آخر الأخبار
ticker مرصد الزلازل الأردني يسجل هزة أرضية بقوة 4 درجات في البحر الميت ticker سطو مسلح على فرع احد البنوك في المفرق ticker إيران تعد "بنك أهداف" للرد على ضربة أميركية محتملة ticker بالأسماء .. دول تحث مواطنيها على مغادرة إيران فوراً ticker الأونروا: اقتحام إسرائيل لمركز صحي أممي استهتار بالقانون الدولي ticker مسؤولون عسكريون: الهجوم الأميركي على إيران "بات وشيكاً" ticker السنغال تقصي مصر وتتأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية ticker مختص يوضح التبعات القانونية لتأجيل انتخابات البلديات ..؟؟ ticker حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة ticker الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث ticker ويتكوف يعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة ticker خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية ticker الإدارة المحلية: 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية ticker الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى تأهبه ويعيد نشر القبة الحديدية ticker حسان من بيروت: الأردن سيبقى السند للبنان ويدعم أمنه وسيادته ticker بينها الأردن .. أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ 75 دولة ticker الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس ticker الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 أشهر ticker 4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا ticker الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي

"حكاية عجلون" ترويها إربد

{title}
هوا الأردن -
من سلسلة جبال عجلون وجمال طبيعتها، وقلعتها الأثرية على قمة جبل عوف والتي تُعرف بقلعة الربض، رأى هيثم هزايمة أن محافظته تمتلك الكثير من أسرار الجمال وعظمة البناء، وتحتاج إلى عمل جاد للحث على زيارتها واكتشاف كنوزها التي لم تحظَ بما تستحق من التعريف بها وتسويقها.


هيثم الحاصل على بكالوريوس الفقه وأصوله من جامعة اليرموك بتقدير امتياز والمرتبط بمجتمعه المحلي ارتباطاً وثيقاً، كان حاضراً في الهيئات المجتمعية المحلية ولديه المعرفة الكافية بالتحديات التي يواجهها مجتمعه، والاستجابة لهذا التحدي كانت نقطة انطلاق "قصته مع أورنج"، حيث تعرف من خلال جلسة توعوية نظمتها هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون على أكاديمية أورنج للبرمجة.



الطريق الأقصر إلى عجلون


الستة أشهر التي قضاها هيثم في أكاديمية البرمجة في إربد كانت بمثابة "خطة عمل" لبلورة فكرته المتمحورة حول عجلون وكيفية تحويلها إلى واقع يرى النور.


ومع كل مهارة برمجية يكتسبها هيثم، كانت قطعة جديدة تضاف إلى صورة عجلون في خياله "بمواقعها السياحية ومنتجاتها الفريدة" وهي تحظى بالاهتمام الذي تستحقه، ليمثل شغفه "التكنولوجي"، بالإضافة إلى وعيه المجتمعي منطلقه لتأسيس مشروع يحقق تغييراً، فهو يسعى إلى أن يترك أثراً في مجتمعه وأن يمارس دوره "كفرد فاعل تجاه مدينته".


وبعد انقضاء فترة التدريب في الأكاديمية والتي قام من خلالها بتعلم لغات البرمجة وبناء مهاراته التكنولوجية على أسس علمية صحيحة، وصقل شخصيته ودعمها بالقدرة على التأثير والتأثر من خلال التعرف على شابات وشباب يمتلكون أهدافاً نبيلة مماثلة، تشكلت لديه فكرة استثنائية وكانت نقطة بداية لمشروعه الجديد.


بدأ هيثم في كتابة السطر الأول لحكايته من خلال تأسيس منصة "حكاية عجلون" التي صممها لتكون الطريق الأقصر لاستعراض سحر هذه المحافظةومنتجاتها، موظفاً مهاراته البرمجية الهادفة إلى التسويق السياحي لعجلونبالإضافة إلى تسويق المنتجات البلدية مثل الزيت والزيتون والمقدوس، ليقدم الموقع تجربة بصرية وحسية متكاملة للمحافظة في مكان واحد.


وأسهمت مهارات هيثم المجتمعية والتسويقية في تطوير شراكات لخلق فرص عمل يتمكن من خلالها أفراد المجتمع المحلي من تنظيم جولات سياحية في المدينة.



من القلعة إلى القمة


ما زال لدى هيثم الكثير من الحكايات ليرويها، فطموحه للترويج لعجلون الجميلةيتجاوز حدود الأردن، ليصل إلى نشر سحرها في الدول المجاورة وصولاً إلى كل مكان حول العالم، فعجلون تستحق "شهرة عالمية ومكانة دولية".


يقول هيثم إن عجلون لم تكشف عن كل أسرارها بعد، الأمر الذي دفعه إلى إطلاق اسم "حكاية عجلون" على مشروعه لأنه يؤمن بأن قصة عجلون ممتدة؛لذلك يحرص على "اكتشاف وجهات سياحية غير معروفة وتعريف الناس بها".


وأضاف قائلاً :"التحاقي بأكاديمية البرمجة ضاعف من إصراري على المضي قدماً في حلمي، فتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب الآخرين جعل من الحلم أحلاماً ومن الهدف أهدافاً مدعومة بالعلم والخبرات والمهارات".


المساهمة في افتتاح أكاديمية للبرمجة في عجلون هو هدف كبير يتمنى هيثم أن يسهم في تحقيقه بالنظر إلى بعد المسافة في عجلون عن أقرب أكاديمية؛"كي يتمكن كل فرد في المحافظة من رواية حكايته التي تختلط بحكاية عجلون".

 

تابعوا هوا الأردن على