آخر الأخبار
ticker أجواء صيفية عادية حتى الثلاثاء ticker الوحدات يتعاقد مع السنغاليين بولي سامبو وبافا ديوب ticker 24.84 مليون يورو القيمة السوقية لأندية دوري محترفي القدم ticker قراءة تحليلية: مشروع قانون الإدارة المحلية يتميز بإشراك المواطنين في تحديد أولويات المشاريع ticker قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين ticker بحضور العيسوي .. الشعر النبطي يستحضر تاريخ الأردن وقيادته الهاشمية ticker هكذا أصبحت سوريا معضلة استراتيجية لإسرائيل ticker تصدّع شارع في أبو علندا يكشف مغارة ويثير شبهة وجود دفائن ذهبية ticker الأمم المتحدة: فيروس إيبولا يقضي على مصاب كل 30 دقيقة ticker وفاة شاب غرقاً داخل بركة سباحة في السلط ticker إيران: المحادثات مع عُمان بشأن هرمز تتقدم ticker الأحوال المدنية تصدر 1600 وثيقة و950 شهادة رقمية السبت ticker بالأسماء .. انهاء خدمات أكثر من 100 موظف في التربية ticker الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل ticker 1800 اعتداء على خط مياه الديسي خلال 2025 ticker مجلس النواب يناقش الأحد قانون "الإدارة المحلية" ticker إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران ticker الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم ticker الحكومة: إنجاز 92% من مستهدفات تحديث القطاع العام ticker البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم

عطية يدعو إلى دولة مدنية تستند لقيم الإسلام

{title}
هوا الأردن -

قال رئيس كتلة ارادة والوطني الاسلامي النائب الدكتور خميس عطية، إن كتلته ترى أن الدولة المدنية المستندة إلى قيم الإسلام هي الضمانة الحقيقية للإصلاح السياسي والاجتماعي، وهي القادرة على تحقيق العدالة، وحماية الحريات، وتعزيز المشاركة الشعبية، بما ينسجم مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في بناء دولة عصرية قوية، راسخة في هويتها، أصيلة في قيمها، ومنفتحة على العالم بروح حضارية واثقة.

وأضاف، "عندما نتحدث عن الدولة المدنية او الدولة الحديثة فإننا نريد دولة تقوم على المواطنة المتساوية أمام القانون؛ وضمان الحقوق والحريات العامة، والشفافية والمساءلة في إدارة الشأن العام، وسيادة القانون دون محاباة أو استثناء".

وبين عطية أن الإسلام ليس مجرد عبادات وطقوس، بل نظام حياة متكامل يرسم للإنسان والمجتمع معالم العدل والرحمة وصون الكرامة؛ منوها إلى أن الحديث عن الدولة المدنية لا يجب أن يُفهم على أنه تعارض مع الإسلام؛ بل على العكس، الدولة المدنية الحقيقية تستند إلى القيم التي جاء بها الإسلام السمح العادل الوسطي من عدل ومساواة وسيادة قانون.

وقال إن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، جسد هذا المفهوم مبكراً في وثيقة المدينة، التي أسست لعقد اجتماعي قائم على التعايش واحترام الحقوق والواجبات المشتركة بين مكونات المجتمع، وهو ما يعكس أن الإسلام كان سباقاً في طرح نموذج الدولة المدنية القائمة على المواطنة والعدالة والمساواة، وهو النهج الذي سار عليه الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم اجمعين، وهذا يؤكد أن الحكم في الإسلام ليس تفويضاً مطلقاً ولا استبداداً شخصياً، بل أمانة ومسؤولية تخضع للرقابة والمحاسبة.

تابعوا هوا الأردن على