آخر الأخبار
ticker مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية ticker ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي ticker عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل ticker روسيا تعلن هدنة مؤقتة مع أوكرانيا ticker المخابرات الأمريكية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي ticker الإمارات العربية المتحدة تحمل إيران مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها ticker ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟ ticker إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار إثر خلافات في الرصيفة ticker وفاة سيدة ألقت نفسها من أعلى مبنى تجاري في عمان ticker الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا ticker اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد ticker 46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق ticker الجيش يقوم بإجلاء 42 طفلاً و 75 مرافقاً من قطاع غزة ticker الصفدي لنظيره الإماراتي: الاردن يدعم خطوات الإمارات لحماية أمنها واستقرارها ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات ticker القوات الأمريكية تغرق 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة حركة الشحن ticker انخفاض الوفيات الناجمة عن حوادث السير بنسبة 21% ticker أخصائي تغذية يتعرض لـ 4 طعنات في مستشفى البشير ticker الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ 15 صاروخًا و4 مسيرات ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية

الإفتاء: الحفاظ على الماء واجب شرعي وسقياه صدقة جارية دائمة النفع

{title}
هوا الأردن -

أكد علماء من دائرة الإفتاء العام، أن سقيا الماء تعد من أعظم الصدقات وأوسعها أجراً لما تحققه من نفع دائم للإنسان والحيوان، باعتبارها حاجة أساسية لا غنى عنها في استمرار الحياة، لقوله تعالى “وجعلنا من الماء كل شيء حي”.

‏ ‏ودعا العلماء إلى صيانة هذه النعمة وحفظها من الهدر، والتوسع في مشاريع المياه باعتبارها صدقة جارية واسعة الأجر في الدنيا والآخرة، وتعود بالنفع على الأفراد والمجتمعات، موضحين أن الاعتداء على شبكات المياه محرم شرعاً.

‏‏ الناطق الإعلامي باسم دائرة الإفتاء الدكتور أحمد الحراسيس قال، إن الله سبحانه وتعالى امتنّ وأنعم على عباده بالماء، وجعله قوام الحياة لكل الكائنات، مشيراً إلى أن القرآن الكريم ذكر الماء في 63 موضعاً ووصفه بصفات الطهور والمبارك والفرات.

‏‏وأضاف، أن الصدقة بالماء هي “أفضل الصدقات” كما ورد في الحديث النبوي، مؤكداً قول النبي صلى الله عليه وسلم أن «سَقْي الْمَاءِ»، من الصدقات الجارية التي يلحق ثوابها المؤمن بعد وفاته، وذلك لما فيها من نفع متجدد، وأن الإسلام جعلها باباً عظيماً للتقرب إلى الله.

‏ ‏بدوره، أوضح المفتي الدكتور نشأت الحوري أن للماء بعداً شمولياً إنسانياً واجتماعياً، إذ يقع على الجميع واجب صونه من الهدر والتلوث، والمحافظة عليه عبر السدود والخزانات والآبار الطاهرة، مؤكداً أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإسراف في استخدام الماء ولو كان للوضوء.

‏ ‏وأشار إلى أن الصدقة بالماء لا تقتصر على الإنسان، بل تشمل الحيوان كذلك، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي بيّن أن الرحمة في سقي كلب عطشان كانت سبباً في مغفرة الله لصاحبها وإدخاله الجنة، وأن “في كل كبد رطبة أجر”.

‏ ‏ومن جانبه، قال المفتي الدكتور عمر الروسان، إن صور صدقة سقيا الماء لا تنحصر في المساجد والمدارس فقط، بل تمتد إلى حفر الآبار في المناطق الفقيرة، وإنشاء السدود، وتوفير خزانات متنقلة للمياه، إضافة إلى تحلية المياه وإيصالها للمناطق المحرومة، مبيناً أن الاعتداء على المياه الجوفية دون ترخيص يعد مخالفة شرعية وقانونية لكونها من الأموال العامة.

‏ ‏ولفت الروسان إلى أن سقيا الماء تشمل أيضاً دفع فواتير المياه عن الأسر العاجزة، وتأمين اشتراكاتها في الشبكات، ووضع مشارب للطيور والحيوانات في المناطق الحارة والفقيرة بالمياه، لتظل هذه الصدقة باباً للأجر المستمر.

‏‏وختموا قولهم ، إن سقيا الماء هي أفضل الصدقات بشهادة النصوص الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية، لما تحققه من تلبية أعظم حاجة إنسانية وأساسية، ولأنها تشمل الإحسان للإنسان والحيوان على حد سواء.

تابعوا هوا الأردن على