنويه حول بِداية الرّيم التي بدأت بالكتابة بالعُموم و وَصلت لتتحدث بمفهوم وطنِيٍّ كامِل ،وذلك وسط حضورٍ طيب من المُتضامنين مع القضيَّة و مُحبِي الأدبْ.
تابعوا هوا الأردن على