آخر الأخبار
ticker بيل وهيلاري كلينتون يوافقان على الشهادة في قضية إبستين ticker الفيصلي يتفوق على شباب بشرى في الدوري الممتاز لكرة السلة ticker الإنجليزية يتجاوز الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة ticker ترحيب أممي بفتح معبر رفح ticker افتتاح معرض جنيف للفنون في قاعة بلاكسبوا شمال المدينة ticker الحكومة الفرنسية تتجاوز أول اقتراح لحجب الثقة في البرلمان ticker رسمياً .. نادي الهلال السعودي يضم كريم بنزيمة ticker ترامب: محادثات جارية ‌مع إيران ولدينا سفن متجهة إلى المنطقة ticker وفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات ticker الأمن: العثور على عظام بشرية داخل مغارة في الكرك ticker أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء ticker القوة البحرية تحبط ثلاث محاولات تهريب أسلحة وأنظمة مسيرة ticker الفرجات يرعى افتتاح ملتقى مستقبل الطيران الأردني الأول ticker أبو دلبوح: البحوث الزراعية رائدة في توظيف مخرجات البحث العلمي والابتكار ticker آبكو العالمية تعزز هيكلها القيادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ticker مجموعة الخليج للتأمين - الأردن تستضيف ورشة متخصصة في المطالبات التأمينية ticker رئيس هيئة الأركان يستقبل رئيس أركان الجيوش الفرنسية ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الشيشاني وحجازي وأبو السمك ticker البنك المركزي يخرج الدفعة الثانية من مشاركي معسكر الأمن السيبراني ticker القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية

حملة أمنية لتغيير هويتها البصرية: حضور خافت لا يليق بعملاق اتصالات

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - هالة عمرو


أطلقت شركة أمنية مؤخراً حملتها الخاصة بـ تحول هويتها البصرية، لتصبح تحت اسم “أمنية من بيون” ويأتي الاسم الجديد نسبةً إلى اسم المجموعة Beyon التي تنتمي إليها الشركة.

في خطوة كان يُفترض أن تعكس مرحلة جديدة في مسيرة الشركة وتؤكد مكانتها كواحدة من أكبر ثلاث شركات اتصالات في الأردن.

لكن المفاجئ في الأمر أن هذه الحملة، رغم أهميتها الرمزية والتسويقية، مرّت على الشارع الأردني مرور الكرام حتى على عملاء الشركة وأنا منهم.

ورغم أن تغيير الهوية البصرية لأي علامة تجارية يُعد حدثاً استراتيجياً يستوجب استثماراً واسعاً في التواصل البصري والإعلاني، إلا أن ما جرى مع أمنية بدا أقرب إلى حملة محدودة الانتشار، لم تُواكب حجم التوقعات ولا ثقل الشركة في السوق.

شخصياً، حاولت تتبع آثار الحملة على أرض الواقع بعد إعلامي من احد طلبتي العاملين في شركة مطبوعات بأن أمنية غيرت هويتها البصرية.


تعمّدت أن أجوب الشوارع والمناطق الحيوية في العاصمة عمّان بحثاً عن لوحات أو يافطات تروّج للهوية الجديدة، لكن المفاجأة كانت الغياب شبه التام لأي مظهر بصري واضح للحملةعلى الأقل في طريق عملي الطويل والذي امر فيه من كبرى شوارع عمان واكثرها ازدحاماً.

حتى على مستوى منصات التواصل الاجتماعي، لم تكن هناك او ضجة أو تفاعل يُذكر، ما جعل الحدث يمرّ بصمت غير معتاد من شركة اتصالات كبرى مثل أمنية.

من الغريب أن تختار شركة بهذا الحجم أن تُطلق حملة بهذا القدر من التواضع البصري والإعلامي، خصوصاً في سوق يشهد تنافساً محتدماً بين اللاعبين الكبار في قطاع الاتصالات، حيث تُعد الهوية البصرية أداة محورية لبناء الصورة الذهنية وتجديد الثقة مع الجمهور.

يبقى السؤال الأبرز:
هل كانت هذه الاستراتيجية مقصودة كنهج هادئ ومدروس لإعادة التموضع تدريجياً؟
أم أن الحملة ببساطة لم تنل الحصة التسويقية التي تستحقها؟

في الحالتين، ما حدث يفتح باب النقاش حول أهمية الاتساق بين حجم الشركة ومستوى حضورها التسويقي، خاصة في مرحلة حساسة كهذه تتعلق بالهوية والعلامة التجارية .


*هالة عمرو / استاذة الاعلام الرقمي.

تابعوا هوا الأردن على