آخر الأخبار
ticker بالصور .. عمّان الأهلية تكرّم طلبتها الفائزين بأولمبياد اللغة الانجليزية العالمي للجامعات وبمسابقة الرياضات الإلكترونية ticker العيسوي: رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة وتعزيز الاقتصاد وتماسك المجتمع ticker "البوتاس العربية" و"التدريب المهني" توقعان اتفاقية لإنشاء أكاديمية تدريب متخصصة في الكرك ticker مندوباً عن الملك .. وزير الداخلية يشارك في قداس عيد الميلاد للطوائف المسيحية حسب التقويم الشرقي في بيت لحم ticker البيت الأبيض: إدارة الرئيس ترامب تدرس "خيارات" لضم غرينلاند ticker توقيع إعلان نوايا لنشر قوة دولية في أوكرانيا مستقبلاً ticker التنمية توضح آلية حصر وتعويض الأسر المتضررة من السيول ticker إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني ticker الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية ticker على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك ticker النقل البري: نظام دفع إلكتروني يشمل خطوط 5 جامعات رسمية قريباً ticker واشنطن تقترح منطقة اقتصادية منزوعة السلاح على الحدود السورية الإسرائيلية ticker كشف أسباب الانجرافات وقطع الطرق في منطقة العراق بالكرك ticker استطلاع: 87% من مواطني المنطقة العربية يرفضون الاعتراف باسرائيل ticker وفاة و3 إصابات بتصادم مركبتين على طريق وادي عربة ticker بالأسماء .. 100 مركز صحي لمنح الشهادات الطبية للحج ticker السماح بدخول الحافلات الأردنية للسعودية خلال الحج إلى ما قبل مكة ticker الحكومة تباشر إجراءات تعويض متضرري الأمطار وبدء الصرف الاربعاء ticker الجرائم الإلكترونية توضّح آليات حماية حسابات "الواتساب" ticker النابلسي رئيساً لمجلس إدارة شركة مصانع الإسمنت الأردنية

دراسة: ثلث الكائنات الحية قد تنقرض بحلول عام 2100

{title}
هوا الأردن -


أظهرت دراسة جديدة أن ما يقارب ثلث الكائنات الحية حول العالم معرضة لخطر الانقراض بحلول نهاية القرن.

ووجدت الدراسة أنه إذا ارتفعت درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.5 درجة مئوية (2.7 درجة فهرنهايت) عن متوسط ​​درجة الحرارة قبل الثورة الصناعية، ما يتجاوز هدف اتفاقية باريس، فإن الانقراض سيتسارع بشكل كبير، خاصة بالنسبة للبرمائيات، والأنواع الحية في الأنظمة البيئية الجبلية والجزرية والمائية العذبة.

وقد ارتفعت درجة حرارة الأرض بالفعل بنحو 1 درجة مئوية (1.8 درجة فهرنهايت) منذ الثورة الصناعية.

وأثرت التغيرات المناخية على درجات الحرارة وأنماط الأمطار، وبالتالي تغيير المواطن وتفاعلات الأنواع. على سبيل المثال، تسببت درجات الحرارة الأكثر دفئا في عدم تطابق هجرة الفراشة الملكية مع ازدهار النباتات التي تلقحها. والعديد من الحيوانات والنباتات تتحرك إلى خطوط العرض أو الارتفاعات الأعلى لمتابعة درجات حرارة أكثر ملاءمة.

وفي حين أن بعض الأنواع الحية قد تتكيف أو تهاجر استجابة للتغيرات البيئية، فإن البعض الآخر لا يمكنه البقاء على قيد الحياة بسبب هذه التغيرات البيئية الجذرية، ما يؤدي إلى انخفاض في أعدادها وأحيانا انقراضها.

وقد توقعت التقييمات العالمية زيادة في مخاطر الانقراض لأكثر من مليون نوع، ولكن العلماء لم يفهموا بشكل واضح كيفية ارتباط هذه المخاطر المتزايدة بتغير المناخ.

وحللت الدراسة الجديدة، التي نُشرت في 5 ديسمبر في مجلة ساينس، أكثر من 30 عاما من أبحاث التنوع البيولوجي وتغير المناخ، شملت أكثر من 450 دراسة لأنواع حية معروفة.

وإذا تم إدارة انبعاثات غازات الدفيئة وفقا لاتفاقية باريس، فإن ما يقارب 1 من كل 50 نوعا حيا على مستوى العالم (أي نحو 180 ألف نوع) سيكون مهددا بالانقراض بحلول عام 2100. وعندما يتم رفع درجة حرارة النموذج المناخي إلى 2.7 درجة مئوية، وهو المتوقع بموجب التزامات الانبعاثات الدولية الحالية، فإن 1 من كل 20 نوعا سيكون مهددا بالانقراض حول العالم.

وتزداد أعداد الأنواع الحية المهددة بالانقراض بشكل حاد عندما تتجاوز درجة الحرارة هذا الحد، حيث ستكون 14.9% من الأنواع الحية مهددة بالانقراض في حالة ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 4.3 درجة مئوية، وهو سيناريو يفترض الانبعاثات العالية لغازات الدفيئة.

وبموجب سيناريو ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 5.4 درجة مئوية، وهو تقدير مرتفع، ولكن ممكن مع الاتجاهات الحالية للانبعاثات، سيكون 29.7% من جميع الأنواع الحية مهددة بالانقراض.

وقال مارك أوربان، عالم الأحياء في جامعة كونيتيكت وأحد مؤلفي الدراسة، لموقع" لايف ساينس: "إذا حافظنا على الاحترار العالمي أقل من 1.5 درجة مئوية، وفقا لاتفاقية باريس، فإن خطر الانقراض من اليوم إلى 1.5 درجة مئوية ليس زيادة كبيرة". ولكن ارتفاع درجة الحرارة إلى 2.7 درجة مئوية، يسرع المسار.

وتواجه الأنواع الحية في أمريكا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا أكبر التهديدات. وتعد البرمائيات الأكثر تهديدا لأن دورة حياتها تعتمد بشكل كبير على الطقس، وهي حساسة جدا لتغير أنماط الأمطار والجفاف، حسبما أضاف أوربان. كما أن الأنظمة البيئية الجبلية والجزرية والمائية العذبة تحتوي على أكثر الأنواع الحية المهددة. ومن المحتمل أن هذه البيئات المعزولة محاطة بمواطن غير صالحة للأنواع الحية، ما يجعل من الصعب أو المستحيل عليها الهجرة إلى مناطق مناخية أكثر ملاءمة.

تابعوا هوا الأردن على