آخر الأخبار
ticker أجواء باردة وأمطار خفيفة الخميس وتحذيرات من الرياح والغبار ticker مكاتب تأجير السيارات السياحية تلوح بالإضراب .. والنقابة تدعو للحوار ticker الأمير هاري وزوجته يزوران المستشفى التخصصي في عمّان ticker الأمير هاري وزوجته ميغان يبدآن زيارة إنسانية في الأردن ticker النائب الهميسات: تعديلات الضمان أخطر من الضريبة .. والحوار الوطني ضرورة ticker الصفدي وغوتيريش: إجراءات إسرائيلية لا شرعية لضم أراضي الضفة ticker الجيش: عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن ticker إحالة قانون الضمان الاجتماعي إلى النواب ticker ترجيح رفع أسعار البنزين 5 فلسات الشهر المقبل ticker دي فانس: ترامب ما يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران ticker وفد وزاري أردني في برلين لتعزيز الحضور الاستثماري ticker التعليم العالي: إلغاء الامتحان الشامل يحفز الطلبة للإقبال على الدبلوم ticker مستقلة الانتخاب تخطر العمل الإسلامي بتصويب المخالفات خلال 60 يوماً ticker الصفدي: الأردن يثمن موقف اليابان إزاء حل الدولتين ticker الهيئة المستقلة للانتخاب تنشر جداول الناخبين المحدثة ticker الملك والرئيس الإندونيسي يعقدان مباحثات في قصر بسمان ticker مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين ticker جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالمياً والعاشرة عربياً ticker الملك يؤكد أهمية توسيع الشراكة بين الأردن ومنظمة الصحة العالمية ticker الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع

كيف يتأثر الأردن باحداث سوريا ..؟؟

{title}
هوا الأردن -
في اليوم الـ11 من عمليات المعارضة المسلحة في سوريا، واصلت المعارضة تقدمها ضد قوات الجيش السوري، معلنة اقترابها من دمشق، بعد سيطرتها على درعا والسويداء والقنيطرة بالكاملوهي المحيطة بدمشق، إضافة إلى حلب وحماة وبدء دخول حمص.

رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية الدكتور خالد شنيكات، أكد أن ما يحدث في سوريا حاليا هو إنعكاس للتغيرات الإقليمية والدولية، حيث كان النظام يسيطر على زمام الامور، بأسثناء محافظة ادلب التي تعد معقل الفصائل المسحلة المعارضة.

وقال شنيكات إن الضربة الإسرائلية لحزب الله وأنشغال الجيش الروسي بالحرب في أوكرانيا وعمل امريكا على كسر دول محور إيران، غير الأوضاع الإقليمية سريعا، وهذا ما تمت ملاحظته في الأونة الأخيرة.

وأضاف أن النظام السوري سيتلقى سلسلة من التقهقرات تنتهي بفقدانه السلطة إذا لم يتلقى دعما إيرانيا روسيا حاسما يساعده على لملمة أوراقه.

وبالحديث عن تأثر المملكة بما يحدث في الجانب السوري، أشار إلى أن هذا يعتمد على مدى عقلانية المعارضة السورية، حيث أن رسالة قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني أكدت على أمن الحدود، والعمل على منع تهريب المخدرات وعودة اللاجئين.

وبين أن الأردن يراقب المشهد عن كثب، حيث تم إرسال العديد من القوات إلى الحدود لتأمينها، وسيتم تطبيق قواعد الإشتباك اذ تعرضت الأراضي الأردنية لأي تهديد من الميلشيات.

وكان ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، تم فيه بحث آخر المستجدات على الساحة الإقليمية، بخاصة الأحداث الجارية في سوريا.

وتطرق الاجتماع إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي في الحفاظ على الأمن الوطني وأمن الحدود، وإلى الخطوات الضرورية التي تقوم بها لضمان حماية وتأمين الحدود الشمالية.

المحلل السياسي والخبير الأمني رجائي حرب، قال إن الاجتماع الذي عقده جلالة الملك، جاء بهدف التحضير للسيناريوهات كافة والتعامل معها من قبل الدولة الأردنية، حيث أن هناك استعدادات كبيرة في الأردن للتعامل مع الأوضاع، مثل التعرض لموجة لجوء جديدة او هروب القوات السورية إلى الأردن مثلما حدث على الحدود العراقية.

وبين أن هناك تفهامات في الخفاء لما يحدث في سوريا، ولولا هذه التفهامات لما تراجعت روسيا وايران عن دعم النظام السوري، وهذه نقطة خطيرة، حيث أن الدوافع التي جعلتهم يقومون بذلك اكبر من قدرتهم على الوقوف بجانب الأسد، ومن الممكن أن يكون هناك اياد امريكية إسرائيلية تركية عملت على إبعاد الحلفاء عن دعم النظام.

وأشار إلى أن الأردن يشترك مع دولة سوريا بحدود برية تمتد لـ375 كيلو متر، ولكن المملكة استعدت لحماية الحدود من أي خروقات.

وأكد أن قرار وزارة الداخلية بإغلاق معبر جابر-نصيب جاء كخطوة إستباقية، بسبب سيطرة القوات المعارضة.

وذكر أن النظام السوري بات في لحظاته الأخيرة، وذلك بسبب تطويق القوات المعارضة محيط دمشق من الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية، وهذا دليل على تأزم الوضع ومن الممكن أن تشهد الساعات القليلة المقبلة تطورات ميدانية كبيرة.

وفي ذات السياق قال الباحث في الحركات الإسلامية حسن أبو هنية إن المعارضة السورية بقيادة هيئة تحرير الشام باتت قريبة من السيطرة على دمشق وسوريا، والنظام السوري لم يبقى له شيء في الساحة.

وأشار إلى أن هيئة تحرير الشام جزء من امتدادات لمنظمات أرهابية بالنسبة للأردن والمنظمات الدولية، والمشهد القادم سيكون ضبابي وقاس.

وأضاف أن الأردن سيتأثر في الجانب الإقتصادي، وذلك بسبب اغلاق الحدود البرية بين البلدين، لكن لن يحدث موجة لجوء إلى الأراضي الأردنية، بل سيزداد اعداد اللاجئين السوريين الراغبين بالعودة إلى بلادهم.

وأكد ان هنالك مرحلة إنتقالة مليئة بالفوضى، وذلك بسبب ظهور الجماعات المسلحة الاخرى، مثل تنظيم القاعدة وداعش، وهذا ما سيفرض تحديات كبيرة امنية على الاردن، وبالتالي سيتم فرض إجراءات كبيرة على الحدود لكن هذا لن يكون كل شيء.

وبين أن العالم العربي يتخد إجراءات بطيئة لا تواكب التغييرات السريعة في أرض الميدان، ولا يوجد تصورات لليوم التالي بعد رحيل نظام الأسد، مبينا أن وجود الأردن في مكان اقليمي ساخن سيجعله يمر بتحد غير مسبوق على الاطلاق، وسيكون من أكبر التحديات التي تواجه المملكة خلال السنوات القادمة.
تابعوا هوا الأردن على