آخر الأخبار
ticker انتهاء الهدنة الإنسانية في مدينة أوليشكي الأوكرانية ticker تسعة قتلى بتحطم طائرة صغيرة في فلوريدا ticker بلدية الخليل : نجهز ملفا لملاحقة انتهاكات الاحتلال أمام الجنائية الدولية ticker "مستقلة الانتخاب" تؤكد ضرورة تطبيق القانون على جميع المرشحين في انتخابات غرف التجارة ticker هدى وشاح تُتوج بفضية الجودو في دورة الألعاب الأولمبية للشباب – داكار 2026 ticker جامعة الحسين بن طلال تستقبل وفداً من جامعة فلورنسا الإيطالية ticker قرابة 900 طن الإنتاج السنوي للأردن من العسل ticker لجنة التعاون العسكري المشتركة بين الأردن وليبيا تبحث التتنسيق المشترك ticker إحالات إلى التقاعد في "السلك القضائي" ticker الحبس 6 أشهر لسيدة احتالت على أخرى بإبرة تجميل من إسرائيل مقابل 600 دينار ticker خدمة جديدة لمرتبات الأمن العام ticker بيونغ يانغ تحذر من "الصولجان الحديدي" وتتهم واشنطن بمخطط نووي ticker بمعلومات أميركية .. روسيا تعتقل قاصراً خطط لهجوم بموسكو ticker الصوت العربي في الكونغرس .. قوة انتخابية تتنافس عليها الأحزاب ticker إيران توسّع نطاق تهديدها: الرد لن يبقى محصوراً بالمنطقة ticker الرواشدة يعلن حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027 ticker تكية أم علي: تضرر وحدتين تعليميتين في غزة جراء قصف إسرائيلي ticker الحسين إربد : إصابة أبو ليلى بتمزق وفترة غيابه تحدد لاحقاً ticker نتنياهو يضغط على ترامب لضرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي ticker فريحات: الفترة القادمة ستعيد رسم العلاقة بين النواب والحكومة

الإفتاء: الحفاظ على الماء واجب شرعي وسقياه صدقة جارية دائمة النفع

{title}
هوا الأردن -

أكد علماء من دائرة الإفتاء العام، أن سقيا الماء تعد من أعظم الصدقات وأوسعها أجراً لما تحققه من نفع دائم للإنسان والحيوان، باعتبارها حاجة أساسية لا غنى عنها في استمرار الحياة، لقوله تعالى “وجعلنا من الماء كل شيء حي”.

‏ ‏ودعا العلماء إلى صيانة هذه النعمة وحفظها من الهدر، والتوسع في مشاريع المياه باعتبارها صدقة جارية واسعة الأجر في الدنيا والآخرة، وتعود بالنفع على الأفراد والمجتمعات، موضحين أن الاعتداء على شبكات المياه محرم شرعاً.

‏‏ الناطق الإعلامي باسم دائرة الإفتاء الدكتور أحمد الحراسيس قال، إن الله سبحانه وتعالى امتنّ وأنعم على عباده بالماء، وجعله قوام الحياة لكل الكائنات، مشيراً إلى أن القرآن الكريم ذكر الماء في 63 موضعاً ووصفه بصفات الطهور والمبارك والفرات.

‏‏وأضاف، أن الصدقة بالماء هي “أفضل الصدقات” كما ورد في الحديث النبوي، مؤكداً قول النبي صلى الله عليه وسلم أن «سَقْي الْمَاءِ»، من الصدقات الجارية التي يلحق ثوابها المؤمن بعد وفاته، وذلك لما فيها من نفع متجدد، وأن الإسلام جعلها باباً عظيماً للتقرب إلى الله.

‏ ‏بدوره، أوضح المفتي الدكتور نشأت الحوري أن للماء بعداً شمولياً إنسانياً واجتماعياً، إذ يقع على الجميع واجب صونه من الهدر والتلوث، والمحافظة عليه عبر السدود والخزانات والآبار الطاهرة، مؤكداً أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإسراف في استخدام الماء ولو كان للوضوء.

‏ ‏وأشار إلى أن الصدقة بالماء لا تقتصر على الإنسان، بل تشمل الحيوان كذلك، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي بيّن أن الرحمة في سقي كلب عطشان كانت سبباً في مغفرة الله لصاحبها وإدخاله الجنة، وأن “في كل كبد رطبة أجر”.

‏ ‏ومن جانبه، قال المفتي الدكتور عمر الروسان، إن صور صدقة سقيا الماء لا تنحصر في المساجد والمدارس فقط، بل تمتد إلى حفر الآبار في المناطق الفقيرة، وإنشاء السدود، وتوفير خزانات متنقلة للمياه، إضافة إلى تحلية المياه وإيصالها للمناطق المحرومة، مبيناً أن الاعتداء على المياه الجوفية دون ترخيص يعد مخالفة شرعية وقانونية لكونها من الأموال العامة.

‏ ‏ولفت الروسان إلى أن سقيا الماء تشمل أيضاً دفع فواتير المياه عن الأسر العاجزة، وتأمين اشتراكاتها في الشبكات، ووضع مشارب للطيور والحيوانات في المناطق الحارة والفقيرة بالمياه، لتظل هذه الصدقة باباً للأجر المستمر.

‏‏وختموا قولهم ، إن سقيا الماء هي أفضل الصدقات بشهادة النصوص الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية، لما تحققه من تلبية أعظم حاجة إنسانية وأساسية، ولأنها تشمل الإحسان للإنسان والحيوان على حد سواء.

تابعوا هوا الأردن على