آخر الأخبار
ticker البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ticker عقوبات السيتي تتصاعد .. 38 نادياً تطلب تعويضها بـ 600 مليون يورو ticker وفيات "إيبولا" بالكونغو الديمقراطية تتجاوز 3900 ومخاوف دولية من اتساع نطاقه ticker إجلاء 51 طفلاً من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية ticker الجيش: إحباط تسلل 4 أشخاص إلى المملكة عبر المنطقة الوسطى ticker تونس تتعادل مع بوتسوانا في تصفيات أمم إفريقيا ticker جمعة يستقبل من مجلس أمناء جامعة الاميرة سمية ticker اختتام منافسات الدور الأول من بطولة خماسيات كرة القدم لعام 2026 في إربد ticker مستشفى المقاصد يستقبل مرضى الجروح المزمنة والتقرحات والقدم السكري ticker ترامب: أسعار الغاز ستنخفض ticker ضبط متسولة بحوزتها 3313 دينار في عمان ticker ضبط 320 طناً من السماد العضوي غير المعالج في سحاب ticker الحراسيس: ضرورة التركيز على المهارات العملياتية والمنظومات التدريبية ticker صحيفة لندنية : الحنيطي مكان العسعس وخمسة وزراء جدد والفايز باق ticker رسالة من خامنئي: بحر العرب سيخلو قريبا من القوات الأمريكية ticker الإسباني توريس مديراً فنياً للحسين إربد ticker مسيس: السائق العامل الأبرز في وقوع حوادث الطرق ticker تشكيل لجنة مشتركة لضمان جاهزية إجراءات الانتخابات البلدية ticker الوحدات: تفاجأنا بتصريحات الدميسي و مجموع ما تبرّع به 146 ألف دينار فقط ticker ضبط اعتداء لتفريغ مياه صناعية في شبكة الصرف الصحي

كيف يتأثر الأردن باحداث سوريا ..؟؟

{title}
هوا الأردن -
في اليوم الـ11 من عمليات المعارضة المسلحة في سوريا، واصلت المعارضة تقدمها ضد قوات الجيش السوري، معلنة اقترابها من دمشق، بعد سيطرتها على درعا والسويداء والقنيطرة بالكاملوهي المحيطة بدمشق، إضافة إلى حلب وحماة وبدء دخول حمص.

رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية الدكتور خالد شنيكات، أكد أن ما يحدث في سوريا حاليا هو إنعكاس للتغيرات الإقليمية والدولية، حيث كان النظام يسيطر على زمام الامور، بأسثناء محافظة ادلب التي تعد معقل الفصائل المسحلة المعارضة.

وقال شنيكات إن الضربة الإسرائلية لحزب الله وأنشغال الجيش الروسي بالحرب في أوكرانيا وعمل امريكا على كسر دول محور إيران، غير الأوضاع الإقليمية سريعا، وهذا ما تمت ملاحظته في الأونة الأخيرة.

وأضاف أن النظام السوري سيتلقى سلسلة من التقهقرات تنتهي بفقدانه السلطة إذا لم يتلقى دعما إيرانيا روسيا حاسما يساعده على لملمة أوراقه.

وبالحديث عن تأثر المملكة بما يحدث في الجانب السوري، أشار إلى أن هذا يعتمد على مدى عقلانية المعارضة السورية، حيث أن رسالة قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني أكدت على أمن الحدود، والعمل على منع تهريب المخدرات وعودة اللاجئين.

وبين أن الأردن يراقب المشهد عن كثب، حيث تم إرسال العديد من القوات إلى الحدود لتأمينها، وسيتم تطبيق قواعد الإشتباك اذ تعرضت الأراضي الأردنية لأي تهديد من الميلشيات.

وكان ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، تم فيه بحث آخر المستجدات على الساحة الإقليمية، بخاصة الأحداث الجارية في سوريا.

وتطرق الاجتماع إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي في الحفاظ على الأمن الوطني وأمن الحدود، وإلى الخطوات الضرورية التي تقوم بها لضمان حماية وتأمين الحدود الشمالية.

المحلل السياسي والخبير الأمني رجائي حرب، قال إن الاجتماع الذي عقده جلالة الملك، جاء بهدف التحضير للسيناريوهات كافة والتعامل معها من قبل الدولة الأردنية، حيث أن هناك استعدادات كبيرة في الأردن للتعامل مع الأوضاع، مثل التعرض لموجة لجوء جديدة او هروب القوات السورية إلى الأردن مثلما حدث على الحدود العراقية.

وبين أن هناك تفهامات في الخفاء لما يحدث في سوريا، ولولا هذه التفهامات لما تراجعت روسيا وايران عن دعم النظام السوري، وهذه نقطة خطيرة، حيث أن الدوافع التي جعلتهم يقومون بذلك اكبر من قدرتهم على الوقوف بجانب الأسد، ومن الممكن أن يكون هناك اياد امريكية إسرائيلية تركية عملت على إبعاد الحلفاء عن دعم النظام.

وأشار إلى أن الأردن يشترك مع دولة سوريا بحدود برية تمتد لـ375 كيلو متر، ولكن المملكة استعدت لحماية الحدود من أي خروقات.

وأكد أن قرار وزارة الداخلية بإغلاق معبر جابر-نصيب جاء كخطوة إستباقية، بسبب سيطرة القوات المعارضة.

وذكر أن النظام السوري بات في لحظاته الأخيرة، وذلك بسبب تطويق القوات المعارضة محيط دمشق من الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية، وهذا دليل على تأزم الوضع ومن الممكن أن تشهد الساعات القليلة المقبلة تطورات ميدانية كبيرة.

وفي ذات السياق قال الباحث في الحركات الإسلامية حسن أبو هنية إن المعارضة السورية بقيادة هيئة تحرير الشام باتت قريبة من السيطرة على دمشق وسوريا، والنظام السوري لم يبقى له شيء في الساحة.

وأشار إلى أن هيئة تحرير الشام جزء من امتدادات لمنظمات أرهابية بالنسبة للأردن والمنظمات الدولية، والمشهد القادم سيكون ضبابي وقاس.

وأضاف أن الأردن سيتأثر في الجانب الإقتصادي، وذلك بسبب اغلاق الحدود البرية بين البلدين، لكن لن يحدث موجة لجوء إلى الأراضي الأردنية، بل سيزداد اعداد اللاجئين السوريين الراغبين بالعودة إلى بلادهم.

وأكد ان هنالك مرحلة إنتقالة مليئة بالفوضى، وذلك بسبب ظهور الجماعات المسلحة الاخرى، مثل تنظيم القاعدة وداعش، وهذا ما سيفرض تحديات كبيرة امنية على الاردن، وبالتالي سيتم فرض إجراءات كبيرة على الحدود لكن هذا لن يكون كل شيء.

وبين أن العالم العربي يتخد إجراءات بطيئة لا تواكب التغييرات السريعة في أرض الميدان، ولا يوجد تصورات لليوم التالي بعد رحيل نظام الأسد، مبينا أن وجود الأردن في مكان اقليمي ساخن سيجعله يمر بتحد غير مسبوق على الاطلاق، وسيكون من أكبر التحديات التي تواجه المملكة خلال السنوات القادمة.
تابعوا هوا الأردن على