آخر الأخبار
ticker زين كاش وكلينيكا توقّعان اتفاقية تعاون استراتيجية ticker سائد السعايدة العبادي .. مبروك الماجستير ticker وفد وزاري يقود حراكا في باريس تمهيدا لمؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي ticker عواصف رملية في الأزرق والصفاوي .. وانعدام الرؤية الافقية ticker وفاة طفلين جراء حريق منزل في النجف أثناء اللعب بالشموع ticker إطلاق خطة تهدف لتحويل جبل القلعة لنموذج وطني للسياحة الثقافية المستدامة ticker النائب الظهراوي : يا الله ما اصعب قهر الرجال الأردنيين ! ticker بورصة الزهور تدخل عيد الحب بـ 120 ألف زهرة .. والوردة الحمراء بـ 1.5 دينارا في المحلات ticker أمطار الشمال قد تمتد إلى الوسط ticker استكمال تفعيل خدمة براءة الذمة المالية إلكترونيًا في معظم البلديات ticker الصحة تحذر الأردنيين من الغبار .. ابقوا في المنازل ticker مخزون وفير من السلع الاستهلاكية قبل رمضان وحركة تجارية نشطة ticker الجيش الأميركي يخطط لعمليات طويلة ضد إيران ticker مباحثات أردنية هنغارية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري ticker البدور لمدراء المستشفيات والمراكز الصحية :"كل واحد منكم مسؤول امامي عن مؤسسته" ticker بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة ticker البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة(MASMUN’26)​ ticker عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني ticker عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية ticker بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار

اختتام زيارة عمل الأمير الحسن والأميرة ثروت إلى فنلندا

{title}
هوا الأردن -

اختتم سمو الأمير الحسن بن طلال، ترافقه سمو الأميرة ثروت الحسن، زيارة عمل رسمية إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي، للمشاركة في الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منظمة - مبادرة إدارة الأزمات (CMI) – مارتي أهتيساري للسلام.

وحضر الاحتفال نخبة من القيادات الدولية وصنّاع السلام حول العالم، منهم السيدة ماري روبنسون، الرئيسة السابقة لإيرلندا، والسيدة ليبيرا مولامولا، المبعوثة الخاصة للاتحاد الإفريقي لشؤون المرأة والسلام والأمن، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات دبلوماسية وأكاديمية وهيئات دولية تُعنى بحل النزاعات وتعزيز الحوار.

وفي كلمته الرئيسية خلال الاحتفال، قدّم سمو الأمير الحسن رؤية عميقة حول مستقبل الوساطة الدولية، مؤكدًا أن العالم بات بحاجة إلى وسيط قادر على الجمع بين التعاطف والفهم الثقافي، ومشيرًا إلى أن غياب هذا البعد الإنساني كان سببًا في فشل العديد من المبادرات الدولية في العقود الماضية.

وأضاف سموه أن السلام "ليس حدثًا بل عملية مستمرة"، محذرًا من تراجع حرية التعبير وتآكل دور المؤسسات الديمقراطية، وصعود نماذج إعلامية تصنع الخبر والرأي معًا، مما يفاقم الانقسام المجتمعي ويُضعف فرص الحلول السياسية.

وشدّد سموه على ضرورة تبنّي نظام قيمي يستند إلى الحقائق والعدالة، وإطلاق خطة إعادة إعمار شاملة للمنطقة على غرار "خطة مارشال" الحديثة، تعتمد على التعاون العابر للحدود في مجالات المياه والطاقة والتنمية الشاملة.

وأكد سمو الأمير على ضرورة تعزيز الشراكات بين الشعوب وليس فقط بين الحكومات، قائلًا: "الأمم قد تدير ظهرها لبعضها، لكن الشعوب لا تفعل ذلك". كما لفت إلى أن العالم اليوم يتحرك وفق ثلاثة محركات أساسية هي: الزمن، والهوية، والهجرة، وهي عناصر تحدد مسارات الأمن والاستقرار في السنوات المقبلة.

واختتم سموه كلمته بالتأكيد على أن الحروب ليست حتمية، بل هي من صنع البشر ويمكن إيقافها، وأن الحق في العيش بكرامة هو حق إنساني غير قابل للتفاوض، رافضًا استخدام أفعال المتطرفين لتشويه هوية الشعوب وأخلاقها.

وعلى هامش الزيارة، التقى سمو الأمير الحسن بالرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، حيث جرى بحث ملفات التعاون الفكري والإنساني، وتبادل وجهات النظر حول مقاربات السلام، ودور الدول الصغيرة والمتوسطة في حماية منظومة القيم الدولية.

كما شارك سموه في جلسة حوارية عالية المستوى نظمها البرلمان الفنلندي، بحضور الرئيسة السابقة لفنلندا تاريا هالونين، ورئيس الوزراء السابق أنتي رين، وعدد من البرلمانيين والشخصيات السياسية والفكرية. وتناولت الجلسة قضايا اللاجئين، وكرامة الإنسان، والتحديات الإنسانية في الشرق الأوسط.

وخلال الحوار، أكد سموه أهمية الاعتراف برأس المال البشري للاجئين، والتحول من مقاربات الإغاثة التقليدية إلى نهج قائم على القيمة، ينظر إلى اللاجئين باعتبارهم أصحاب مهارات ومعرفة يمكن أن تسهم في المجتمعات المستضيفة.

واستعرض سموه تجربة الأردن، التي أصبحت نموذجًا إقليميًا في إدارة ملف اللجوء رغم العبء الكبير قياسًا بعدد السكان، مع حفاظ المملكة على مبادئ الحماية والكرامة والشمول وابتكار حلول دمج اقتصادي واجتماعي واقعية.

كما لبّى سمو الأمير دعوة لزيارة مكتبة Oodi المركزية، وهي واحدة من أبرز المؤسسات الثقافية في هلسنكي وأكثرها تطورًا، حيث اطّلع على أحدث التقنيات المبتكرة في مجالات التعليم الرقمي وصناعة أفكار الأطفال والشباب.

وأكّد سموه خلال الزيارة أهمية الاستثمار في الأجيال الصاعدة، قائلًا إن "مخاطبة الجمهور الفتي تتطلب الحفاظ على التواصل البصري معهم، والإيمان بقدرتهم على صناعة المستقبل".

تابعوا هوا الأردن على