آخر الأخبار
ticker وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي ticker عودة المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ضغوط عربية ticker أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس" ticker الدوريات: إعادة فتح طريق العقبة الخلفي أمام حركة السير ticker الفايز ينقل رسالة من الملك إلى رئيس أوزبكستان ticker عقوبات على الفيصلي واتحاد عمان لممارسة "اللعب السلبي" ticker الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية ticker ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور ticker مشروع قانون معدل للملكية العقارية يعالج الشيوع ويعتمد التوقيع الالكتروني ticker الأردن يستضيف اجتماع لجنة اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن ticker الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ticker فتح باب التقدم لأراضٍ سكنية بشروط ميسّرة في ضاحية الأميرة إيمان ticker لجنة شكاوى الكهرباء: الفواتير سليمة ولا خلل في العدادات والارتفاع مرتبط بنمط الاستهلاك ticker البيئة: لا تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب بالسلط ticker تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة ticker إسرائيل تقرر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس ticker وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker اتفاقية لجدولة مديونية بلدية مادبا ticker تنعش إقتصاد المملكة لعقدين .. ورقة سياسات لمبادرة تحتاج قرار سيادي

حزب الله يقصف قاعدة جوية إسرائيلية توصف بـ النقطة العمياء

{title}
هوا الأردن -
أثار استهداف حزب الله قاعدة عسكرية إسرائيلية غربي مدينة طبريا شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة "ذهولاً” في الأوساط الإعلامية الأمنية والإعلامية في تل أبيب، فقد تمكنت الطائرة المسيرة من الوصول إلى هدفها والانفجار داخله، حسبما اعترف جيش الاحتلال الأربعاء 15 مايو/أيار 2024. 

وأعلن حزب الله عن هجوم ضد قاعدة عسكرية إسرائيلية غربي مدينة طبريا (شمال) والتي تبعد نحو 35 كلم عن الحدود مع لبنان. 

يعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه، والأعمق داخل الأراضي المحتلة منذ بدء المواجهات بين الطرفين في 8 أكتوبر/تشرين الأول.

وما يميز هذا الهجوم ليس فقط العمق الذي وصلت إليه مسيرات حزب الله، بل الهدف الذي تم استهدافه، وهو قاعدة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تشغل منظومة "تل السماء” للاستطلاع والمسح الراداري الاستراتيجي، وهي إحدى المنظومات التي تتفاخر تل أبيب بامتلاكها. 

بيان حزب الله أشار إلى أن "مقاتليه شنوا هجوماً جوياً بعدد من ‏الطائرات المسيّرة الانقضاضية على قاعدة إيلانيا غربي مدينة طبريا، والتي تضم منظومة ‏المراقبة والكشف الشاملة لسلاح الجو الإسرائيلي، وأن الهجوم "أصاب الأهداف المحددة بدقة، وحقق ما أرادت المقاومة من هذه العملية المحدودة”.

من جانبه، اعترف جيش الاحتلال صباح الخميس 16 مايو/أيار 2024، بأن طائرة بدون طيار واحدة تابعة لحزب الله أصابت الموقع العسكري، الذي يضم المنطاد الجوي "تل المساء”، التابع للقوات الجوية، بحسب ما نقلت صحيفة "معاريف” الإسرائيلية. 

الصحيفة وصفت المنطاد الجوي "تل السماء” بالأداة الاستراتيجية التي من المفترض أن تستخدم كأداة تحذير للقوات الجوية من أي هجوم قريب أو محتمل. 

ولكن مع وقوع هذا الهجوم، فقد فشلت منظومة الرادار الجوي وهذا المنطاد في حماية نفسه، وهو ما أثار "ذهولاً” في إسرائيل.
 
بحسب صحيفة معاريف، فإن حزب الله أطلق عدداً كبيراً من المسيرات على مناطق في شمال الأراضي المحتلة الأربعاء، قبل استهداف القاعدة العسكرية بطائرة واحدة، مؤكدة كذلك انفجارها داخل القاعدة العسكرية بالقرب من المنطاد. 

على إثرها، شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الضربات في عمق الوادي في لبنان وهاجمت مستودعات استراتيجية تابعة لحزب الله، بحسب الاحتلال. 

من جانبه، وصف الخبير "الإسرائيلي” في الشؤون الأمنية والعسكرية، يوسي ميلمان ما حدث بـ "الإنجاز الاستراتيجي لحزب الله”.

موقع "واللا” الإخباري وصف القاعدة العسكرية التي تم استهدافها بـ "النقطة العمياء”، وذلك في تقرير نشره على رئيسية صفحته على الإنترنت بعنوان "النقطة العمياء”. 

وقال الموقع إن الأضرار التي لحقت بالمنشأة العسكرية هي استمرار لعملية طويلة استطاع حزب الله من خلالها مراقبة نقاط الضعف في منظومة الدفاع الجوية الإسرائيلية.

قبل الحادثة بساعات، نشر الحساب الرسمي لوزارة الجيش الإسرائيلي على موقع "إكس” فيديو تفاخر فيه بالصناعات الدفاعية الإسرائيلية وشمل صور منطاد المراقبة "تل السماء”. 

الأستاذ الفلسطيني في علم الاجتماع وتاريخ فلسطين خالد عودة الله، قال في تغريدة عبر موقع "إكس” إن منظومة” تل السماء” للاستطلاع والمسح الراداري الاستراتيجي في قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي مقامة على أرض قرية لوبيا المهجرة غرب طبريا، وتبعد ٦٠ كيلومتراً عن الحدود الشمالية. 

كما أشار كذلك إلى أن هذه القاعدة "مشتركة للجيش الإسرائيلي والأمريكي واحدة من مكونات نظام الدفاع الجوي الإقليمي الذي تم تفعيله للتصدي للضربة الصاروخية الايرانية في أبريل/نيسان 2024.

ومنذ 8 أكتوبر، يتبادل حزب الله وفصائل لبنانية وفلسطينية من جهة، مع الجيش الإسرائيلي من جهة أخرى قصفاً يومياً أسفر عن قتلى وجرحى بين الطرفين، أغلبهم في لبنان.

ويقول حزب الله والفصائل الأخرى إن الهجمات ضد الجيش الإسرائيلي تأتي "تضامناً مع قطاع غزة” الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي.

وتواصل إسرائيل حربها المدمرة رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فوراً، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية”.
تابعوا هوا الأردن على