آخر الأخبار
ticker وزير أردني سابق: إجراءات اسرائيل في الضفة تلغي قوانين نافذة ticker الشواربة يفتتح شارع وممشى الرحاب في منطقة النصر ticker الطاقة الذرية تختتم دورة في العلوم النووية ticker "الأوقاف" تطلق فرقا تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ticker إطلاق مهرجان الخبيزة بدورته الـ11 ticker الغذاء والدواء تشكل فريقا لمتابعة التفتيش الميداني ورفع جودته ticker 65.9 مليون دينار قيمة الشيكات المرتجعة الشهر الماضي ticker روسيا تخفض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس ticker القطامين يبحث الربط السككي الإقليمي مع السعودية وتركيا ticker ارتفاع احتياطي الذهب لدى المركزي 3 مليارات دولار في كانون الثاني ticker الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 ticker خريف بيتكوين يبدأ .. العملة المشفرة تفقد نصف قيمتها وسط جمود السوق ticker عطاءان لشراء كميات من القمح والشعير ticker بلدية إربد تخفض نسبة الرواتب إلى 51% من موازنتها ticker الأرصاد: ارتفاع تركيزات الغبار في الشمال والوسط وانحساره صباح الأحد ticker جامعة الدول العربية تؤكد الدور المحوري للشباب في نشر الثقافة الرقمية ticker الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد ticker إتلاف 240 كغم دجاج مجمد مجهول المصدر داخل مركبة في اربد ticker الملكة رانيا تزور مدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي بالهند ticker البلبيسي: المتسوق الخفي أولوية قصوى

الصفدي في فرنسا: غزة يجب ألّا تُنسى تزامناً مع التصعيد بين إيران وإسرائيل

{title}
هوا الأردن -

أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، محادثات موسّعة ركزت على جهود إنهاء التصعيد الكارثي الذي تشهده المنطقة، وحمايتها من تداعياته التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

واتفق الوزيران على أن وقف التصعيد بين إسرائيل وإيران والعودة إلى المفاوضات هو السبيل لحماية المنطقة من توسّع الحرب وتداعياتها الخطيرة.

وأكّد الصفدي في هذا السياق أهمية المحادثات التي ستجريها فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة مع إيران في جنيف الجمعة في إعطاء الدبلوماسية فرصة للنجاح للتوصل لاتفاق حول الملف النووي الإيراني، وحماية المنطقة من تداعيات توسّع الحرب.

كما أكّد الصفدي وبارو ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لوقف دائم لإطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات بشكل فوري وكافٍ، باعتبار ذلك أولوية يجب أن تتكاتف كل الجهود لتحقيقها.

وشدّد الصفدي على أن غزة يجب ألّا تُنسى في الوقت الذي تركز فيه الجهود الإقليمية والدولية على إنهاء التصعيد بين إيران وإسرائيل، حيث ما يزال القتل والتجويع والمعاناة الواقع اللا إنساني في غزة نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي، ومنع دخول المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني.

وبحث الوزيران أيضًا التصعيد الخطير في الضفة الغربية، حيث حذّر الصفدي من الإجراءات الإسرائيلية اللا شرعية التي تقوّض حل الدولتين، وتحاصر الشعب الفلسطيني وقيادته واقتصاده.

وأكّد الصفدي أن حماية حل الدولتين من الإجراءات الإسرائيلية اللا شرعية يجب أن يكون في مقدم أولويات كل الدول التي تؤيد هذا الحل سبيلًا وحيدًا لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار للجميع.

وأكّد الصفدي أن الدول العربية ما تزال ملتزمة بمبادرة السلام العربية للعام ٢٠٠٢، والتي تعرض علاقات طبيعية مع إسرائيل وضمانات جماعية لأمنها في سياق حل شامل ينهي الاحتلال الإسرائيلي، ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية.

وبحث الوزيران التحضيرات لعقد المؤتمر الدولي حول حل الدولتين برئاسة سعودية فرنسية في موعد قريب يُتَّفق عليه بعد أن أُجِّلَ المؤتمر بسبب العدوان الإسرائيلي على إيران.

وثمّن الصفدي دور فرنسا الرئيس في جهود إيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين. وأكّد أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوةً تؤكّد حتمية حل الدولتين، سبيلًا وحيدًا لتحقيق السلام العادل، وتضغط باتجاه تنفيذه.

وبحث الوزيران تطورات الأوضاع في سوريا، حيث أكّد الصفدي أهمية الخطوات التي اتخذتها فرنسا في دعم سوريا، وشدّد على ضرورة دعم الحكومة السورية في عملية إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وسيادتها وأمنها واستقرارها، وتخلصها من الإرهاب، وتهيئ ظروف العودة الطوعية للاجئين، وتحفظ حقوق جميع مكونات الشعب السوري.

كما أكّد الصفدي وبارو استمرار التعاون في جهود دعم لبنان وأمنه واستقراره وسيادته وتفعيل مؤسساته.

وشدّد الصفدي وبارو على عمق علاقات الشراكة الأردنية الفرنسية، والتعاون والتنسيق المستمر بين القيادتين والحكومتين في جهود تقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، والتوصل لوقف دائم لإطلاق النار، وتخفيض التصعيد الإقليمي، وإيجاد مسار سياسي حقيقي ومؤثر يفضي إلى تحقيق السلام العادل والشامل ويكرس الأمن والاستقرار في المنطقة.

تابعوا هوا الأردن على