آخر الأخبار
ticker بالصور .. القوات المسلحة تشارك منتسبيها فرحة العيد وتعود المتقاعدين والعاملين ticker بالصور .. مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد ticker المستشفى الميداني الأردني يستقبل وفوداً من قطاع غزة ticker كوادر بلدية جرش تتعامل مع ملاحظات لتجمع المياه ticker الخطوط الجوية الإثيوبية تستأنف رحلاتها إلى عمّان ticker مديريات الأشغال تتعامل مع 25 بلاغاً خلال المنخفض ticker أكسيوس: إدارة ترمب تدرس السيطرة على جزيرة خارك لفتح مضيق هرمز ticker واشنطن توافق على صفقة ⁠محتملة لبيع طائرات وذخائر للأردن ticker الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ticker سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى ticker إنشاء تحويلة مرورية بعد انهيار الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك ticker الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا ticker الملك ورئيس الإمارات: ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية بالمنطقة ticker هطول أمطار رعدية غزيرة على عدة مناطق في المملكة ticker أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت ticker الأردن يدين بأشد العبارات مخططاً إرهابياً استهدف الإمارات ticker الأرصاد: بدء فصل الربيع فلكياً ticker دون وقوع إصابات .. سقوط شظايا صاروخ في وادي صقرة بعمان ticker الحرس الثوري يؤكد استمرار انتاج الصواريخ الايرانية رغم التحديات ticker تفعيل قناة اتصال بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب

حملة أمنية لتغيير هويتها البصرية: حضور خافت لا يليق بعملاق اتصالات

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - هالة عمرو


أطلقت شركة أمنية مؤخراً حملتها الخاصة بـ تحول هويتها البصرية، لتصبح تحت اسم “أمنية من بيون” ويأتي الاسم الجديد نسبةً إلى اسم المجموعة Beyon التي تنتمي إليها الشركة.

في خطوة كان يُفترض أن تعكس مرحلة جديدة في مسيرة الشركة وتؤكد مكانتها كواحدة من أكبر ثلاث شركات اتصالات في الأردن.

لكن المفاجئ في الأمر أن هذه الحملة، رغم أهميتها الرمزية والتسويقية، مرّت على الشارع الأردني مرور الكرام حتى على عملاء الشركة وأنا منهم.

ورغم أن تغيير الهوية البصرية لأي علامة تجارية يُعد حدثاً استراتيجياً يستوجب استثماراً واسعاً في التواصل البصري والإعلاني، إلا أن ما جرى مع أمنية بدا أقرب إلى حملة محدودة الانتشار، لم تُواكب حجم التوقعات ولا ثقل الشركة في السوق.

شخصياً، حاولت تتبع آثار الحملة على أرض الواقع بعد إعلامي من احد طلبتي العاملين في شركة مطبوعات بأن أمنية غيرت هويتها البصرية.


تعمّدت أن أجوب الشوارع والمناطق الحيوية في العاصمة عمّان بحثاً عن لوحات أو يافطات تروّج للهوية الجديدة، لكن المفاجأة كانت الغياب شبه التام لأي مظهر بصري واضح للحملةعلى الأقل في طريق عملي الطويل والذي امر فيه من كبرى شوارع عمان واكثرها ازدحاماً.

حتى على مستوى منصات التواصل الاجتماعي، لم تكن هناك او ضجة أو تفاعل يُذكر، ما جعل الحدث يمرّ بصمت غير معتاد من شركة اتصالات كبرى مثل أمنية.

من الغريب أن تختار شركة بهذا الحجم أن تُطلق حملة بهذا القدر من التواضع البصري والإعلامي، خصوصاً في سوق يشهد تنافساً محتدماً بين اللاعبين الكبار في قطاع الاتصالات، حيث تُعد الهوية البصرية أداة محورية لبناء الصورة الذهنية وتجديد الثقة مع الجمهور.

يبقى السؤال الأبرز:
هل كانت هذه الاستراتيجية مقصودة كنهج هادئ ومدروس لإعادة التموضع تدريجياً؟
أم أن الحملة ببساطة لم تنل الحصة التسويقية التي تستحقها؟

في الحالتين، ما حدث يفتح باب النقاش حول أهمية الاتساق بين حجم الشركة ومستوى حضورها التسويقي، خاصة في مرحلة حساسة كهذه تتعلق بالهوية والعلامة التجارية .


*هالة عمرو / استاذة الاعلام الرقمي.

تابعوا هوا الأردن على