آخر الأخبار
ticker العيسوي يستقبل وفداً من أبناء آل أبو سل ticker الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في عمان خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق ticker البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية ticker عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني ticker الأردن .. حكم قطعي يُلزم بنكاً بدفع 30,219 ديناراً لمقترض ticker 3 شبان يخاطرون بحياتهم لإنقاذ سائق من صهريج مشتعل في رأس النقب ticker إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ticker وزارة الإدارة المحلية تطلق برنامج بناء قدرات موظفي البلديات ticker سورية: مقتل العميد أبو حسين الأردني ticker تركيا تلاحق شبكة احتيال مرتبطة بإسرائيل.. 201 موقوف وتجميد أصول بالملايين ticker الإمارات ترد على تقرير هارتس حول ما حدث قبل 7 أكتوبر ticker الرئيس الإسرائيلي يعفو عن جندي أجهز على فلسطيني جريح ticker القضاء الإيراني يصدر لوائح اتهام بحق 159 مسؤولا أمريكياً وإسرائيلياً ticker 7 إصابات إثر انهيار سقف منزل في الكفير بجرش ticker السياحة : 49 برنامجاً تدريبياً لتأهيل الكفاءات في القطاع ticker ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمان 0.77% ticker واشنطن ترفع آخر قيدين من عقوبات الأسلحة المفروضة على سوريا ticker جائزة الحسين للعمل التطوعي .. حافز لتحويل الأفكار الشبابية إلى مشاريع مجتمعية ticker قوات التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض ticker فلسطين النيابية : حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة أساس للسلام العادل

علم البيانات: مهارات تحليلية .. تقنيات ثورية .. رؤى مستقبلية

{title}
هوا الأردن -

2.5 مليار جيجابايت من البيانات يتم إنتاجها يومياً بحسب الدراسات الصادرة عام 2023؛ هذا الرقم يدل بوضوح على أن التدفق الهائل في البيانات يعد نتيجة للثورة الرقمية، كما يشكل بوابة لعالم جديد من الفرص والتقدم والتخطيط المستقبلي المبني على المعلومات.

في هذا السياق، تبدو مقولة "البيانات هي النفط الجديد" لعالم الرياضيات البريطاني كلايف هامبي عنواناً مناسباً للمرحلة الحالية، التي تعبر عنها كذلك وفي المقابل المقولة التالية "نحن أغنياء بيانات لكننا فقراء معلومات".

ما بين مطرقة الانفجار البياني وسندان المنهجية المثلى للتعامل معها وتحويلها إلى معلومات، يبرز علم البيانات الذي ظهر اصطلاحياً كبديل للإحصاء في الستينات، واكتسب صياغة ذات طابع رقمي في التسعينات، فيما استطاع العبور بسلام من الأوساط الأكاديمية بعد عقد من الزمان ليعبر عن عملية هي بمثابة تحويل المواد الخام إلى منتجات فاعلة، من خلال 3 مجالات وهي تصميم البيانات وجمعها وتحليلها.

مفهوم وثلاثة وجوه!

يعرّف علم البيانات بأنه النظر إلى ما وراء البيانات لاستنباط المعلومات واستشراف الاتجاهات المستقبلية لاتخاذ قرارات سليمة واستراتيجية عن طريق تبني عدد من المنهجيات ضمن مجالات الإحصاء وعلم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة وغيرها.

هذا المفهوم الهام والذي يكتسب أبعاداً جديدة كل يوم ليصبح مكوناً حيوياً من مكونات استراتيجيات الشركات، ينطوي على ثلاثة وجوه؛ الحاضر والأدوات والمستقبل.

يقرأ المتخصصون بيانات الحاضر عبر تبني أحدث الأدوات كي يعبروا بسلام إلى المستقبل. وفي هذا السياق،يستخدم المدربون مناهج تدريبية متنوعة في علم البيانات تشمل:

  • التحليل التوصيفي: ويسلط الضوء بصورة عامة على العلاقة بين مجموعة من البيانات والتصور الحدسي المرتبط بها
  • التحليل التشخيصي: لفهم الاتجاهات المحددة الناتجة عن المنهج التوصيفي
  • التحليل التنبؤي: ويتم فيه توظيف البيانات في المنهجين السابقين للتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية

وتندرج مسارات عديدة ضمن علم البيانات مثل تعلم الآلة، وذكاء الأعمال والبيانات الضخمة والتي تتطور بصورة مستمرة، الأمر الذي يعد السبب الرئيسي للتطور المتسارع في هذا المجال.

مهارات تحليلية ورؤية مستقبلية!

يسهم علم البيانات في تسريع نمو الأعمال من خلال إتاحة الفرصة لابتكار منتجات جديدة والتحسين في الوقت الفعلي، من هنا فإن استقطاب الشباب في سن مبكرة لدراسة علم البيانات يعد على قدر كبير من الأهمية.

ويقود التطبيق الفاعل لمنهجيات علم البيانات في تعزيز كفاءة العمليات وتسريع وتيرة الاستجابة للمواقف المختلفة التي قد تمر بها الشركات ما يعني عبوراً آمناً نحو المستقبل.

كما يمكّن علم البيانات الشركات وصنّاع القرار من استباقاحتياجات الزبائن وإطلاق حملات تسويقية أكثر فعالية، ما يسهم في نهاية المطاف في زيادة نسبة المبيعات.

قد تكون الميزة الأكبر لعلم البيانات أنها تتيح إمكانية تحويل بيانات العملاء الصادرة عن المتاجر الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها إلى ملفات تعريفية شاملة ما يقود إلى تقديم تجربة أفضل لهم وبالتالي تحقيق كل ما ذكر سابقاً من تطوير الأعمال ونمو الشركات.

علم البيانات هو بكل تأكيد علم المستقبل، لذلك فإن وجود متخصصين في هذا المجال قادرين على استقراء ما وراء البيانات يعني بأننا بالفعل وضعنا قدماً في المستقبل!


تابعوا هوا الأردن على