آخر الأخبار
ticker مجموعة البنك الأردني الكويتي تحقق أرباحاً صافية بلغت 151.1 مليون دينار في نهاية العام 2025 ticker 8 الاف معلم أردني يشاركون في التعداد السكاني ticker ارتفاع الدخل السياحي الأردني وانفاق الأردنيين على السياحة في الخارج ticker السير تبدأ تنفيذ خطة مرورية خاصة برمضان ticker الصناعة والتجارة: ازدياد الطلب على السلع قبيل رمضان رفع أسعارها ticker وفاة و4 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي ticker رفض تمويل 99 ألف قرض بقيمة 1.7 مليار دينار في 2025 ticker القضاة: المخزون الاستراتيجي لجميع المواد التموينية آمن ومريح ticker الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى لندن ticker الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين ticker الأردنيون ينفقون 196 مليون دولار على السياحة الخارجية الشهر الماضي ticker الملك لـ رفاق السلاح: أنتم مصدر فخر للأردنيين جميعا ticker 708 ملايين دولار الدخل السياحي للأردن الشهر الماضي ticker البنك المركزي: 4.4 مليار دولار حوالات المغتربين إلى الأردن خلال 2025 ticker الأردن يتحرى هلال رمضان الثلاثاء ticker حسان يضع حجر الأساس لمبنى جديد في مستشفى الأمير فيصل بالرصيفة ticker الملكة رانيا: الصداقة والدفء والضيافة زادت من تميز زيارتي للهند ticker الأعيان يقر 7 مشاريع قوانين ويعيد المنافسة إلى النواب ticker الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات ببالونات موجهة أطلقت في ذات الوقت ticker وزير أردني سابق: إجراءات اسرائيل في الضفة تلغي قوانين نافذة

العبادي يكشف سر خلافه مع البطيخي

{title}
هوا الأردن -

سرد الوزير والنائب وأمين عمان الاسبق الدكتور ممدوح العبادي قصصا مثيرة في مؤلفه الصادر اخيرا (السياسي "الامين") تنشر عمون ابرزها.

وسرد العبادي في مذكراته سر خلافه مع مدير المخابرات الاسبق سميح البطيخي بعد توليه الإدارة إذ كانت تربطه به علاقة محبة عندما كان الرجل الثاني في الدائرة.

وقال العبادي، إنه في عرف العمل الاستخباري الأردني، وفق اعتقاده، أن كل مدير مخابرات جديد يظهر موقفاً مناهضا لمن سبقه في المنصب، قولا وفعلا.. وكان البطيخي الرجل الثاني في دائرة المخابرات العامة حينما تولى مصطفى القيسي رئاستها. "ونظرًا لعلاقة النسب بيني وبين القيسي فقد كنا نلتقي كثيراً، وكان يسلّم علي في كل مرة بحرارة المحبّ. وبعد مغادرة القيسي دائرة المخابرات العامة وتولّي البطيخي هذا المنصب في 1996 تزامنًا مع عهد حكومة الكباريتي، ارتسمت ملامح العداء ضد القيسي، التي تأثرتُ بها من دون مسوغات موضوعية".

وتاليا القصة كما ارودها العبادي:

سر الخلاف مع البطيخي

في عرف العمل الاستخباري الأردني، في اعتقادي، أن كل مدير مخابرات جديد يظهر موقفاً مناهضا لمن سبقه في المنصب، قولا وفعلا ... كنت أكن محبة خاصة لسميح البطيخي؛ لسمات عدة امتاز بها، منها حسن معشره، ودمائته وذكائه

وكان هو الرجل الثاني في دائرة المخابرات العامة حينما تولى مصطفى القيسي رئاستها. ونظرًا لعلاقة النسب بيني وبين القيسي فقد كنا نلتقي كثيراً، وكان يسلّم علي في كل مرة بحرارة المحبّ. وبعد مغادرة القيسي دائرة المخابرات العامة وتولّي البطيخي هذا المنصب في 1996 تزامنًا مع عهد حكومة الكباريتي، ارتسمت ملامح العداء ضد القيسي، التي تأثرتُ بها من دون مسوغات موضوعية.

وأستطيع القول إنها معركة استمرت طيلة ذلك العهد

غادر الكباريتي موقعه، وبقيت أنا أميناً لعمان الكبرى، ولا أخفي سرا بأن الملك الراحل الحسين بن طلال كان خير سند لي؛ لأنه كان يرى شخصيّاً، الإنجازات على الأرض، في تجواله ليلا ونهارًا في العاصمة.

في أحد أيام شهر رمضان، أبلغتُ بأن الأمير الحسن سيزور أمانة عمان بعد موعد الإفطار، وسيحضر اجتماع مجلس الأمانة، فقلت للمهندس فلاح العموش الله يسترنا يارب. تناولت طعام الإفطار في منزلي مع العائلة قبل أن أخرج وأعود للأمانة، وإذا برئيس التشريفات الملكية يبلغني برغبة جلالة الملك الحسين بزيارة الأمانة، أيضاً، بعد الإفطار؛ لحضور اجتماع مجلس الأمانة

تسبب الاتصالات المتتاليان بتشويش لي، ولم أعرف إن كان قد التبس علي الأمر أم ماذا .

وصلت إلى مبنى الأمانة، وبعدها وصل صاحب السمو الأمير الحسن، أن جلالة الملك الحسين سيحضر، فأبلغته عند استقباله وقال بأنه لا يعلم بالأمر. أيضاً، فعبر . عن استغرابه

وبالفعل، حضر بعدها جلالة الملك الحسين إلى مجلس الأمانة، وبعد الترحيب بالزيارة الملكية أمام أعضاء مجلس الأمانة، تحدث يومها جلالته قائلاً؛ إن مدينة عمان أصبحت أجمل وأنظف، وإن تحوّلات واضحة قد طرأت عليها بعد أن كانت صغيرة، يعرف الناس فيها، بعضهم بعضًا، ويعرفون أرقام سيارات بعضهم البعض، وكذلك أرقام هواتف منازلهم . وأضاف بعدها: «أحببت في هذا اليوم المبارك أن أزوركم لأهنئكم على أعمالكم ، وأقول لكم شكرًا»، وانتهى اللقاء على خير.

وزار الملك الحسين الراحل مبنى أمانة عمان في رأس العين، الزيارة الأخيرة قبل مرضه بأشهر، وذلك لوضع حجر الأساس لمركز الحسين الثقافي.

في هذه الزيارة، أطلّ جلالته من شرفة مكتبي في الأمانة على المواطنين، وكذلك رئيس الوزراء، آنذاك، عبد السلام المجالي، وكان من بين الحضور، مستشار جلالة الملك صلاح أبو زيد، وجلس الملك الحسين قليلاً. وبعد دقائق، أشار الملك مداعبًا؛ بأن بعض ضيوف المملكة يتحدثون بحماسة عن تطورات مدينة عمان ونظافتها، ويطالبون مازحين باستعارة رئيس بلدية عمان.

وهنا تدخل المستشار صلاح أبو زيد قائلاً وممازحا: «ولا بنعطيهم اياه من هون لألف سنة يا سيدي، فضحكنا جميعًا ، وودّعنا جلالة الملك الذي مرض بعد أشهر قليلة وسافر إلى الخارج للعلاج .
تابعوا هوا الأردن على