آخر الأخبار
ticker مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية ticker ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي ticker عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل ticker روسيا تعلن هدنة مؤقتة مع أوكرانيا ticker المخابرات الأمريكية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي ticker الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها ticker ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟ ticker إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة ticker وفاة سيدة ألقت نفسها من أعلى مبنى تجاري في عمان ticker الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا ticker اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد ticker 46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق ticker الجيش يقوم بإجلاء 42 طفلاً و 75 مرافقاً من قطاع غزة ticker الصفدي لنظيره الإماراتي: الاردن يدعم خطوات الإمارات لحماية أمنها واستقرارها ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات ticker القوات الأمريكية تغرق 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة حركة الشحن ticker انخفاض الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 21% ticker أخصائي تغذية يتعرض لـ 4 طعنات في مستشفى البشير ticker الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 15 صاروخًا و4 مسيرات ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية

حرائق الغابات .. بين الواقع المؤلم والحقيقة المرة يا دولة الرئيس

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - أحمد العياصره


دولة رئيس الوزراء جعفر حسان 
هل تعلم أن مسلسل الحرائق المفتعلة بمناطق وديان الشام وجبل أبو نمر وجبل اطرون والصفصافة في محافظتي جرش وعجلون بات يتكرر في كل صيف منذ سنوات طويلة ويتحمل عبء الجريمة كوادر الدفاع المدني وفرق الحراج المتواضعة وبمشاركة طائرات اطفاء من سلاح الجو الملكي ، ولم يكن لوزارة الزارعة والجهات المعنية اي دور فاعل الا التوعد للفاعلين بالعقوبة وتشكيل لجان تحقيق للوصول اليهم وعدم اعلان نتائج عمل هذه اللجان على مدار السنوات السابقة . 
 

من ثم يقوم المسؤولين بزيارة تفقدية للمناطق المشتعلة لتشتعل بعدها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات التزلف والشكر لبعضهم الى جانب نواب الشعبويات والذين لم ارى اي مسؤول منهم بادر بقيادة صهريج مياه أو اطفائية أو حمل مكنسة إخماد يدوية لجانب نشامى الدفاع المدني وعمال الحراج ليسهم معهم لاخماد الحريق والذين يتحملون حرارة الطقس ووهج لهيب النيران والسنة اللهب ورائحة الدخان المنبعثة اضافة الى اوامر المسؤولين وتنظيرهم ولم نسمع اي اشادة بهؤلاء الجنود المجهولين . 
 

دولة الرئيس .. ان الجريمة البشعة التي تواجهها الثروة الحرجية والاعتداء الجائر تتطلب تحرك ضمير المسؤول بشكل صحيح لمواجهة الواقع المؤلم والحقيقة المرة يا دولة الرئيس فان وضع خطط وقائية فعالة واجراءات صارمة لردع المعتدين ومحاربة الفاعلين ليست كافية ، ولماذا لا تقوم وزارة الزراعة بتفعيل ابراج مراقبتها بالشكل الصحيح ووضع كاميرات مراقبة لضبط المعتدين وتفعيل خطط الطوارىء التي تضعها وزارة الداخلية بالتنسيق مع الجهات المعنية لمواجهة اي كوارث قد تقع في فصلي الشتاء والصيف وان لا تبقى هذه الخطط مجرد حبر على ورق ، وعلى مجلس النواب ايضا دورا هاما في اعادة المنظومة القانونية الناظمة للواقع الزراعي والحراج الى شكلها الامثل وتغليظ العقوبة على المجرمين اعداء الطبيعة والمعتاشين على كوارث الاحراش والثروة الحرجية ، وليس دورهم زيارة المواقع المشتعلة والتصريح والتصوير والبحث عن الشعبويات الزائفة ، نحن نحتاج الى دور نيابي حقيقي تحت القبة في الرقابة والمسائلة وليس في ميادين الحرائق والشعبويات. 
 

اما عبارات الاستنكار الشعبي لا تكفي واتمنى اطلاق مبادرة شعبية لتشكيل جمعية او هيئة لاصدقاء الثروة الحرجية في كل منطقة وتحظى بدعم حكومي ومباركة فاعلة لنشاطها للعمل على زيادة الرقعة الخضراء والحفاظ على ما تبقى من الاشجار الحرجية ووقف مسلسل الاعتداء الجائر عليها بحيث يكون دورهم فاعل مع الجهات الرسمية ووضع الية حقيقية لمراقبة اعمال موظفي الحراج . 
 

دولة الرئيس 
الحزم مطلوب وخاصة في مواجهة بعض الاشخاص من المعروفين لدى كوادر الزراعة واصحاب الاسبقيات الذين عاثوا خراباً في رئة الوطن الخضراء ، وليس التهديد والوعيد فقط ، نحن بحاجة ملحة وماسة الى الية عمل حقيقية للحفاظ على ثروتنا الوطنية الخضراء وليس الى تنظير بعض المسؤولين وتصريحاتهم وللامانة اقولها كان الله في عونك على هفوات بعض طاقمك الوزاري التي كثرت في الاونة الاخيرة وباتت تخلق ازمات انتم في غنى عنها . 
 

لا سبيل يا دولة الرئيس عن الحزم والخطط الفعالة وليكن حساب المقصر اعلاً لمبدأ العقاب فمحاسبة المقصر لا تقل ضرورة عن معاقبة الفاعل ، فان اقامة خزنات مياه وشق خطوط النار في الغابات وتعزيز منظومة فرق الحراج وتزويدهم بالمعدات واللوجيستيات اللازمة للتعامل مع مثل هذه الحرائق بات مطلباً وطنياً لعل الاستجابة السريعة تكن عنوان للانقاذ والله والوطن من وراء القصد .

تابعوا هوا الأردن على