آخر الأخبار
ticker سوريا تبدأ استخراج النفط من حقول سيطرت عليها الحكومة مؤخرا ticker حزب المحافظين يُرحب بالتوجيهات الملكية لتحديث الجيش العربي ticker بلدية الرمثا تنفذ صيانة لشارع خط الشام ticker الفيصلي يعزز صدارته بفوزه على الجبيهة بدوري ممتاز السلة ticker الاونروا: 600 ألف طفل بغزة بلا تعليم منذ عامين ticker فريق تطوير يضم الوية وضباط من الجيش والمخابرات برعاية الامير علي ticker الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي ticker الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة: سنعمل وفقا لرؤاكم ticker الحياري: القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية لإعادة الهيكلة ticker المعايطة: جميع الأحزاب ستلتزم بتعديل أسمائها لتتوافق مع القانون ticker الدفاع السورية تعلن تمديد مهلة وقف النار 15 يوما ticker إصابة إثر مشاجرة جماعية في مادبا والأمن يتدخل ticker نقابة الصحفيين تشكل لجنة لتحديث قانونها وإعداد نظام للمزاولة ticker أمطار غزيرة وزخات بَرَد في بعض مناطق المملكة ticker نواب يثمنون التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي ticker 1.5 مليون طالب وطالبة يبدأون الفصل الدراسي الثاني الأحد ticker الضريبة: جولات للتأكد من الالتزام بنظام الفوترة الوطني .. ومهلة أسبوع ticker البدور يعد بحل مشكلة صور الماموغرام .. الانتظار 3 أسابيع بدلا من سنة ticker البشير توضح مطالبتها بتسهيل إجراءات دخول الفلسطينيين للأردن ticker ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 101 دينارا للغرام مسجلة رقما قياسيا جديدا

المبادرات التطوعية في رمضان .. تلاحم مجتمعي يُعزز قيم العطاء

{title}
هوا الأردن -
تتجلّى روح العطاء في شهر رمضان المبارك بأبهى صورها، حيث تتحول لياليه إلى فسحةٍ من الرحمة، وأيامه إلى مساحةٍ عامرةٍ بالخير والتضامن، وتمتد أيادي الخير لتصل إلى كل محتاج، عبر مبادراتٍ تطوعيةٍ تجسد قيم التراحم والإيثار، لتؤكد أن العطاء في الأردن ليس موسميًا، بل نهجًا راسخًا في وجدان المجتمع.

وتتنوع المبادرات في شهر رمضان من توزيع وجبات الإفطار والسحور، إلى تقديم السلال الغذائية وكسوة العيد للأيتام والمحتاجين، ليبقى المشهد الإنساني في رمضان شاهدًا على قيم التكافل الاجتماعي، حيث تلتقي المؤسسات والجمعيات والفرق الشبابية على هدفٍ واحد يتمثل برسم البسمة على وجوه الأسر العفيفة، وتخفيف أعباء الحياة عنها.

وفي هذا الصدد، أكد مختصون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن هذه المبادرات التطوعية تسهم في ترسيخ قيم التلاحم المجتمعي، وتعزز من مفهوم المسؤولية المجتمعية، وتحقق مبدأ التكافل بين مختلف فئات المجتمع.

وقالت المدير العام لمؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب الدكتورة أغادير جويحان، إن قيمة العطاء خلال شهر رمضان المبارك تتجسد في جميع المبادرات التي تقوم بها المؤسسة والمبنية على تقديم الدعم والمساندة لأبناء بلدنا الحبيب الأردن، تعبيرا عن الإيمان العميق بأن عمل الخير ركيزة أساسية في استدامة المجتمعات.

وأشارت إلى أن المؤسسة بدأت بمبادرات عديدة منها "مبادرة كسوة العيد"، التي تستهدف دعم الأطفال في مؤسسة الحسين الاجتماعية للأيتام، من خلال توزيع الملابس والمستلزمات الأساسية عليهم لتمكينهم من الاحتفال بالعيد بكرامة وجو عائلي، حيث يستفيد من هذه المبادرة الكثير من الأطفال من فاقدي السند الأسري .

وأضافت جويحان أن المؤسسة قامت بمبادرة "طرود الخير" التي تهدف إلى توزيع الطرود الغذائية وتتضمن بعض منتجات السيدات من المشاريع الريادية المنزلية، موضحة أنه سيتم توزيعها على الأسر في المناطق الأقل حظًا، مثل غور فيفا وغور الصافي والصفاوي وكفرنجة؛ مما يعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

وأكدت، أن المؤسسة تنتهز شهر رمضان كفرصة مثالية لتجسيد القيم الإيجابية في أعمالها اليومية، مشيرة إلى أن ما تقوم به المؤسسة ليس مجرد نشاط موسمي، بل هو جزء من التزامها المستمر بالعمل الاجتماعي، وأن العطاء والتعاون لا يقتصران على رمضان، بل يستمران طوال العام، وأن مؤسسة الأميرة تغريد تسعى لتحقيق هذه القيم في جميع مشاريعها لتعزيز القيم السمحة في المجتمع التي تتجسد في هذا الشهر المبارك والقائمة على العدل والكرامة والمساواة.

بدورها، قالت قائد فريق بصمة شبابنا التطوعي ماريا عضيبات، إن قيم التراحم والتكافل الاجتماعي في شهر رمضان، تتجلى في أبهى صورها، حيث يصبح القلب أكثر ليناً والروح أكثر قربًا من معاناة الآخرين، وأن هذا الشهر الكريم يزرع فينا إحساساً عميقاً، حيث يقوم فريق بصمة المحبة التطوعي والتابع لجمعية بصمة المحبة الخيرية بالتشاركية، بعمل موائد الرحمن للأسر العفيفة وأسر الأيتام وتوزيع طرود الخير، وذلك حفاظا على السنة النبوية الشريفة بالإطعام في سبيل الله، ليكونوا يدا واحدة مع الفقراء ويساهموا في تخفيف عبء الحياه عليهم.

وقالت أم محمد، وهي أم لثلاثة أطفال مستفيدة من هذه المبادرات، إن "رمضان شهر الخير، لكن الحياة أصبحت صعبة، وارتفاع الأسعار يجعل تأمين احتياجات أطفالي تحديًا يوميًا، وعندما تصلنا وجبات الإفطار أو الطرود الغذائية، نشعر بأن هناك من يهتم لأمرنا، ونتمنى أن تستمر هذه المبادرات طوال العام".

أما الطفل مصطفى، أحد المستفيدين من مبادرة "كسوة العيد"، فعبّر عن سعادته بالشهر الفضيل، مشيرًا إلى فرحته الكبير بالملابس الجديدة، التي جعلته ينتظر العيد بشوق مثل باقي الأطفال.
تابعوا هوا الأردن على