آخر الأخبار
ticker وزير أردني سابق: إجراءات اسرائيل في الضفة تلغي قوانين نافذة ticker الشواربة يفتتح شارع وممشى الرحاب في منطقة النصر ticker الطاقة الذرية تختتم دورة في العلوم النووية ticker "الأوقاف" تطلق فرقا تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ticker إطلاق مهرجان الخبيزة بدورته الـ11 ticker الغذاء والدواء تشكل فريقا لمتابعة التفتيش الميداني ورفع جودته ticker 65.9 مليون دينار قيمة الشيكات المرتجعة الشهر الماضي ticker روسيا تخفض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس ticker القطامين يبحث الربط السككي الإقليمي مع السعودية وتركيا ticker ارتفاع احتياطي الذهب لدى المركزي 3 مليارات دولار في كانون الثاني ticker الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 ticker خريف بيتكوين يبدأ .. العملة المشفرة تفقد نصف قيمتها وسط جمود السوق ticker عطاءان لشراء كميات من القمح والشعير ticker بلدية إربد تخفض نسبة الرواتب إلى 51% من موازنتها ticker الأرصاد: ارتفاع تركيزات الغبار في الشمال والوسط وانحساره صباح الأحد ticker جامعة الدول العربية تؤكد الدور المحوري للشباب في نشر الثقافة الرقمية ticker الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد ticker إتلاف 240 كغم دجاج مجمد مجهول المصدر داخل مركبة في اربد ticker الملكة رانيا تزور مدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي بالهند ticker البلبيسي: المتسوق الخفي أولوية قصوى

حزب الله يقصف قاعدة جوية إسرائيلية توصف بـ النقطة العمياء

{title}
هوا الأردن -
أثار استهداف حزب الله قاعدة عسكرية إسرائيلية غربي مدينة طبريا شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة "ذهولاً” في الأوساط الإعلامية الأمنية والإعلامية في تل أبيب، فقد تمكنت الطائرة المسيرة من الوصول إلى هدفها والانفجار داخله، حسبما اعترف جيش الاحتلال الأربعاء 15 مايو/أيار 2024. 

وأعلن حزب الله عن هجوم ضد قاعدة عسكرية إسرائيلية غربي مدينة طبريا (شمال) والتي تبعد نحو 35 كلم عن الحدود مع لبنان. 

يعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه، والأعمق داخل الأراضي المحتلة منذ بدء المواجهات بين الطرفين في 8 أكتوبر/تشرين الأول.

وما يميز هذا الهجوم ليس فقط العمق الذي وصلت إليه مسيرات حزب الله، بل الهدف الذي تم استهدافه، وهو قاعدة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تشغل منظومة "تل السماء” للاستطلاع والمسح الراداري الاستراتيجي، وهي إحدى المنظومات التي تتفاخر تل أبيب بامتلاكها. 

بيان حزب الله أشار إلى أن "مقاتليه شنوا هجوماً جوياً بعدد من ‏الطائرات المسيّرة الانقضاضية على قاعدة إيلانيا غربي مدينة طبريا، والتي تضم منظومة ‏المراقبة والكشف الشاملة لسلاح الجو الإسرائيلي، وأن الهجوم "أصاب الأهداف المحددة بدقة، وحقق ما أرادت المقاومة من هذه العملية المحدودة”.

من جانبه، اعترف جيش الاحتلال صباح الخميس 16 مايو/أيار 2024، بأن طائرة بدون طيار واحدة تابعة لحزب الله أصابت الموقع العسكري، الذي يضم المنطاد الجوي "تل المساء”، التابع للقوات الجوية، بحسب ما نقلت صحيفة "معاريف” الإسرائيلية. 

الصحيفة وصفت المنطاد الجوي "تل السماء” بالأداة الاستراتيجية التي من المفترض أن تستخدم كأداة تحذير للقوات الجوية من أي هجوم قريب أو محتمل. 

ولكن مع وقوع هذا الهجوم، فقد فشلت منظومة الرادار الجوي وهذا المنطاد في حماية نفسه، وهو ما أثار "ذهولاً” في إسرائيل.
 
بحسب صحيفة معاريف، فإن حزب الله أطلق عدداً كبيراً من المسيرات على مناطق في شمال الأراضي المحتلة الأربعاء، قبل استهداف القاعدة العسكرية بطائرة واحدة، مؤكدة كذلك انفجارها داخل القاعدة العسكرية بالقرب من المنطاد. 

على إثرها، شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الضربات في عمق الوادي في لبنان وهاجمت مستودعات استراتيجية تابعة لحزب الله، بحسب الاحتلال. 

من جانبه، وصف الخبير "الإسرائيلي” في الشؤون الأمنية والعسكرية، يوسي ميلمان ما حدث بـ "الإنجاز الاستراتيجي لحزب الله”.

موقع "واللا” الإخباري وصف القاعدة العسكرية التي تم استهدافها بـ "النقطة العمياء”، وذلك في تقرير نشره على رئيسية صفحته على الإنترنت بعنوان "النقطة العمياء”. 

وقال الموقع إن الأضرار التي لحقت بالمنشأة العسكرية هي استمرار لعملية طويلة استطاع حزب الله من خلالها مراقبة نقاط الضعف في منظومة الدفاع الجوية الإسرائيلية.

قبل الحادثة بساعات، نشر الحساب الرسمي لوزارة الجيش الإسرائيلي على موقع "إكس” فيديو تفاخر فيه بالصناعات الدفاعية الإسرائيلية وشمل صور منطاد المراقبة "تل السماء”. 

الأستاذ الفلسطيني في علم الاجتماع وتاريخ فلسطين خالد عودة الله، قال في تغريدة عبر موقع "إكس” إن منظومة” تل السماء” للاستطلاع والمسح الراداري الاستراتيجي في قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي مقامة على أرض قرية لوبيا المهجرة غرب طبريا، وتبعد ٦٠ كيلومتراً عن الحدود الشمالية. 

كما أشار كذلك إلى أن هذه القاعدة "مشتركة للجيش الإسرائيلي والأمريكي واحدة من مكونات نظام الدفاع الجوي الإقليمي الذي تم تفعيله للتصدي للضربة الصاروخية الايرانية في أبريل/نيسان 2024.

ومنذ 8 أكتوبر، يتبادل حزب الله وفصائل لبنانية وفلسطينية من جهة، مع الجيش الإسرائيلي من جهة أخرى قصفاً يومياً أسفر عن قتلى وجرحى بين الطرفين، أغلبهم في لبنان.

ويقول حزب الله والفصائل الأخرى إن الهجمات ضد الجيش الإسرائيلي تأتي "تضامناً مع قطاع غزة” الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي.

وتواصل إسرائيل حربها المدمرة رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية”.
تابعوا هوا الأردن على