آخر الأخبار
ticker واشنطن ترفع العقوبات عن الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ticker الزعبي: "إعدام الاسرى" تشريع للقتل واعتراف بعقلية الانتقام ticker المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي ticker تمديد إعفاءات ضريبة الابنية والمسقفات حتى نهاية حزيران ticker العمل النيابية: حوارات مشروع الضمان الاجتماعي تقوم لنتائج ترضي الجميع ticker تسريبات لقاء رئيس الوزراء مع عدد من النواب ticker شركس: اقتصادنا مرن ومتين وقادر على احتواء الصدمات ticker الرئيس الإيراني: لا نضمر العداء للشعب الأمريكي ticker ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية ticker في سابقة تاريخية .. ترامب يحضر جلسة في المحكمة العليا ticker متابعة احتياجات الأحياء في محافظة معان ticker ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق ticker الصناعة والتجارة: استقرار توفر الزيوت واستمرار الإمدادات ticker بدء سلسلة حوارات لمشروع الإدارة المحلية .. وتقدم النهج الديمقراطي الأساس ticker إغلاق سوبر ماركت لضبطه يبيع حلوى على شكل سجائر ticker ترامب: إيران طلبت للتو وقف إطلاق النار ticker بريطانيا رداً على تهديدات ترامب: ليست حربنا ولن نرضخ ticker الأمن: 6 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة ticker الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية ticker "إعدام الاسرى الفلسطينيين" يخيم على جلسة النواب

هذا ما كتبه الملك في سجل زوار مدرسة السلط ..؟؟

{title}
هوا الأردن -

دون جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، كلمة في سجل زوار مدرسة السلط الثانوية، خلال زيارته لها اليوم الثلاثاء.

وقال جلالة الملك إنه يسجل فخره واعتزازه بهذه المدرسة، متمنيا لمعلميها وطلبتها المزيد من التقدم والمثابرة في نهل المعرفة، ومواكبة كل ماهو جديد، ومتمنيا التوفيق لهم في خدمة الأردن وأهله الكرام.

وبين أن التعليم كان منذ تأسيس الدولة ومازال وسيبقى في مقدمة أولويات الأردن، وذلك إدراكا لأهميته في تنشئة الأجيال وإعداد القيادات وتحقيق الإنجاز، وليكن هذا دافعا للمعلمين والطلاب للسير على خطى من سبقوهم في التعليم والتعلم في هذا الصرح العريق.

وأكد على سعادته بزيارة هذا الصرح العلمي الوطني الذي يقف شاهدا على مسيرة التعليم في الأردن الحبيب.

وتاليا ما كتبه جلالة الملك:

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة المعلمون وأبنائي الطلبة في مدرسة السلط الثانوية للبنين، تسعدني زيارة هذا الصرح العلمي الوطني الذي يقف شاهدا على مسيرة التعليم في الأردن الحبيب، وقد تخرج منه البناة الاوائل من رجلات الوطن.

لقد كان التعليم منذ تأسيس الدولة ومازال وسيبقى في مقدمة اولويات الأردن، إدراكا لأهميته في تنشئة الأجيال وإعداد القيادات وتحقيق الانجاز، وليكن هذا دافعا لكم للأخوة المعلمين وابنائي الطلبة للسير على خطى من سبقوكم في التعليم والتعلم في هذا الصرح العريق.

أسجل فخري واعتزازي بكم، متمنيا لكم المزيد من التقدم والمثابرة في نهل المعرفة، ومواكبة كل ماهو جديد، لتمكينكم من توظيف علمكم في خدمة الأردن وأهله الكرام.

حفظكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم

عبدالله الثاني ابن الحسين


 

 


تابعوا هوا الأردن على