آخر الأخبار
ticker أعيان: تحركات الملك تجسد عقيدة الأردن الراسخة في وحدة الصف العربي ticker القاضي: زيارة الملك إلى السعودية تؤكد أهمية التنسيق العربي المشترك ticker النائب أبو حسان: تمديد خصم 20% على الضرائب لتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين ticker وزير الدولة للشؤون الاقتصادية: التروي والتدرج هو الأساس لاتخاذ القرارات الاقتصادية ticker برئاسة السنافي .. عمومية اتحاد المقاولين العرب تعقد اجتماعها السنوي ticker سفراء دول فرنكوفونية يشيدون بالأردن نموذجاً للضيافة والتلاحم الثقافي ticker البرلمان العربي يدين إقرار كنيست الاحتلال لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ticker المنتخب الوطني للملاكمة يبدأ منافسات بطولة آسيا ticker سفارة العراق في عمَّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن ticker مجلس الفنانين يعقد أول اجتماعاته .. واصف نائباً للنقيب والمصري أميناً للسر وبشناق للصندوق ticker تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 ticker مشاركة أردنية في البازار الخيري الدبلوماسي الكيني بدعم من "صناعة عمان" ticker الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025 ticker منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ticker نقابة الفنانين: منع ممارسة أي نشاط فني بمختلف الأشكال بدون تصريح مسبق ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس ticker الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لا شرعي ticker اعلام عبري : الملك عبدالله الثاني يرفض لقاء نتنياهو ويضع شروطا قاسية ticker الملك يعود إلى أرض الوطن ticker لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة

المبادرات التطوعية في رمضان .. تلاحم مجتمعي يُعزز قيم العطاء

{title}
هوا الأردن -
تتجلّى روح العطاء في شهر رمضان المبارك بأبهى صورها، حيث تتحول لياليه إلى فسحةٍ من الرحمة، وأيامه إلى مساحةٍ عامرةٍ بالخير والتضامن، وتمتد أيادي الخير لتصل إلى كل محتاج، عبر مبادراتٍ تطوعيةٍ تجسد قيم التراحم والإيثار، لتؤكد أن العطاء في الأردن ليس موسميًا، بل نهجًا راسخًا في وجدان المجتمع.

وتتنوع المبادرات في شهر رمضان من توزيع وجبات الإفطار والسحور، إلى تقديم السلال الغذائية وكسوة العيد للأيتام والمحتاجين، ليبقى المشهد الإنساني في رمضان شاهدًا على قيم التكافل الاجتماعي، حيث تلتقي المؤسسات والجمعيات والفرق الشبابية على هدفٍ واحد يتمثل برسم البسمة على وجوه الأسر العفيفة، وتخفيف أعباء الحياة عنها.

وفي هذا الصدد، أكد مختصون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن هذه المبادرات التطوعية تسهم في ترسيخ قيم التلاحم المجتمعي، وتعزز من مفهوم المسؤولية المجتمعية، وتحقق مبدأ التكافل بين مختلف فئات المجتمع.

وقالت المدير العام لمؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب الدكتورة أغادير جويحان، إن قيمة العطاء خلال شهر رمضان المبارك تتجسد في جميع المبادرات التي تقوم بها المؤسسة والمبنية على تقديم الدعم والمساندة لأبناء بلدنا الحبيب الأردن، تعبيرا عن الإيمان العميق بأن عمل الخير ركيزة أساسية في استدامة المجتمعات.

وأشارت إلى أن المؤسسة بدأت بمبادرات عديدة منها "مبادرة كسوة العيد"، التي تستهدف دعم الأطفال في مؤسسة الحسين الاجتماعية للأيتام، من خلال توزيع الملابس والمستلزمات الأساسية عليهم لتمكينهم من الاحتفال بالعيد بكرامة وجو عائلي، حيث يستفيد من هذه المبادرة الكثير من الأطفال من فاقدي السند الأسري .

وأضافت جويحان أن المؤسسة قامت بمبادرة "طرود الخير" التي تهدف إلى توزيع الطرود الغذائية وتتضمن بعض منتجات السيدات من المشاريع الريادية المنزلية، موضحة أنه سيتم توزيعها على الأسر في المناطق الأقل حظًا، مثل غور فيفا وغور الصافي والصفاوي وكفرنجة؛ مما يعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

وأكدت، أن المؤسسة تنتهز شهر رمضان كفرصة مثالية لتجسيد القيم الإيجابية في أعمالها اليومية، مشيرة إلى أن ما تقوم به المؤسسة ليس مجرد نشاط موسمي، بل هو جزء من التزامها المستمر بالعمل الاجتماعي، وأن العطاء والتعاون لا يقتصران على رمضان، بل يستمران طوال العام، وأن مؤسسة الأميرة تغريد تسعى لتحقيق هذه القيم في جميع مشاريعها لتعزيز القيم السمحة في المجتمع التي تتجسد في هذا الشهر المبارك والقائمة على العدل والكرامة والمساواة.

بدورها، قالت قائد فريق بصمة شبابنا التطوعي ماريا عضيبات، إن قيم التراحم والتكافل الاجتماعي في شهر رمضان، تتجلى في أبهى صورها، حيث يصبح القلب أكثر ليناً والروح أكثر قربًا من معاناة الآخرين، وأن هذا الشهر الكريم يزرع فينا إحساساً عميقاً، حيث يقوم فريق بصمة المحبة التطوعي والتابع لجمعية بصمة المحبة الخيرية بالتشاركية، بعمل موائد الرحمن للأسر العفيفة وأسر الأيتام وتوزيع طرود الخير، وذلك حفاظا على السنة النبوية الشريفة بالإطعام في سبيل الله، ليكونوا يدا واحدة مع الفقراء ويساهموا في تخفيف عبء الحياه عليهم.

وقالت أم محمد، وهي أم لثلاثة أطفال مستفيدة من هذه المبادرات، إن "رمضان شهر الخير، لكن الحياة أصبحت صعبة، وارتفاع الأسعار يجعل تأمين احتياجات أطفالي تحديًا يوميًا، وعندما تصلنا وجبات الإفطار أو الطرود الغذائية، نشعر بأن هناك من يهتم لأمرنا، ونتمنى أن تستمر هذه المبادرات طوال العام".

أما الطفل مصطفى، أحد المستفيدين من مبادرة "كسوة العيد"، فعبّر عن سعادته بالشهر الفضيل، مشيرًا إلى فرحته الكبير بالملابس الجديدة، التي جعلته ينتظر العيد بشوق مثل باقي الأطفال.
تابعوا هوا الأردن على